قصائد

وقد سمنت حتى كأن مخاطها

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَهاهِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
  2. ٢فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُمِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ الرَسيمَ وَأَقصَرا
  3. ٣مُطِلّاً عَلى آثارِها مُستَقِدَّةًكَأَنَّ بِجَنبَيهِ عَقابيلَ خَيبَرا
  4. ٤وَلَمّا رَأَت رَأسَ الجُذاعِ كَأَنَّهُيُعامِسُ لُجّاً أَو يُنازِعُ مَعبَرا
  5. ٥تَباشَرنَ وَاِعصَوصَبنَ لَمّا رَأَينَهُبِمُنصَلِتٍ لا يَرتَجي ما تَأَخَّرا
  6. ٦فَصَبَّحنَ قَبلَ الوارِداتِ مِنَ القَطابِبَطحاءِ ذي قارٍ فَضاءً مُفَجَّرا
  7. ٧تَبَلَّعُ حيتانَ الفَضاءِ وَتَنتَحيبِأَعناقَها في ساكِنٍ غَيرِ أَكدَرا
  8. ٨إِذا الحوتُ مِن حَوماتِهِنَّ اِختَلَجنَهُتَزَعَّمَ في أَشداقِهِنَّ وَجَرجَرا
  9. ٩فَوَلَّت أُصَيلالاً وَقَد كانَ بَعدَهاضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا
  10. ١٠فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّمايُدالي بِها الراعي غَماماً كَنَهوَرا
  11. ١١وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَترِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا
  12. ١٢وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍوَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا