لو أن طلاب المطالب عندهم
حجم الخط
- لَو أَنَّ طُلّابَ المَطالِبِ عِندَهُمعِلمٌ بِأَنَّكَ لِلعُيونِ تُعَوَّرُ
- لَأَتوا إِلَيكَ بِكُلِّ ما أَمَّلتَهُمِنهُم وَكانَ لَكَ الجَزاءُ الأَوفَرُ
- وَدَعوكَ بِالصَباغِ لَمّا أَن رَأَوايُعشي العُيونَ لَدَيكَ ماءٌ أَصفَرُ
- وَبِكَفِّكَ المَيلُ الَّذي يَحكي عَصاموسى وَكَم عَينٍ بِهِ تَتَفَجَّرُ