ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكيإسلاميالطويلغزلالميم
حجم الخط
- أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُهاوَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
- تَعَلَّل بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌمِنَ الغَدِ يَدنو كُلَّ يَومِ حِمامُها
- وَبادِر بِلَيلى أَو بَةَ الرَكبِ إِنَّهُممِتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها
- وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَهاوَأَقسَمَ أَقوامٌ مَخوفٌ قَسامُها
- لَأَجتَنِبَها أَو لَيَبتَدِرُنَّنيبِبَيضٍ عَلَيها الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها
- وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍلَذيذٍ لَدى لَيلٍ التَمامِ شِمامُها
- كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَهاإِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها
- وَنُبِّئتُ لَيلى بِالغَرِيَّينِ سَلَّمَتعَلَيَّ وَدوني طَخفَةٌ وَرِجامُها
- فَإِنَّ الَّتي أَهدَت عَلى نَأيِ دارِهاسَلاماً لَمَردودٌ عَلَيها سَلامُها
- عَديدَ الحَصى وَالأَثَلِ مِن بَطنِ بيشَةٍوَطَرفائِها ما دامَ فيها حَمامُها
- لَقَد طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌفَما راعَني في السِجنِ إِلّا سَلامُها
- فَلَمّا اِرتَفَقتُ لِلخَيالِ الَّذي سَرىإِذِ الأَرضُ قَفرٌ قَد عَلاها قَتامُها
- فَإِلّا تَكُن لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌشَبيهٌ بِلَيلى حُسنُها وَقَوامُها
- أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً بِغِبطَةٍوَتَبلى عِظامي حينَ تَبلى عِظامُها