تبغت جوارا في معد فلم تجد
حجم الخط
- تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِدلِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
- أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَهاوَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ
- وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمساً فَأَصبَحَتمَكانَ الثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
- وَما ضَرَّها إِذ جاوَرَت في بِلادِهابَني الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ
- إِلى الصيدِ مِن أَبناءِ عَمروِ اِبنِ مَرثَدٍأُنيخَت لَبوني عِندَ خَيرِ المَناهِلِ
- إِلَيهِم فَأُمّيهِم فَإِنّي وَجَدتُهُمحِجازاً لِمَن يَخشى اِصطِفاقَ الزَلازِلِ
- وَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍوَمِن قائِلٍ يَومَ الحَفيظَةِ فاصِلِ
- وَمِن ماجِدٍ تَغشى الأَرامِلُ بَيتَهُيُعارِضُ أَيّامَ الصَبا كَالمَخائِلِ
- وَكانَت يَداً مِنكُم عَمَمتُم بِفَضلِهاعَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
- بِكُم يُحسَمُ الداءُ العَياءُ وَيُتَّقىبِكُم قادِماً مَخشِيَّةُ الدَرِّ باهِلِ