بين العناب وبين وادي الملتقي
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقيغصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا
- يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كمايهتزُّ مِن ريحِ الصّبا غصنُ النّقا
- غصنٌ أعارَ الغصنَ قداً مائساًبدرٌ أعارَ البدرَ وجهاً مشرقا
- قد أطلعَ التوفيقَ صبحُ جبينهِفي ليلِ أليلِ شعرهِ مُتألِّقا
- فغدت ميادينُ الملاحةِ بضَّةًبراوهُ تستهوي الأعفَّ الأوثقا
- اجرى جيوشَ الحُسنِ فيها عارضٌما انفكَ في ترتيبها مُتأنّقا
- وَردُ الخدودِ زَكت حواشي روضهِفغدا بآسيِّ العِذارِ مُمنطقا
- وكأنّما الكافورُ كانَ مُعطّلاًفغدا عليه بالعبيرِ مُزوّقا
- يُحمى بسيفي ناظرٍ مِن لحظهِأضحى لنوني حاجبيهِ مُعرِقّا
- وأرادَ انقاطاً فأنقطَ ساهياًفكأنّهُ كانَ الألبَ الأحذَقا
- نُقطٌ مِن الكُحلِ المذافِ تَساقطتفكست شقائقَ وجنتيهِ رَونقا