لعمري لئن كان المزوني فارسا
قطري بن الفجاءةأمويالطويلمدحالسين
حجم الخط
- لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساًلَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا
- تَناوَلتُهُ بِالسَيفِ وَالخَيلُ دونَهُفَبادَرَني بِالجُرزِ ضَرباً مُخالِسا
- فَوَلَّيتُ عَنهُ خَوفَ عَودَةِ جُرزِهِوَوَلّى كَما وَلَّيتُ يَخشى الدَهارِسا
- كِلانا يَقولُ الناسُ فارِسُ جَمعِهِصَبِرتُ فَلَم أَحبِس وَلَم يَكُ حابِسا
- فَدونَكُها يا اِبنَ المُهَلَّبِ ضَربَةًجَدَعتُ بِها مِن شانِئيكَ المَعاطِسا
- وَأُقسِمُ لَو أَنّي عَرَفتُكَ ما نَجابِكَ المُهرُ أَو تَجلو عَلَينا العَوابِسا
- فَتَعلَمَ إِذ لاقَيتَني أَن شَدَّتيتُخافُ فَسَل عَنّي الرِجالَ الأَكايِسا
- يَقولوا بِلا مِنهُ المَغيرَةُ ضَربَةًفَأَصبَحتَ مِنها لِلغَضاضَةِ لابِسا
- فَقُلتُ بَلى ما مِن إِذا قيلَ مَن لَهُتَسَمَّ لَهُ لَم أَغضُضِ الطَرفَ ناكِسا
- فَتىً لا يَزالُ الدَهرَ سُنَّةُ رُمحِهِإِذا قيلَ هَل مِن فارِسٍ أَن يُداعِسا