لمن ظعن سوائر كالحراج
ابن نباتة السعديعباسيالوافرفراقالجيم
حجم الخط
- لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِ
- تَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منهخَميصَةَ مُعْلَمِ الطَّرفينِ دَاجِ
- أَاِنْ صاحَ الغرابُ بآلِ سُعْدَىجَزعْتَ وكلُّ آَمْنٍ لانْزِعَاجِ
- عشيةَ فارقتكَ ولم تُودعْوأَينَ من الوَداعِ طِلابُ حاج
- فما وَجَدْ بها وجدي فَتَاةٌأُصِيْبَ شَقيقُها يومَ الهِيَاجِ
- غدا في فتيةٍ ثكلوا مناهمولاقوا فورةَ الطَّعنِ الخِلاجِ
- تعارضتِ الغلولُ على ارتياعٍلتسأَلَ عن أَخيها كلَّ نَاجِ
- أَرى النَّسْرين وهي ترى سُهيلاًمُغِذ الأُمَّهاتِ عن النِتاجِ
- وبين النَّسْرِ والنَّجْمِ اليَمانيكما بين الأَسنةِ والزُّجَاجِ
- فلا يُدنيكَ الاَّ مُدنياتٌأَنِفنَ من التأوّه والضِجَاجِ
- ملكنَ على المفاوزِ كلَّ تِيْهٍخَفِيّ السَّمْتِ مُنْخَرِقِ الفِجَاجِ
- كأَطرافِ الرِّماحِ مُسدَّدَاتٍالى ثُغَرِ الهَواجرِ والدَّياجِي
- دَمُ الأَجوافِ بعدَ حليّ نجدٍرواجع جِرَّةِ القُلُصِ النَّواجِي
- دَفَعْنَ ذَلاذِلَ الظلماءِ حتىبدَا منهن وِرْدٌ ذو انبِلاجِ
- وقد شَرَدَتْ نُجُومُ الليلِ منهُشُرودَ الخاذلاتِ من النَعَاجِ
- جَوافل والسُّها من آلِ نعشٍمكانَ القُرطِ من أُذنِ المناجِي
- وأَعرضتِ العَوائدُ واستدارتْعواطف ما يَعُجنَ الى مَعَاجِ
- كأَنَّ البدرَ تعلوه الثُّريَّامليكٌ فوقهُ خَرَزَاتُ تَاجِ
- يُحيي الليلَ وهو له عدوٌّكما يلقاكَ بالبِشْرِ المُدَاجي
- دَعَاني للغِنَى فَصَدَدْتُ عنهفتىً أَعيا مقالِدَه رِتَاجِي
- وما يُدْرِيه ما عدَمي وَوفرِيوما مقدارُ فَقْرِي واحتياجِي
- كلا الحالينِ رامَ أَبو شُجَاعٍفلم يظْفَر بحزني وابتهاجي
- لَعَمرُ أَبيكَ انَّ بني تميمٍأَحقُ بأَنْ يُسَامِحَهُمْ لجاجِي
- وقبلكَ ما عصيتُ ثِقافُ سعدٍفزادَ ثقافُ سعدٍ في اعوجاجِي
- سأُهدي لابنِ حَمْدٍ مُحكماتٍمن الكلمِ المصونِ بلا مِزَاجِ
- أَلا للهِ والعَلياءِ قومٌأَهابَ بوردِ جارِهم المُحَاجِي
- لجأتُ فأَيُّ عصمةِ مستجيرٍعَلِقْتُ بِحُجْرَتيه وأيُّ لاجِ
- وَعَوَّدَني الهُجُومَ على نَدَاهُكريمٌ لا يُخَيِّبُ ظنَّ رَاجِ
- له وجهٌ يَشِفُّ البِشْرُ فيهِشفيفَ البابليةِ في الزُّجَاجِ
- فقل لبهاءِ دولةِ آل كِسْرىأَعنْ حَسَنٍ عنيتَ بمن تُناجي
- ستذكره انِ اندَرعتْ خُطُوبٌتجلُّ عن التثبُّطِ والرَّواجِ
- وأَيُّ الناسِ مثلُ أَبي عليٍّاذا فَجَأَتْ بروعتها الفواجي
- أَقَلُّهُمُ بما يَحوي سروراًوأَبصرُهم بكيٍّ أَو نِضَاجِ
- رِشَاءٌ نُطْتَهُ والوِرْدُ نَهْرٌالى ذاتِ العَراقي والعِنَاجِ
- يُريكَ سِوَاكَ وهو اليكَ دَانٍدُنُوَّ الأَيمِ قَصْداً في انعِرَاجِ
- به انفرجتْ هُمومُكَ بعدَ ضِيْقٍوغاياتِ الهُمومِ الى انِفرَاجِ
- ويومَ البَصْرةِ استَلَبَتْ يَدَاهُرميضَ الشفرتينِ عن الوداجِ
- وقد رَبَضتْ لوثبتها رجالٌتَحامَوا عَدوةَ الأَسدِ المُهَاجِ
- وذلك اِنْ شكرتَ له مُقامٌأَقر قرارَ عينِكَ في الحِجَاجِ
- وبالأهوازِ قادِ مسوماتٍطَفَحْنَ من المَحاني والشِّراجِ
- اذا مَرَّتْ سنابكُها بقاعٍخلعن عليه أرديةَ العَجَاجِ
- تخايلَ في المراكزِ كلُّ رمحٍكأَنَّ سِنَانَهُ لَهَبُ السِّراجِ
- فذاكَ فتىً تنالُ الكأسُ منهوتعرِفُ همَّه المقلُ السَّواجي
- فانكَ لا تَرى في العيشِ فَرقاًيُرى بين العُذُوبةِ والأُجَاجِ
- وأكثرُ هذه الشهواتِ خبلٌوأَمراضٌ تُدَاوى بالعِلاجِ
- وكلُّ الناسِ غيرُكَ يا بن حمدٍوغَيري خائفٌ للدَّهرِ راجِ
- وليس لأَننا فيهِ سَواءٌوبعضُ القومِ يَمْدَحُ وهو هَاجِ