فكيف بها لا الدار عنها قريبة
ابن المعتزعباسيالطويلشوقالراء
- ١فَكَيفَ بِها لا الدارُ عَنها قَريبَةٌوَلا أَنتَ عَنها آخِرَ الدَهرِ صابِرُ
- ٢أَبِن لي فَقَد بانَت بِها مُدَّةُ النَوىأَأَنتَ عَلى شَيءٍ سِوى الهَمِّ قادِرُ
- ٣نَعَم أَن يَزولَ القَلبُ عَن مُستَقَرِّهِخُفوقاً وَتَنهَلَّ الدُموعُ البَوادِرُ
- ٤وَأَحيا حَياةً بَعدَ سَلمى مَريضَةًلَها عاذِلٌ في حُبِّ سَلمى وَعاذِرُ
- ٥أَلا يا عِبادَ اللَهِ هَذا أَخوكُمُقَتيلٌ فَهَل مِنكُم لَهُ اليَومَ ثائِرُ