لملكك ما نشاء من الدوام
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني
- وَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَساميعَزيزُ المُنتمى عالي المَراقي
- بَعيدُ المُرتمى غالي المساميفَما أَحدٌ إِلى العَلياءِ يُدلي
- بِمَحتَدِكَ القَسيمِيِّ القساميأَبوكَ المُعتَلي قِمَمَ الأَعادي
- إِذا اِستَعَرَت مذامِرَةُ القمامِزَكا عِرقُ العِراقِ وَقَد تَكنّى
- بِهِ وَأَطالَ مِن شممِ الشَآمِوَجَدُّكَ جَدَّ حَتّى قالَ قَومٌ
- عَلى الفَلَكِ اِبتَنى عُمُدَ الخِيامِفَخرتَ فَفُتَّ آباءً عظاماً
- إِذا فَخرَ المُنافِرُ بِالعِظامِوَقفنا وَالنَّواظِرُ مُسجداتٌ
- وَروحُ العِزِّ ذاريّ الخِتامِأَساطِرُ كَالزَّبورِ مُفصّلات
- كَأنّا مِن صَلاةٍ في نِظامِلَدى مَلكٍ سَجاياهُ سِجالٌ
- تَعاقَب بَينَ عَفوٍ وَاِنتِقامِفَأَهلَلنا لِسالِفَتيْ هِلالٍ
- وَكَفَّرنا لِضاحِكَتي حُسامِذَهلنا وَالسّماط يخالُ سمطاً
- وَقَد سَجَدَ المقاوِلُ لِلسّلامِهَلِ الدّستُ اِستَقَلَّ بِلَيْثِ غابٍ
- أَمِ الفُلكُ اِرتَدى بَدرَ التّمامِكَريمٌ أَكثَرَت يَدُهُ أَيادي ال
- عُفَاةِ وقَلَّلَتْ عَدَدَ الكِرامِوَخَيرُ سَماعِهِ ضَربٌ مُدامٌ
- إِذا طَرِبَ الملوكُ إِلى المُدَامِتَطيرُ بِهِ إِلى العَلياءِ نَفسٌ
- غَروبٌ عَن مُلاءَمَةِ الملامِسَقى اللَّهُ العَوامِل مِن جِبالٍ
- سَعَفنَ النّقعَ عَن نَقعِ الأوامِفَكَم أَنتَجتَ مِن أَمَلٍ عَقيمٍ
- بِها وَحَسَمْتَ مِن داءٍ عقامِبِإِنَّب وَالرّعالِ كَأَنَّ ثَولا
- تَطاوَحَ تَحتَ عيرٍ مِن أيامِوَأَيدي الخَيلِ تَذرَعُ لُجَّ بَحرٍ
- مِنَ الدَّمِ مُزبِدَ الثَّجَّيْنِ طاميمَقامٌ كُنت قُطب رحاهُ أَرجى
- مَقامٍ بَينَ زَمزمَ وَالمقامِأَحلتَ الدِّينَ فيهِ وَكانَ هَمّاً
- عَزيزَ القَومِ مُعتَدِلَ القوامِرَمَيتَهُمُ بِأَرعَنَ مُرجَحِنٍّ
- أَبارَهُمُ وَكُنت أَبرَّ راميوفي شَجراءَ حارِمَ شاجَرَتهم
- سَواهِمُ كَالسِّهامِ بِكالسّهامِفَطائِر حَمَّمت لَهمُ حِماماً
- تَطايَرُ تَحتَهُ مِثل الحمامِفَلَو قَد مثّلَ الإِسلامَ شَخصاً
- لِرَشفِ ما وَطِئتَ مِنَ السّلامِحَماهُ وَقَد تَناعَسَ كُلُّ راعٍ
- وَقامَ وَقَد تَقاعَسَ كُلُّ حامِفَأَكذب مُدَّعين هَفوا وَغَرّوا
- بِأَنَّ الأَرضَ تَخلو مِن إِمامِأُلي الأَبصارِ كَم هَذا التعاشي
- عَنِ النّورِ المُبينِ بَلِ التّعاميعَنِ القَمَرِ الَّذي يَجلوهُ ظِلُّ ال
- عَواصِمِ في ضِيا اللّيلِ التّهاميهُوَ المَهدِيُّ لا مَن ضَلَّ فيهِ
- كَثيرٌ وَاِستَخَفَّ سِوى هِشامِوَقائِم عَصرِنا لا ما يمنّى
- بِهِ مِن صَوْغِ أَضغاثِ المَنامِبِنورِ الدّينِ أَنشُرُ كُلَّ حَقٍّ
- أُطيلُ ثواؤَهُ تَحتَ الرّجامِوَطالَت قُبَّةُ الإِسلامِ حَتّى اِس
- تَوَتْ بَينَ الفَوارِسِ وَالنّعامِتطابُقٌ لاِسْمِهِ لَفظٌ وَمَعنىً
- أَحلّاهُ الطِّباقُ على الأَنامِجَرى قُدّامه اِبن سُبُكْتِكِين
- وَقبلَ الوَبلِ هيمنةُ الرّهامِوَكانَ مِنَ النُّجومِ بِحَيثُ تُومي
- إِلَيهِ مِن غَياباتِ التّكاميوَجِئتَ فَصارَ أَشمَخَ ما بَناهُ
- لَمّا شِيدَتِ الطأ مِن رغامِأَطاعَكَ إِذ أَطعتَ اللَّهَ جدٌّ
- رَكِبتَ بِهِ الزمانَ بِلا زمامِأَلا يا رُبَّما اِتَّفَقَ الأَسامي
- وَفاضَلَ بَينها دَرج التّساميجَنى شَرَفاً مَنِ اِستَغواهُ حَتفٌ
- إِلَيكَ وَكَم حَياة مِن حِمامِترشّفكَ الكُمَاةُ وَأَنتَ مَوتٌ
- كَأَنَّكَ مِن طِعانٍ في طَعامِ