وما كان هذا الشوق إلا لجاجة
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
حجم الخط
- وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةًعَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ
- تُخَبِّرُ والرَحمَنِ أَن لَستَ زائِراًديارَ المَلا ما لاءَمَ العَظمَ جابِرُ
- أَلَم تَعجَبا لِلفَتحِ أَصبَحَ ما بِهِوَلا بِلِوَى الأرطَى مِنَ الحيِّ وابِرُ