وما كان هذا الشوق إلا لجاجة
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
- ١وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةًعَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ
- ٢تُخَبِّرُ والرَحمَنِ أَن لَستَ زائِراًديارَ المَلا ما لاءَمَ العَظمَ جابِرُ
- ٣أَلَم تَعجَبا لِلفَتحِ أَصبَحَ ما بِهِوَلا بِلِوَى الأرطَى مِنَ الحيِّ وابِرُ