ألا سام بالكوم الهجان تأيدا
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدافقد سامها شدّ الوجا شدوها الحدا
- وراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاًبَرى نيّها بري المدى بشَبا المُدى
- أنِخها ببابٍ ينتدي كلُّ سيدٍحماهُ فيغدو مُستماحاً مُسودّا
- ببابِ أميرِ المؤمنينَ ومن بهِعلى نائباتِ الدّهرِ يُعدى ويُغتدى
- امامٌ ترى العادي على سيبِ جودِهبقيدِ أياديهِ الجسام مقيدّا
- به اينعَ العودُ الخلافيُّ فاغتدىيميلُ جلالاً بل يميدُ تمجُّدا
- اذا حرّكتهُ الأريحيُّة للندىتهاوى قطارُ المنِّ يسقطُ عَسجدا
- له من بني العبّاسِ طولُ مكارمٍتطولُ مكانَ النجم حدّاً ومَحتِدا
- فمستنصرٌ باللَهِ ورّثَ سعدهُلمستعصمٍ باللَهِ أرّثَ أسعدا
- ترى منه في يومِ الجِدالِ مُفوّهاًخطيباً وفي يومِ الجِلادِ مؤيّدا
- تحرّكه للمكرمات سحابةوتنديه للنائبات مهنّدا
- به هذّبَ اللَه الأمورَ سديدةًوهيأ سهماً في العداةِ مُسدّدا
- أقامَ به أَمرَ البريّةِ فانبرىيُقوِّمُ مِن مُعوجّها ما تأوّدا
- يشدُّ من الاسلامِ واهيَ أزرهِويجمعُ شملاً كان منه مُبدّدا
- فلا زلتَ يا مُولي الأيادي مؤيّداًعلى كاهلِ الجوزاءِ تعلو مُؤيّدا
- وهنئتَ بالقصرِ العليِّ الذي غدابعلياكَ مشتد البناءِ مُشيدا
- وجنّتُهُ الفِردوسُ اذ أنتَ خالدٌبأرجائه تدعو يزيداً ومِزيدا
- تَرى منه أشجارَ الأماني وريقةًونورَ التهاني بالدّوامِ مُورّدا
- تفيءُ غصونُ السّعدِ فوقكَ لدنَةًلتجني ثمارَ النّصرِ دانيةَ المدى
- فلهو لَعمرِي جنّةُ الخُلدِ بهجةًفلا زلتَ فيه الدّهر تحيا مُخلّدا
- حللتَ بهِ كالليثِ حلّ عرينهُأو البدرِ ما بينَ الذّراعين قد بَدا
- فمِن نوركَ الزّاهي تألّقَ زاهراًومن مجدِكَ العالي تعالى مُمجّدا
- وأعوزَ هذا اليومَ ان كنتُ قائماًأقولُ فأستوفي المقالةَ مقصَدا
- فإنَّكم أهلٌ لِغُرِّ مدائحٍيقومُ بها مثلي على الناسِ مُنشِدا
- خطيبُ معاليكم وشاعرُ مجدِكممقالي كشعري سارَ فيكم فأبعدا
- بليغٌ يبذُّ الخاطبينَ مُسجّعاًفصيحٌ يفوتُ الناظمين مُقصّدا
- يمتُّ بنفسٍ بل ببيتٍ مؤثّلٍوأفعالِ طاعاتٍ تفلُّ بها العِدا
- أعادوا لواءَ الكفرِ تحتَ لوائِكُمكسيراً وخاضوا الموتَ فيكم مصرّدا
- له منكمُ عهدٌ تقادمَ مُحكمٌيزيدُ وان رثَّ الوفاءُ تَجدَّدا
- أيهضُمه الدّهرُ الخؤونُ وأنتمُلهُ عدّةٌ تُوفونَ وعداً وموعدا
- وكيف وانّي قد نزلتُ حماكُمُدخيلاً أُرجِّي جدّكم لي مُنجدا
- يقومُ بنصري من ذؤابة هاشمٍائمّةُ حقٍّ تستجاشُ وُتجتدى
- همُ ما همُ قد قسّموا الدّهرَ قسمةًعديلي سواءٍ للنّزالِ وللنّدى
- حماسةُ مجدٍ بل سماحةُ محتدٍتُعدُّ ادّخاراً للجِلادِ وللجدا
- لقد غُرَّ فيما حدّثتهُ ظنونُهُكما غُرَّ من سامي سِماكاً وفَرقدا
- أتيتُكَ من غَوري تِهامة قاصداًأُقذّدُ متنَ البيدِ نحوكُ مُنجدا
- أيحسنُ يا نجلَ الخلائفِ أن يُرىمهاجرُكُم عنكُم طريداً مُشرّدا
- ويبعدُ عنكم من غدا مُستشفّعاًأبا أحمدٍ في القربِ منكم بأحمدا
- وكيف بمن يرجو أيادي محمدٍغداه غدا ماءٍ أن يردّ محمّدا
- فلا زالَ منه الدّهرِ عَونٌ مُجدّدٌتُرى منه عِزّاً في عُلاك مُجدّدا
- ولا انفكّ وعدٌ منكمُ لي مُوعِداًأراني لعودٍ منه دهري مُعدّدا
- يُبيّضُ مسودَّ القُنوطِ كما غدامبيّضُ يأسي مِن رجاكم مُسوّدا
- ولا زالَ عاصي الدّهرِ طوع أبائكماذا فهتمُ أمراً أصاخَ تَعَبُّدا