يا نسيم الصبا متى جزت نجدا
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- يا نَسيمَ الصَبا مَتىَ جُزتَ نَجدافَلَقَد هِجتَ لي غَراماً وَوَجدا
- عَمرَكَ اللَه هَل مَرَرتَ سُحيراًبزرودٍ فزدتَ طيباً وَبَردا
- أَم بِلَيلى عَرَّجتَ لَيلاً فَقَبَّلتَ ثُغَيراً منها وَعانقتَ قَدّا
- أَم تنسَّمتَ نَفحَةً من ثَراهاحيث جرَّت مُختالَةٌ فيه بُردا
- إنَّ عَهدي بِغيدِ وَجرةَ يسحبنَ بُروداً تَضوعُ مسكاً وَندّا
- كُلُّ غَرّاءَ لا تَرى البَدرَ مثلاًلسَناها ولا الغَزالَةَ نِدّا
- نشرَت من دُجى الغياهِبِ فَرعاًوَتَحَلَّت زُهرَ الكواكِب عِقدا
- يا رَعى اللَهُ بالحِمى عصرَ أنسٍعشتُ فيه حيناً من الدَهر رَغدا
- حيث رَوضُ الشَباب غضٌّ نَضيرٌوَغصونُ الصِبا ترفُّ وَتَندى
- وَزَماني ذاك الزَمانُ المُهَنّىوَحَبيبي ذاكَ الحَبيبُ المُفَدّى