قصائد

لمن ظعن سوائر كالحراج

ابن نباتة السعديعباسيالوافرفراقالجيم

  1. ١لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِ
  2. ٢تَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منهخَميصَةَ مُعْلَمِ الطَّرفينِ دَاجِ
  3. ٣أَاِنْ صاحَ الغرابُ بآلِ سُعْدَىجَزعْتَ وكلُّ آَمْنٍ لانْزِعَاجِ
  4. ٤عشيةَ فارقتكَ ولم تُودعْوأَينَ من الوَداعِ طِلابُ حاج
  5. ٥فما وَجَدْ بها وجدي فَتَاةٌأُصِيْبَ شَقيقُها يومَ الهِيَاجِ
  6. ٦غدا في فتيةٍ ثكلوا مناهمولاقوا فورةَ الطَّعنِ الخِلاجِ
  7. ٧تعارضتِ الغلولُ على ارتياعٍلتسأَلَ عن أَخيها كلَّ نَاجِ
  8. ٨أَرى النَّسْرين وهي ترى سُهيلاًمُغِذ الأُمَّهاتِ عن النِتاجِ
  9. ٩وبين النَّسْرِ والنَّجْمِ اليَمانيكما بين الأَسنةِ والزُّجَاجِ
  10. ١٠فلا يُدنيكَ الاَّ مُدنياتٌأَنِفنَ من التأوّه والضِجَاجِ
  11. ١١ملكنَ على المفاوزِ كلَّ تِيْهٍخَفِيّ السَّمْتِ مُنْخَرِقِ الفِجَاجِ
  12. ١٢كأَطرافِ الرِّماحِ مُسدَّدَاتٍالى ثُغَرِ الهَواجرِ والدَّياجِي
  13. ١٣دَمُ الأَجوافِ بعدَ حليّ نجدٍرواجع جِرَّةِ القُلُصِ النَّواجِي
  14. ١٤دَفَعْنَ ذَلاذِلَ الظلماءِ حتىبدَا منهن وِرْدٌ ذو انبِلاجِ
  15. ١٥وقد شَرَدَتْ نُجُومُ الليلِ منهُشُرودَ الخاذلاتِ من النَعَاجِ
  16. ١٦جَوافل والسُّها من آلِ نعشٍمكانَ القُرطِ من أُذنِ المناجِي
  17. ١٧وأَعرضتِ العَوائدُ واستدارتْعواطف ما يَعُجنَ الى مَعَاجِ
  18. ١٨كأَنَّ البدرَ تعلوه الثُّريَّامليكٌ فوقهُ خَرَزَاتُ تَاجِ
  19. ١٩يُحيي الليلَ وهو له عدوٌّكما يلقاكَ بالبِشْرِ المُدَاجي
  20. ٢٠دَعَاني للغِنَى فَصَدَدْتُ عنهفتىً أَعيا مقالِدَه رِتَاجِي
  21. ٢١وما يُدْرِيه ما عدَمي وَوفرِيوما مقدارُ فَقْرِي واحتياجِي
  22. ٢٢كلا الحالينِ رامَ أَبو شُجَاعٍفلم يظْفَر بحزني وابتهاجي
  23. ٢٣لَعَمرُ أَبيكَ انَّ بني تميمٍأَحقُ بأَنْ يُسَامِحَهُمْ لجاجِي
  24. ٢٤وقبلكَ ما عصيتُ ثِقافُ سعدٍفزادَ ثقافُ سعدٍ في اعوجاجِي
  25. ٢٥سأُهدي لابنِ حَمْدٍ مُحكماتٍمن الكلمِ المصونِ بلا مِزَاجِ
  26. ٢٦أَلا للهِ والعَلياءِ قومٌأَهابَ بوردِ جارِهم المُحَاجِي
  27. ٢٧لجأتُ فأَيُّ عصمةِ مستجيرٍعَلِقْتُ بِحُجْرَتيه وأيُّ لاجِ
  28. ٢٨وَعَوَّدَني الهُجُومَ على نَدَاهُكريمٌ لا يُخَيِّبُ ظنَّ رَاجِ
  29. ٢٩له وجهٌ يَشِفُّ البِشْرُ فيهِشفيفَ البابليةِ في الزُّجَاجِ
  30. ٣٠فقل لبهاءِ دولةِ آل كِسْرىأَعنْ حَسَنٍ عنيتَ بمن تُناجي
  31. ٣١ستذكره انِ اندَرعتْ خُطُوبٌتجلُّ عن التثبُّطِ والرَّواجِ
  32. ٣٢وأَيُّ الناسِ مثلُ أَبي عليٍّاذا فَجَأَتْ بروعتها الفواجي
  33. ٣٣أَقَلُّهُمُ بما يَحوي سروراًوأَبصرُهم بكيٍّ أَو نِضَاجِ
  34. ٣٤رِشَاءٌ نُطْتَهُ والوِرْدُ نَهْرٌالى ذاتِ العَراقي والعِنَاجِ
  35. ٣٥يُريكَ سِوَاكَ وهو اليكَ دَانٍدُنُوَّ الأَيمِ قَصْداً في انعِرَاجِ
  36. ٣٦به انفرجتْ هُمومُكَ بعدَ ضِيْقٍوغاياتِ الهُمومِ الى انِفرَاجِ
  37. ٣٧ويومَ البَصْرةِ استَلَبَتْ يَدَاهُرميضَ الشفرتينِ عن الوداجِ
  38. ٣٨وقد رَبَضتْ لوثبتها رجالٌتَحامَوا عَدوةَ الأَسدِ المُهَاجِ
  39. ٣٩وذلك اِنْ شكرتَ له مُقامٌأَقر قرارَ عينِكَ في الحِجَاجِ
  40. ٤٠وبالأهوازِ قادِ مسوماتٍطَفَحْنَ من المَحاني والشِّراجِ
  41. ٤١اذا مَرَّتْ سنابكُها بقاعٍخلعن عليه أرديةَ العَجَاجِ
  42. ٤٢تخايلَ في المراكزِ كلُّ رمحٍكأَنَّ سِنَانَهُ لَهَبُ السِّراجِ
  43. ٤٣فذاكَ فتىً تنالُ الكأسُ منهوتعرِفُ همَّه المقلُ السَّواجي
  44. ٤٤فانكَ لا تَرى في العيشِ فَرقاًيُرى بين العُذُوبةِ والأُجَاجِ
  45. ٤٥وأكثرُ هذه الشهواتِ خبلٌوأَمراضٌ تُدَاوى بالعِلاجِ
  46. ٤٦وكلُّ الناسِ غيرُكَ يا بن حمدٍوغَيري خائفٌ للدَّهرِ راجِ
  47. ٤٧وليس لأَننا فيهِ سَواءٌوبعضُ القومِ يَمْدَحُ وهو هَاجِ