قصائد

معصمها من سوارها اعتقرا

تميم الفاطميمملوكيالمنسرحالراء

  1. ١مِعْصَمها من سوارها اعتَقراوخدُّها من لِحاظها انفطرا
  2. ٢رِقَّة خَصْر ولين مُحتضَنكرِقَة الماء إذا صفا فجرى
  3. ٣تكاد عند الكلام إن نطقتتنحَلّ من كل مَفْصِل خَفرا
  4. ٤من لي بتقبيل مَن هوِيت وقدأذَبتُها قبل لمسها نظرا
  5. ٥كأنما المسك ذاب من فمهاوالصبح من صحن خدّها سفرا
  6. ٦وأسودَّ للحسن فَرْقُ لِمَّتهاواحمرَّ مُبيضُّها ليستعرا
  7. ٧فصار لليل فرعُها غَسَقاوصار للنار لونها شَررَا
  8. ٨لو حملتها العيون ما ألِمتْولو حواها الفؤاد ما شعرا
  9. ٩كأنها خَطْرة النسيم إذاوافى من الروض لِينُه سَحَرا
  10. ١٠أو مُنْية نالها مؤمِّلهامن قبل أن يستتمّها فِكرا
  11. ١١تفترُّ عنْ كالجمان منتظِميُصافح اللثم بارداً خَصِرا
  12. ١٢لو صوّرت خَلْقَها إرادتُهاما قدَّرته كمثل ما قُدِرا
  13. ١٣كالمسك نَشْراً والبرق مبتسَماوالغصن قدّاً والحِقْف مؤتَزرا
  14. ١٤سارَقها الصبحُ ضوءَ غُرَّتهاإلى اللَّمَى والشقيقَ والحَوَرا
  15. ١٥والتقطت لفظَها مواشِطُهافنظّمته لِعقدها دُرَرا
  16. ١٦ومازج الليل شمس مبسمهاوابتزَّ منها لأُفْقه قمرا
  17. ١٧ما سِرُّكم يستسرُّ بِي وَلَهٌمنكم إذا قلتُ قد خَفَى ظهرا
  18. ١٨يستوقِف الصبرَ عن لجاجتهويستحثُّ الدموع والسهرا
  19. ١٩لا نائلاً منكُم ولا بخلاولا وروداً بكم ولا صَدَرا
  20. ٢٠ليتِك لمَّا قدَرتِ سالكةٌطُرْق نِزار في الفضل إذ قدرا
  21. ٢١بدا بمعروفه ونائلِهواحتقر السيّئات واغتفرا
  22. ٢٢سما فطال النجومَ مبتدِئاًوجاد عفواً فأخجل المطرا
  23. ٢٣أرقَّ أملاكِ هاشمٍ أدباوخيرهم منظَراً ومختبرَا
  24. ٢٤يبذل قبل السؤال نائِلَهُثم يلاقي العُفَاة معتذرا
  25. ٢٥تكرُّماً كان قبل مولِدهيَدْرسُه في حياته سُوَرا
  26. ٢٦أبلج يستعصِم الأنامُ بهويسمع الدهرُ منه ما أمرا
  27. ٢٧يُعِدّ للخطب صَوْلة فَرَطاوعزمة هاشميَّة ذكرَا
  28. ٢٨حزماَ يَرَى الأمير قبل موقِعهبه وعزماً يسابق القَدَرا
  29. ٢٩وللمعالي عليه أُبَّهةٌتملأ قلبَ الشجاع والبصرا
  30. ٣٠بَذَّ قريشاً وطال هاشمَهاوفات في كلّ صالح مُضَرا
  31. ٣١كأنك الشمس مَن ينافسهالكي يرى مثلها فقد حَسِرا
  32. ٣٢يا مَلِيكاً أُمُّ مالِه أبداًتَفْقِده قبل يبلغُ الكبرا
  33. ٣٣جوداً يصوب الأنامَ عارضُهمنك وينهّل مُزْنه دِرَرا
  34. ٣٤يختصر الناسُ بذلَ نائلهمولست تأتيه أنت مختَصِرا
  35. ٣٥يأنس قلبُ العلا إليك إذافَرَّ من المدّعين أو نفرا
  36. ٣٦هَنَاك عِيدٌ زجرتُ أحرفهفألاً وقِدْماً أصاب من زجرا
  37. ٣٧فكان معناه أن يعود بهعليك سعدٌ يقرِّب الظفرا
  38. ٣٨فقُلْ لوفد السعود قَدْك نوىًوقُلْ لكيد الحسود سوف ترى
  39. ٣٩لم يخلق الله فيك ساقطةتُسخن عين العلا ولا كَدرا
  40. ٤٠يا بن معزّ الهدى وحسبُك أنتغُدو به سامياً ومفتخرا
  41. ٤١يا صفوة الله من بَرِيَّتِهِوسِرَّ عليائه الذي ظهرا
  42. ٤٢إنك من معشر همُ جمعواشمل المعالي ودوّخوا البشرا
  43. ٤٣لم يألف الدينُ غيرهم نفَراًله ولم يرض غيرهم زُمَرا
  44. ٤٤فهاكها سِمطَ دُرّ مَعْلُوةٍمنتظِماً لفظُه ومنتثرِا
  45. ٤٥وأجعله حَلْيا لجِيد مجدك في الدْدهر وسيفاً له ومنتصرا
  46. ٤٦مِن لوذعيِّ الطباع منتصحما خان نُعماك لا ولا غدرا
  47. ٤٧كم لك عندي من نعمةٍ ويدمشكورة والوفيّ مَنْ شكرا