يا صاح إسمع مذ سمت
جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءمدحالتاء
حجم الخط
- يا صاح إسمع مذ سمتمنظومةٌ قد جمعت
- مثلثاتٍ أشبهتمثلثاتِ قُطرُبِ
- طوباك يا رامي السَلاموقيت من رمي السِلام
- احفظ يمينك والسُلاممن حر نار الغضبِ
- اسمع وطع هذا الكَلاميا خائفاً خدش الكِلام
- فالجري في الأرض الكُلاميُبلي الفتى بالعطبِ
- بحر الخطا هو غَمْرما شره إلّا غِمر
- ما جازه إلّا غُمريرى بويل الخرب
- عراه داء التَربفما له من تِرب
- معفراً من تُربيعض كف التعب
- غدا بأرضٍ حَرَّهمروعاً من حِرَّه
- فهل فتىً من حُرَّهيغيثني في كربي
- فتب بثوب الحَلمموشحاً الحِلم
- فدهرنا كالحُلميمر مر السحب
- وجد يوم السَبتوشد نعل السِبت
- وكل حشيش السُبتتقشفاً للذهب
- فالإثم شفك كالسَهامأصمى فؤادك كالسِهام
- حتى غدا داء السُهامنظير داء العطب
- أدع يسوعاً دَعوةوليس فيها دِعوة
- أعد حقّاً دُعوةلكل داعٍ نجب
- في رياض الشَربوحياض الشِرب
- بكأس ماء الشُربتحوز أعلى الرتب
- في النعيم الخَرقمع يسوع الخِرق
- لا تكن ذا خُرقتر أليم التعب
- كن كذا رحب الجَنابراكباً طرف الجِناب
- تنج من داء الجُنابوالأذى والغضب
- إن رفضت غدا المَلافأنت في البئر المِلا
- نارها لك كالمُلامدى الدهور الحقب
- قد يرى لك شَكلولا يرى لك شِكل
- وفي يمينك شُكلمغللاً باللهب
- مع أبالس صَرَّهبهوتةٍ هي صِرّه
- كأنكم في صُرَّهرباطها بالغضب
- مولاك لا بالقَسطرماك بل بالقِسط
- فعدله كالقُسطيفوح عند النوب
- كم رمت نسق العَرفوضقت عند العِرف
- دهاك نكر العُرفوجود ربٍّ مرهب
- تبعت رأي الجَدِّلما عصى بالجِدِّ
- وإذ غدا بالجُدِّفداه مولى الأدب
- جاء من خير الجَوارمستكنّاً في الجِوار
- صوته يعلو الجُوارمن مريمٍ في عجب
- وذاق شوك الأَمَّهفيا لها من إِمَّه
- ومات دون الأُمَّهبجسمه المعذب
- ونال طعم الحَربهما أمره بالحِربه
- فقلبه كالحُربهحوى ضروب النوب
- الويل ويل الشَعبإذا ضل بين الشِعب
- مشعباً كالشُعبممزقاً بالغضب
- عليه قد ناح الحَماملما سقي كأس الحِمام
- وقام كالليث الحُماممن بعد موتٍ مرهب
- وهد عزم اللَمَّهوغلهم باللِمَّه
- وحل أسر اللُمَّهمن بعد طول الحقب
- غدا نقي المَسكوعرفه كالمِسك
- وجاد لا كالمُسكعلى الأسير الوصب
- فارمق إذاً بالحَجروفز بحسن الحِجر
- من بعد ذاك الحُجرنجوت منجى الهرب
- لا تكن كالسَقطأو جنين السِقط
- ما بين نار السُقطلأجل ذنبٍ مشجب
- عليك نارٌ كالرَقاقويومها يوم الرِقاق
- تذوب جوعاً والرُقاقيعز يوم السغب
- أذنك فيها الصَلُّأعضاك فيها الصِلُّ
- وفوك فيه الصُلُّوسمه كالعقرب
- معذَّباً بالجَثممزقاً بالجِث
- مثقلاً بالجُثفي بحار اللهب
- ففر خوفاً كالطَلاعن معاطاة الطِلا
