قصائد

ما تم وشك البين حتى تيما

السري الرفاءعباسيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّماوأعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّما
  2. ٢فعَلامَ يَعْصِي الشَّوقَ مُشتاقٌ غَداطَوْعَ الصَّبابَةِ أو يُطيعَ اللُّوَّما
  3. ٣يا دارُ لو تَرَكوا الفؤادَ مُسَلَّماًمن حُبِّهِم ما عُجْتُ فيكِ مُسلِّما
  4. ٤بل لو أطاعَ اللَّومَ فيكِ مُتَيَّمٌما كانَ فيكِ على الهَوى مُتَلَوِّما
  5. ٥لم يَبْكِ من حَذَرِ الوُشاةِ وطالماوَشَّى بأَدْمُعِه رُباكِ ونَمنَما
  6. ٦أيامَ يَنأى القلبُ من حُرَقِ الهَوىفإذا دَنَتْ منه خِيامُكِ خَيَّما
  7. ٧ما شيَّعَتْهُ بدَمْعِها مُقَلُ الدُّمَىإلا وقد أبكَيْنَ مُقلَتَه دَما
  8. ٨قُضْبٌ تَميلُ فتستَميلُ متَيَّماًونواظِرٌ تَسجُو فتَشجُو مُغرَما
  9. ٩ومَهاً تُريكَ اللَّيلَ صُبْحاً مُشْرِقاًبجمالِها والصُّبحَ ليلاً مُظْلِما
  10. ١٠لمّا بَدا وجدي وكان مُكتَّماًأَبْدَيْنَ وَجْداً كان فيَّ مُكَتَّما
  11. ١١ونَشَرْنَ مَطْوِيَّ المحاسنِ للنَّوىفَأرَيْننا عُرْساً بذاك ومَأتَما
  12. ١٢شرفاً بني فَهْدِ بنِ أحمَدَ إنَّكمأوفى الملوكِ سماحةً وتكرُّما
  13. ١٣حَكَّمْتُمُ المعروفَ في أموالِكُمْوالخوفَ في أعدائِكُم فَتَحَكَّما
  14. ١٤وعَلِمْتُمُ أنَّ المَكارِمَ رُتبَةٌمَن نالَها كانَ الكريمَ المُعلَما
  15. ١٥فحذَتْ بها صِيدُ المُلوكِ وفاخَرتْبأبي الفوارسِ فانتَمَتْ حيثُ انتَمَى
  16. ١٦بمُشَهَّرٍ في الجُودِ يَظْلِمُ مالَهبنَوالِه فلو استطاعَ تَظَلَّما
  17. ١٧ومُقَدَّمٍ جارَى الملوكَ إلى العُلىفتأخَّرُوا عن شأوِهِ وتقدَّما
  18. ١٨بأسٌ كَصَرْفِ الدَّهرِ أشرفَ فاعتدَىوندىً كَصَوْبِ المُزْنِ صُوِّبَ فانهمَى
  19. ١٩وإذا ارتدى بالسَّيفِ خَفَّ مَضاؤُهوإذا ارتدى بالحِلمِ كان يَرَمْرَما
  20. ٢٠وإذا وَعى مدحاً تَبَسَّمَ ضاحِكاًواهتزَّ كالرّمحِ انثَنى وتَقَوَّما
  21. ٢١أَعدى الزَّمانَ صَنيعةً فأعادَهجَذلانَ بعدَ عُبوسِه مُتَبَسِّما
  22. ٢٢وغدا أحقَّ بلُبْسِ أثوابِ العُلَىوالمَجدُ قد تركَ المُهنَّدَ مُحْرِما
  23. ٢٣فَلْيَهْنَه البُرْءُ الذي أبرى النَّدىمن دائِه وأراه سَعْداً مُنْجِما
  24. ٢٤وقَصائدٍ يُهدْي إليكَ بِقَصْدِهافَرَحاً يَكونُ إلى السَّلامَةِ سُلَّما
  25. ٢٥يا أيها الملكُ الذي حازَ العُلىلمّا تَقَسَّمَها الملوكُ تَقَسُّما
  26. ٢٦ألحقْتَ بي في الشِّعْرِ خِدْنَيْ لُكْنَةٍبَكَرا ورَاحا في البَلادَةِ تَوأَما
  27. ٢٧وأنا الذي دَبَّجْتُ لمّا ثَبَّجَاوعُرِفْتُ بالإفْصاحِ لمّا استعجَما
  28. ٢٨أثريتُ في الشّرفِ القديمِ وأَعدَماونَطَقْتُ بالمَدْحِ الرَّصينِ وأُفْحِما
  29. ٢٩هذا ومَنْ أخَّرْتَ كان مُؤخَّراًمنا ومَنْ قدَّمْتَ كان مُقَدَّما
  30. ٣٠ما الناسُ إلا شاكراً لكَ نِعْمةًجادَتْ يداك بها فجادَ وأنعَما
  31. ٣١أو مادحاً وجدَ المديحَ مُسَيَّراًورأى الكلامَ مُصَدَّقاً فتكلَّما