قصائد

وفدت عقيلتك التي أهديتها

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملغزلاللام

  1. ١وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَهاحسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
  2. ٢فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُباأهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا
  3. ٣وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْمنْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا
  4. ٤فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِهاأمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا
  5. ٥وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَهاورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا
  6. ٦دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُحِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا
  7. ٧وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنىمنْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا