وقفت على ربع لراية ناقتي
النبهاني العمانيمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- وَقفتُ على رَبْعٍ لِرايةَ ناقتيأريقُ سَما جفني به وأسائُلهْ
- وكيفَ يُرد الرَّجعَ ربعٌ مخلَّدٌبحيثُ الغضا أقوَت سنيناً منازلهْ
- عفا غير سُفع كالحمائم جُثَّمٍوأورَق باٍد في الخصاصات جائُلهْ
- ونؤيٍ كجذم الحوض أثلمَ خاشعٍوأشعثً فردٍ شجَّ بالفهر عاطُلهْ
- بِه كلُّ شحَّاجٍ إلى كلَّ سمْحجٍتُعالجُه أنَّى أنبرى وتمِاطلهْ
- وسيدٍ وسمعٍ والخُفار وفُرعلٍوأرقط إن صال استكانت فراعلهْ
- فسل الهوى واستحَمل الهمَّ بازلارعتهُ الفيافي فاسلهمَّتْ كواِهلهْ
- كأني شددتُ الرَّحل في متن ناشطقذيف يوارى النحض والنَّيُّ شاملهْ
- شَبوبٍ أجمَّ الرَّوق قهدِ محدَّدٍسبحّلٍ أضاعتهُ أصيلاً حلائلهْ
- فأمسى وَحيداً مُفرداً من نعاجِهيقابلُ أهوالَ السُّرى وتُقابلُهْ
- يَسحُّ انسلالَ السمع في ظل أغضفِيُطحطح فيه غَيمُة وغياِطلهْ
- يُريع كناساً ساتراً يتقي بِهِسَما ُمسبكرٍ بلَّ متنيه وابلهْ
- فَبَلَ بأرطاةٍ على غب بأسهِبمعتلج قدْ لبَّدته هَواطلهْ
- فهدَّ انْصياعاً نابتاً في نِصابهابروقيه والدَّيجورُ سفُعٌ ذلاذلهْ
- إذا قال يا قد صارَ كنَّا ترادفتْعليه اقاصِي الخيل وانقاض هائلهْ
- وبات يُقاسي لَيلةً نَابغيةًسميراهُ فيها رَوْعُهُ وأفاكلهْ
- فما افترَّ ثغرُ الفجرِ حتى انبرى لهُأخو أكلبٍ لُدٍ عَنيدٍ يخاتلهْ
- نحيفُ الشَّوى بالي السَّرابيل مرملٌقليلُ التَّصابي ساهمُ الوجه قاحله
- يطوفُ بغُضفٍ كالحاتٍ شوازبمسوجرةٍ شعثٍ ضوارِ تشاكلهْ
- مُهرَّتةٍ مثل السَّراحينِ وقحٍتُجاذبها أمْراسُه وسَلالهْ
- فحلَّل من أسيارِهنّ مُؤلياًعَليه يَقيناً أنهُنَّ قَواِتلهْ
- فأوحى وأوحت خلفهُ مشْمَعلَّةٌتصارمهُ طوراً وطوراً تواصلهْ
- فُمذْ أدركتْهُ وهو يكسو وجوههابراقعَ نقعٍ مستطيلٍ قساطلهْ
- تخيَّلَ واستحيا من الفرّ وانَثنىكما مرَّ سهم رابطُ الجأش باسلهْ
- يُسّفدُها دعساً بإبرة روْقهِكماشكَّ في سَفودِ شَرْبِ خرادلهْ
- وَبادَر أشقاها بِطعنةِ ثَاِئْرفضرَّجَ بالمكنون دفيهِ فاعلهْ
- ووافاه ثانٍ فأتَّقاهُ بِروقهِفخرَّ وقَد مجَّتْ بجيعاً مفاصلهْ
- وعاجلهُ إذ ذاكَ ضروّ فَساطَهُوقدْ يهلك المرءَ المواشك عاجلهْ
- وَناط اعتماداً رَابعاً حين ناشَهُعلى لهذميّ عامل الرُّمح عاملهْ
- ففرَّت شلالاً تنهبُ الجريُ شُرَّداًكما فرَّ من ظلِمانِ ذي قارَ جافلهْ
- فَنحنحَها لمَّا ابذعَّرت بصلقهٍوقد حَملت بأسا يديه أياطلهْ
- فعادت فعادَ الأخنسُ الفردُ عامرٌيُجدَّلُ من أذمارها ما يعاجلهْ
- فَلما رأى الكلاَّبُ أن لا سلامةٌلأكلبهِ والثَّورَ قد جدَّ هازلهْ
- دَعاهنَّ فانصبتْ عليه لواقحاًثمانيةٌ مُستوْقَصاتٍ تُقابلهْ
- فوَلى انبتاتَ الدَّلوانِ خانَ ماتحاًلَها كَربٌ لم يأله الفتل فاتلهْ
- أذلكَ أم شَخْتُ الشّوامتِ مفحمٌهبلٌّ أثيثُ الزفِّ شمٌّ كواهلهْ
- لدى فروةٍ خمسٍ من الزنج حَفَّهُطماطمُ من أشباههِ ما تزايلهْ
- رَعى الآء والتنوُّم حتى كأنهُبعلياءَ بيتٍ شيدَ للبدو مائلهْ
- يزجيَّهِ للأدْحيّ ليلٌ وحاصبٌوذو برد مغلنفط الودق هاطلهْ
- تُغاليهِ في الأيغالِ سقْفاءُ صعلةٌجَراوّيةٌّ تترى لها فتُعاجلهْ
- عِراصٌ لبيض بينَ قيضٍ لدمنهٍتقيّض عن مثلِ العراجين كاملهْ
- جزعتُ بِه أميالَ كلِّ مفازةٍلامرٍ على رغم الملوك أحاولهْ
- وعانية صهباء نازعتُ كأسهاأغرّ كريم الخلّ حلواً شمائلهْ
- وبيضاءَ كالبيضَاءِ بِكراً طَرقُتهاوأترابها والليلُ خُضرٌ كلا لهْ
- فقالتْ أبيت اللَّعن أنكَ فَاضحيبِزَوركَ لي والحيُّ لم يغفُ غافلهْ
- فقبّلتُ فَاهَا هاصراً بقرونهاومدمعُها يسقي المورد هاطلهْ
- حذاراً واشفاقاً وقالتْ بِزفرةٍعلى وجلٍ والدمعُ يستنُّ هاملهْ
- تجنبتنا خَمْساً فَقُلْنا لَعلهُصحا قَلبُه عنا واَقصرَ باطلهْ
- فقلتُ مَعاذَ الله أنساكِ والهَوىيقود الفتى طوعاً إليكِ سلالهْ
- فلما انثنى الديجوُر اعقْبَتُ رَاجعاًارايثُ سَعيي تَارةً وأعاجلهْ
- فيا رُبَّ جيشٍ كالُّلهام صدمتُهبعزمي فَقامت بالبكاءِ ثواكلهْ
- ويا رُبَّ خصمٍ قد أبرت وخائفٍأجرتُ فعزَّتْ بعد ذلٍ قبائلهْ
- ومدفع قومٍ نُشتُه من فمِّ الرَّدَىبفضلي ففَاضتْ بعد غورٍ جداولهْ
- فآض قوياً آكلاً بيَ دهْرَهولولايَ أمسى دهرُه وهو آكلهْ
- ومُللكٍ يغيظ الحاسدين اْحتَويتُهبأبيضَ لَم تحصل عليّ حَمائلهْ