لو كنت مثلي يا خيار تعسفت
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١لَو كُنتَ مِثلي يا خِيارُ تَعَسَّفَتبِكَ البيضُ ضَربَ العَوجَهِيَّ وَداعِرِ
- ٢وَكُنتَ عَلى أَرضِ المَهاري مُؤَمَّراًعَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
- ٣مُهَلَّلَةَ الأَعضادِ إِن سِرتَ لَيلَةًبِها أَصبَحَت خِمسَ البَريدِ المُبادِرِ
- ٤وَلَو كُنتَ بِالحَزمِ اِحتَزَمتَ صُدورَهابِكُلِّ عِلافِيٍّ مِنَ المَيسِ قاتِرِ
- ٥تَراها إِذا الحادي رَجا أَن تَنالَهاعَصاهُ شَأَتهُ كُلُّ حَقباءَ ضامِرِ
- ٦تَرى إِبِلاً ما لَم تُحَرِّك رُؤوسَهاوَهُنَّ إِذا حَرَّكنَ غَيرُ الأَباعِرِ
- ٧وَكُنتَ اِمرَأً لَم تَعرِفِ الأَمرَ مُقبِلاًوَلَم تَكُ إِذ أَنكَرتَهُ ذا مَصادِرِ
- ٨فَهَلّا خَشيتَ القَومَ إِذ أَخرَجَتهُمُمِنَ السِجنِ حَيّاتٌ صِلابُ المَكاسِرِ
- ٩أُناسٌ تُراخي الكَربَ عَنهُم سُيوفُهُمإِذا كانَتِ الأَنفاسُ عِندَ الحَناجِرِ