قصائد

اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا

الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء

  1. ١اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاًإِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
  2. ٢وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُعِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ
  3. ٣وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍبِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ
  4. ٤يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُماحَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ
  5. ٥حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغاحَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ
  6. ٦يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَداًعَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ
  7. ٧أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌمِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ
  8. ٨وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنامِنها قَريباً حِذاري وِردَها هَجَرُ
  9. ٩اِسأَل زِياداً أَلَم تَرجِع رَواحِلُناوَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