يا أخا هاشم أهلا
أبو بحر الخطيعثمانيمجزوءمدحالألف
حجم الخط
- يا أَخَا هَاشِمَ أهْلابالَّذِي قُلت وسَهْلاَ
- وجَزَاكَ اللَّهُ عَمَّا قُلتَفَوقَ الفَضْلِ فَضْلا
- لَبِسَ الكَسْكُوس مِنْ مدَحِكَفَضْلاً لَيسَ يَبْلَى
- فَهوَ أشْهَى كُلِّ مأكُولٍوأعْلاَهُ وأَغْلَى
- وهو أشْهَى لي من الكَنْعَدِ والميْدِ المُقَلَّى
- لا تَرَى الآكِلَ مِنْهُأَلْفَ رَطْلٍ يَتَملاّ
- ما تَرَاءَى من بَعيدٍلِيَ يوماً قَطُّ إلاَّ
- سَلَّمَ القَلْبُ عَليهِوعَليهِ البَطنُ صَلَّى
- كَثُغُورِ البِيْضِ لَوْنَاوبَنَان البِيْضِ شَكْلاً
- لَيِّنُ الشَّوكِ كما لَمْتَمنع الأَهْدَابُ قَتْلاَ
- ما رَأَينا قَبلَهُ اسْماًظَلَّ في الأَلْسِنِ يُتْلَى
- رَاحَ مَنْكوحاً ومَشْرُوباً وأضْحَى بَعْدُ أكْلاَ
- يا بَديعَ الوَصْفِ هَلاَّزِدْتَ في وصفِكَ هَلاَّ
- فَمَلأْتَ السَّمعَ وصْفاًحِينَ فَاتَ الفَمُ أكْلاَ
- ولَعَلَّ اللَّهَ أن يجعَلَهَذَا القَوْلَ فِعْلاَ