ورد الذي كادوا وما أزمعوا له
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُعَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ
- ٢لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُتَمامُ بُدورٍ ضَوءُهُ غَيرُ كاسِفِ
- ٣أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ تَلاقَياإِلَيهِ بِمَجدِ الأَكرَمينَ الغَطارِفِ
- ٤هُمُ مَنَعوني مِن زِيادٍ وَغَيرِهِبِأَيدٍ طِوالٍ أَمَّنَت كُلَّ خائِفِ
- ٥وَكَم مِن يَدٍ عِندي لَكُم كانَ فَضلُهاعَلَيَّ لَكُم يا آلَ مَروانَ ضاعِفِ
- ٦فَمِنهُنَّ أَن قَد كُنتُ مِثلَ حَمامَةٍحَراماً وَكَم مِن نابِ غَضبانَ صارِفِ
- ٧رَدَدتُ عَلَيهِ الغَيظَ تَحتَ ضُلوعِهِفَأَصبَحَ مِنهُ المَوتُ تَحتَ الشَراسِفِ