- ومن مغازلة الطُلاإن رمت حسن الأرب
- واستسق خير القَطرورد ذوب القِطر
- فعرف ريح القُطريشيد فضل الأدب
- ترى الفضائل كالزَجاجفاعتقلها كالزِجاج
- واحتفظها كالزُجاجإذ هو سريع العطب
- فالعقل هو كالظَلموالفكر هو كالظِلم
- والخبث نقي الصَلتثناك لا كالصِلت
- مجاهداً كالصُلتفي اكتساب النشب
- وزاد بجسمك مَنَّهتقشفاً بالمِنَّه
- ولا تخف فالمُنَّهموجودةٌ في التعب
- وحمل النسك القَرىكأنه نار القِرى
- وجانبن سكنى القُرىيا راهباً يا ابن أبي
- واطمر طموراً كالرَشامن نساء كالرِشا
- إبليس يعطيك الرُشامن منظرٍ أو مشرب
- وأبعدن من الكَرَىواللَه يمنحك الكِرى
- ولا تكن مثل الكُرىمدحرجاً بالسبب
- فالنعيم لك العَقارلا تخف من نوب
- إسعد بتلك الجَنَّهواسخر بتلك الجِنَّه
- وربنا لك جُنَّهيقيك سهم النوب
- ألق بذار الحَبِّفي ديار الحِبِّ
- تجد ثمار الحُبِّفي النيعم العذب
- فضائلٌ كالعَرسوالحلى للعِرس
- سرورها كالعُرسعند النفيس الرغب
- سر مسير الحَبوهلا تن بالحِبوه
- عسى تحوز الحُبوهفي نعيم الطرب
- نق عقلك بالصَلاهفإنها خير الصِلاه
- تقيك من لذع الصُلاهفي جحيم اللهب
- أسلك سلوك البَرِّعاملاً بالبِرِّ
- قانعاً بالبُرِّفي هدو السبسب
- إزهد بأكل الثَلَّهوكل عروق الثِلَّه
- وحاذرنَّ الثُلَّهترى هدو الغضب
- صر آذان الوَقرجاثماً كالوِقر
- مزيناً بالوُقرأمام رب مرهب
- يا راهباً ذا خَلَّهقد هجرت الخِلَّه
- إن كنت صاحب خُلَّهفاستقم في المذهب
- لا تفه في خَطَّهتحد عن خِطَّه
- وهذه لك خُطَّهعند ترك الأصوب
- يا راعياً بالحَقِّفي ركوب الحِقِّ
- لا تكن كالحُقِّفي ادخار الذهب
- قد خبرت الخَبرهوارتضيت الخِبره
- فوجدت الخُبرهبالعنا والتعب
- ديارنا كالذَبحوأهلها كالذِبح
- وقومها كالذُبحيسم قلب التعب
- بؤساً لها من رَبعفما لها من رِبع
- سرورها في رُبعوكلها للحطب
- إركب جنيب الرَسلوجر لا كالرِسل
- وكن نظير الرُسلبوعظك المختلب
- فعمرنا كالخَمرهومكره كالخِمره
- وشره كالخُمرهفي فساد المشرب
- كأنه فلو القَلاجهلاً وعقباه القِلا
- يسقيك من صافي القُلامكدرات الشغب
- لو حابك ألفي سَنهكأنها فيه سِنه
- لا يروقنك سُنهيبدو بوجهٍ مقطب
- ليس فيه رَمَّهرفاته هي رِمَّه
- متاعه كالرُمَّهيبلى بأذنى سبب
- عناؤه في القَلبوضعفه كالقِلب
- مزين بالقُلببمعصمٍ مختضب
- خاصمنه باللَحاعساك تنجو من لِحا
- لا تروقنك لُحاتحتها كل غبي
- إقرعن باب اللَبانوارتضع صافي اللِبان
- لذ بمريم فاللُبانعرفه منها خبي
- فهي ملاذ الصَفروغناء الصِفر
- وعزمها كالصُفرفي لقاء الثعلب
- قد تم يا ابن الحرَّهنظامنا كالغرَّه
- قلت هذي درَّهمنظومةٌ بالسخب
- وذات لفظٍ كالحليمثلثٍ بين الملا
- فزدتها لفظاً عنمثلثات قطرب