وقد سمنت حتى كأن مخاطها
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَهاهِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
- ٢فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُمِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ الرَسيمَ وَأَقصَرا
- ٣مُطِلّاً عَلى آثارِها مُستَقِدَّةًكَأَنَّ بِجَنبَيهِ عَقابيلَ خَيبَرا
- ٤وَلَمّا رَأَت رَأسَ الجُذاعِ كَأَنَّهُيُعامِسُ لُجّاً أَو يُنازِعُ مَعبَرا
- ٥تَباشَرنَ وَاِعصَوصَبنَ لَمّا رَأَينَهُبِمُنصَلِتٍ لا يَرتَجي ما تَأَخَّرا
- ٦فَصَبَّحنَ قَبلَ الوارِداتِ مِنَ القَطابِبَطحاءِ ذي قارٍ فَضاءً مُفَجَّرا
- ٧تَبَلَّعُ حيتانَ الفَضاءِ وَتَنتَحيبِأَعناقَها في ساكِنٍ غَيرِ أَكدَرا
- ٨إِذا الحوتُ مِن حَوماتِهِنَّ اِختَلَجنَهُتَزَعَّمَ في أَشداقِهِنَّ وَجَرجَرا
- ٩فَوَلَّت أُصَيلالاً وَقَد كانَ بَعدَهاضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا
- ١٠فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّمايُدالي بِها الراعي غَماماً كَنَهوَرا
- ١١وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَترِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا
- ١٢وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍوَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا