قصائد

قالوا ترشفت الليالي ماءه

أسامة بن منقذأيوبيالكاملمدحالقاف

  1. ١قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُواغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ
  2. ٢هُوَ جمرةٌ أفنى الزّمانُ لهيبَهافتضاءَلت وطباعُها الإحراقُ
  3. ٣يا أشرفَ الوُزراءِ أخْلاقاً وأكرَمَهم فَعالا
  4. ٤وأعزّهُم جاراً وأمْنَعهُم حِمىً وأجلَّ آلاَ
  5. ٥وأعمَّهم جُوداً إذَاجادُوا وأكثَرَهم نَوالاَ
  6. ٦فلِذاكَ قد أضحى الأنامُ على مكارِمِه عِيالا
  7. ٧وحَمى البلادَ بسيفِهعن أن تُذَال وأن تُدَالا
  8. ٨وأحَلّ بالإفرنجِ فيبَرٍّ وفي بحرٍ نَكالاَ
  9. ٩حتّى لقد سَئموا لِقَاءَ جيوشِ مصرٍ والقِتالا
  10. ١٠نبَهْتَ عبداً طالَمانبَّهْتَه قدراً وحالا
  11. ١١وعتَبْتَه فأنَلْتَهشرَفاً ومجداً لن يُنالا
  12. ١٢وكسوتَه شَرفاً إذاما طاوَلَتْهُ الشُّهْبُ طالاَ
  13. ١٣لكنَّ ذاكَ العتبَ يُشعِلُ في جوانحِهِ اُشتعَالا
  14. ١٤أسَفاً لجَدٍّ مالَ عنهُ إلى مَساءَتِه ومَالا
  15. ١٥وحماهُ وهو الحائِمُ الظمآنُ أن يَرِدَ الزّلاَلا
  16. ١٦وأجَرَّ مِقْولَه فَصِرْنَ الحادثاتُ له عِقَالا
  17. ١٧فَلَوِ اُستَطاعَ السّعيَ وهْوَ الفرضُ لم يرضَ المَقالا
  18. ١٨لكنّها الأيامُ تُوسِعُنَا مِطالا واعتلالاَ
  19. ١٩وتُسوّفُ الرّاجِي وتُورِدُ الصّدى الظمآنَ آلاّ
  20. ٢٠والدَّهرُ لاينفَكُّ يَبرِي أو يَريشُ لَنا النّبالا
  21. ٢١ويصدّنَا عمّا نُحاوِله جِهاراً واغْتِيالاَ
  22. ٢٢وإذا حمِدنَاهُ علىحَالٍ تنكَّرَ واستَحالا
  23. ٢٣وذُنُوبُه مفغورَةٌلو كاثَرتْ فينا الرِّمَالاَ
  24. ٢٤بالصالِح المَلِكِ الذيجمَعَ المهابَة والجَلالا
  25. ٢٥مَلِكٌ إذا زُغنَا أقَالَ وإنْ سألناهُ أنَالا
  26. ٢٦فيُبيحُ جَاهِلَنا وسائِلَنا نوالاً واحتِمالا
  27. ٢٧فإِليه معذرةُ المُقَصْصِرِ من إساءَتِه استَقَالا
  28. ٢٨وبفضلِ مَالِكه تَعَوْوَذَ أن يَظُنَّ به المَلاَلا
  29. ٢٩أو أنَّه يشكُو الكَلاَلَ لسَمعِه السِّحرَ الحَلاَلا
  30. ٣٠وهو النَّهوضُ بما تَحَمْمَلَهُ ولو حَمَل الجِبالا
  31. ٣١أمَّا السَّرايَا حين ترْجعُ بعد خِفّتِها ثِقالا
  32. ٣٢فكذَاك عادَ وفُودُ بابِكَ مُثْقَلينَ نَثاً ومَالاَ
  33. ٣٣ومسيرُها في كلِّ أرْضٍ تبتغِي فيهَا المَجَالا
  34. ٣٤فكذَاك فضلُك مثلُ عَدْلِك في الدُّنَا سارَا وجَالا
  35. ٣٥فاسلَمْ لنا حتى نرىلك في بَنِي الدّنيا مِثَالا
  36. ٣٦واشدُد يدَيْك بودِّ نُورِ الدين والقَ به الرِّجَالاَ
  37. ٣٧فهو المُحامي عن بلادِ الشامِ جمعاً أن تُذَالا
  38. ٣٨ومبيدُ أملاكِ الفرنْجِ وجمعَهم حالاً فَحالا
  39. ٣٩ملِكٌ يتيهُ الدَّهرُ والددُنيا بدولتِه اختيالاَ
  40. ٤٠جمَعَ الخِلالَ الصّالحاتِ فلم يَدعْ منها خِلالاَ
  41. ٤١فإذا بدَا للنّاطِرينَ رأت عيونُهُمُ الكَمالا
  42. ٤٢فَبَقيتُما للمُسلِمِينَ حِمىً وللدّنيا جَمالا