تبغت جوارا في معد فلم تجد
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِدلِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
- ٢أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَهاوَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ
- ٣وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمساً فَأَصبَحَتمَكانَ الثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
- ٤وَما ضَرَّها إِذ جاوَرَت في بِلادِهابَني الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ
- ٥إِلى الصيدِ مِن أَبناءِ عَمروِ اِبنِ مَرثَدٍأُنيخَت لَبوني عِندَ خَيرِ المَناهِلِ
- ٦إِلَيهِم فَأُمّيهِم فَإِنّي وَجَدتُهُمحِجازاً لِمَن يَخشى اِصطِفاقَ الزَلازِلِ
- ٧وَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍوَمِن قائِلٍ يَومَ الحَفيظَةِ فاصِلِ
- ٨وَمِن ماجِدٍ تَغشى الأَرامِلُ بَيتَهُيُعارِضُ أَيّامَ الصَبا كَالمَخائِلِ
- ٩وَكانَت يَداً مِنكُم عَمَمتُم بِفَضلِهاعَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
- ١٠بِكُم يُحسَمُ الداءُ العَياءُ وَيُتَّقىبِكُم قادِماً مَخشِيَّةُ الدَرِّ باهِلِ