أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي
حجم الخط
- أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفيوطرفك يدري ما يقول له طرفي
- نهاني حيائي منك أن أكشف الهوىوأغنيتَني بالفهم منك عن الكشفِ
- تلطفتَ في أمري فإن أك ساعياًإلى غايةٍ فاللطف يُدرَك باللطفِ
- تلقَّيتني بالبشر حتى كأنَّماتبشِّرني بالعَبث أنَّك في كفّي
- وتُدركني من هيبتي لك وحشةٌفتؤنسني بالعطف منك وباللطفِ
- تكاملتَ إحساناً وحسناً وفطنةًوزدتَ كمالاً بالتصنُّع والظَّرفِ
- فحبُّك فيه عِصمَةٌ وهو فتنةفيشفي بما يُضني ويضني بما يشفي
- وتُحيي محبّاً أنت في الحبّ حتفُهوذا عجبٌ كون الحياة من الحتف
- لك الخير قد عجَّلتَ لي صَفوةَ الهوىومثلك عندي لا يُكدِّر ما يصفي
- فجُد لي بوعدٍ منك أحيا بروحهوجُد لي مع الوعد الأمانَ من الخُلفِ