وحلت بدهناها تميم وألجأت
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١وَحَلَّت بِدَهناها تَميمٌ وَأَلجَأَتإِلى ريفِ بَرنِيٍّ كَثيرٍ تَمائِرُه
- ٢كَأَنَّهُمُ لِلمُبتَغي الزادِ عِندَهُمبَخاتِيُّ جَمّالٍ ضَمورٍ قَياسِرُه
- ٣وَلَو لَم تَكُن عَبسٌ تُقاتِلُ مَسَّهامِنَ الجوعِ ضُرٌّ لا يُغَمِّضُ ساهُرُه
- ٤وَلَكِنَّهُم يَستَكرِهونَ عَدُوَّهُمإِذا هَزَّ خِرصانَ الرِماحِ مَساعِرُه
- ٥أَلا كُلُّ أَمرٍ يا اِبنَ مَروانَ ضائِعٌإِذا لَم تَكُن في رَحَتَيكَ مَرائِرُه
- ٦وَكُلُّ وُجوهِ الناسِ إِلّا إِلَيكُمُيَتيهُ بِضُلّالٍ عَنِ القَصدِ جائِرُه
- ٧أَغِثني بِكُنهي في نِزارٍ وَمُقبَليفَإِنّي كَريمُ المَشرِقَينِ وَشاعِرُه
- ٨وَإِنَّكَ راعي اللَهِ في الأَرضِ تَنتَهيإِلَيكَ نَواصي كُلِّ أَمرٍ وَآخِرُه
- ٩وَما زِلتُ أَرجو آلَ مَروانَ أَن أَرىلَهُم دَولَةً وَالدَهرُ جَمٌّ دَوائِرُه
- ١٠لَدُن قُتِلَ المَظلومُ أَن يَطلُبوا بِهِوَمَولى دَمِ المَظلومِ مِنهُم وَثائِرُه
- ١١وَما لَهُمُ لا يُنصَرونَ وَمِنهُمُخَليلُ النَبِيِّ المُصطَفى وَمُهاجِرُه
- ١٢مُلوكٌ لُهُم ميراثُ كُلِّ مَشورَةٍوَبِاللَهِ طاوي الأَمرِ مِنهُم وَناشِرُه
- ١٣وَكائِن لَبِسنا مِن رِداءِ وَديقَةٍإِلَيكَ وَمِن لَيلٍ تُجِنُّ حَظائِرُه
- ١٤لِنَبلُغَ خَيرَ الناسِ إِن بَلَغَت بِنامَراسيلُ خَرقٍ لا تَزالُ تُساوِرُه
- ١٥إِذا اللَيلُ أَغشاها تَكونُ رِحالُهامَنازِلَنا حَتّى تَصيحَ عَصافِرُه
- ١٦فَلَم يَبقَ إِلّا مِن ذَواتِ قِتالِهامِنَ المُخِّ إِلّا في السُلامى مَصايِرُه