قصائد

قد هويناه ناقضا للعهود

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِوَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِ
  2. ٢وَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْمَضَنا من تجنّبٍ وصُدودِ
  3. ٣يَمطُلُ الشيءَ في يديهِ وزادَ الْمَطلَ لؤماً أنْ كان بالمَوجودِ
  4. ٤يا خَليليَّ وَالرّكائبُ يطلُعْنَ بنا من تهائمٍ ونُجُودِ
  5. ٥وقفةً في زَرودَ فالقلبُ يهوىمنكمُ وقفةً بحَبْلَيْ زَرودِ
  6. ٦فزَرودٌ ممّا أودُّ وإن كان إلى الرّكبِ ليس بالمودودِ
  7. ٧وهناكَ الغرامُ أضحى وإنْ أودى زرُودٌ وأهلُهُ غيرُ مودِ
  8. ٨وظِباءٌ غَنِينَ بالنّظمِ في الميسَمِ عن نظمِ لؤلُؤٍ في عقودِ
  9. ٩وبِحَلْيٍ قد صاغَه اللهُ في اللَّبباتِ والجيد عن حُلِيِّ الجِيدِ
  10. ١٠قلن لمّا رأينَ وخْطاً من الشّيبِ برأسِي أعيا على مَجهودِي
  11. ١١كسَنا بارِقٍ تعرّض وَهْناًفي حواشِي بعضِ اللّيالِي السُّودِ
  12. ١٢أبياضٌ مُجَدَّدٌ في سوادٍكان قدماً لا مرحباً بالجديدِ
  13. ١٣يا لحاكنَّ مِنْ رماكُنَّ بالحُسنِ لِتَقْهرنَنا بغيرِ جنودِ
  14. ١٤ليس بيضِي مَنِّي فأجري عليهننَ صدوداً وليس مِنكنّ سودِي
  15. ١٥قلّما ضرّكنّ من شَعَرَاتٍكنَّ يوماً على الوَقارِ شُهودِي
  16. ١٦لبهاءِ الملوكِ والدّين والدَّوْلة شكرِي والفَرْطُ من تمجيدِي
  17. ١٧وَبِأيّامه السَّعيدةِ أعطيتُ لواءَ التّعديل والتّوحيدِ
  18. ١٨وبجَدٍّ منه أروح وأحرارُ المعانِي وإنْ غَمِضْنَ عبيدِي
  19. ١٩كُنتُ قبلَ اِصطِناعهِ أَنظرُ الدّنيا عُزوفاً وعِفَّةً من بعيدِ
  20. ٢٠فَأَتاني منهُ كَريمٌ تَولّىمَدَّ ضَبْعِي حتّى أقامَ قعودِي
  21. ٢١ودعانِي ولو سواه دعانِيما رآنِي إلّا بعيدَ الهُجودِ
  22. ٢٢قد أتتنِي نُعماك يا مالكَ الناسِ على أَنّنِي بِمَرمى البعيدِ
  23. ٢٣غافلاً عن مواهبٍ منك وافين فحلَّينَنِي وقلّدْنَ جِيدِي
  24. ٢٤جِئْن عفواً من غيرِ كدٍّ وما نَيْلُكَ فينا بالنّائلِ المكدودِ
  25. ٢٥لقبٌ كنتُ قبله كاليمانيِّقد أتى عارياً بغير بُرودِ
  26. ٢٦أَو كَدَعوى صِدْقٍ أضرُّ بها عندَ أَلَدٍّ أنْ لم تكنْ بشهودِ
  27. ٢٧وإذا كنتُ مرتضىً عند مَلْكِ النّاسِ طُرّاً فمن يكون نديدي
  28. ٢٨بعد ما كنتُ ثاوياً في أُناسٍأرْتعي منهمُ جَميمَ الحقودِ
  29. ٢٩نَشدوا الحالَ حيثُ ساءَ فإن كان جميلاً فليس بالمنشودِ
  30. ٣٠أنَا نَصْلٌ سَلَلْتَهُ لأعاديكَ وكم ذا سللتَ من مغمودِ
  31. ٣١وَبِتَشريفك الّذي يرفع النّاظرَ ما بان سيّدٌ من مسودِ
  32. ٣٢أيُّ عزٍّ بحيثُ أنت لمن يمتارُ عزّاً وأيُّ مَغْنى وفودِ
  33. ٣٣وإذا زارَهُ العُفاةُ أصابوهُ مَرادَ النّدى ومَحْنى العودِ
  34. ٣٤والمحلَّ الّذي به نَظَمَ اللهُ من الملك كلَّ شملٍ بَديدِ
  35. ٣٥قَد رَأَينا الّذينَ عاصوكَ بِالأَمْسِ وحادوا عن ظلِّكَ الممدودِ
  36. ٣٦بَينَ عانٍ في القيدِ غير طليقٍوقَتيلٍ بالسّيفِ غير شهيدِ
  37. ٣٧وشريدٍ يوَدُّ أنّ الرّدى صُببَ عليه في فَيلقٍ من حَديدِ
  38. ٣٨أَشِبٍ بالقنا يُخالُ وأبناءُ المنايا فيه عرينُ أُسودِ
  39. ٣٩وَرِجالٍ لا يحفِلون إذا مارَئموا الضّيمَ حَفْلةً بالوعيدِ
  40. ٤٠كَصلالِ الرِّمالِ أَو كَذئابِ القاعِ رُقشاً هَبَبْنَ بعد رُكودِ
  41. ٤١كلِّ مُسترسلٍ إلى القِرْنِ ثَبْتٍللمنايا كالصَّخرةِ الصَّيخودِ
  42. ٤٢مُنْتَمٍ إنْ لَزَزْتَهُ عند جرثومَةِ فَخرٍ منها إِلى خيرِ عودِ
  43. ٤٣لا اِقتَرَبْنا إلّا إِليكَ ولا زُرْناك إلّا عن سَيْبِكَ المورودِ
  44. ٤٤وَقَضى اللّهُ في عَطاياك منهُوعطاياك عندنا بالمزيدِ
  45. ٤٥ثُمّ نَادى في دارِ مُلْكك يادارُ أقيمِي محروسةً لا تبيدِي
  46. ٤٦وَمِنَ الآنِ فَاِستَمعْ لِنِدائيبأياديك كلَّ بيتٍ شَرودِ
  47. ٤٧عَبِقٍ بِالقَبولِ ما كان عن حَببِ قلوبِ الرّجالِ بالمطرودِ
  48. ٤٨وَإِذا لَم يَكُنْ إِلى بابِك المَعمورِ قَصدِي لعائقٍ فَقَصيدي