ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
حجم الخط
- وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
- وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌتُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها
- وَلِلطَّيْرِ أَسْرابٌ تَناغَى بِأَلْسُنٍعلى عَذَبِ الأَغْصانِ شَتَّى لُغاتُها
- فَتِلْكَ قُدودٌ مِنْ قِيانٍ لِهذِهِعَلَيها إِذا ما غَرَّدَتْ نَغَماتُها
- وَمِمَّا شَجاني بَعْد وُرْقٍ تَجاوَبَتْمُطَوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها
- وَتَبْكي بِعَيْنٍ لا تَجُودُ بِعَبْرَةٍوَأَبْكِي بِعَيْنٍ جَمَّةٍ عَبَراتُها
- وَلَولا الهَوى لَمْ أُرْعِها سَمْعَ آلِفٍصَليلَ السُّرَيْجِيّاِت حُمْراً ظُباتُها
- وَلا مَلَكَتْ ظَمْياءُ نَفْساً أَبِيَّةًقَليلٌ إِلى دارِ الهَوانِ الْتِفاتُها
- بِها تَقْصُرُ الأَعْمَارُ في حَوْمَةِ الوَغىوَتَهْوَى المَعالي أَنْ تَطُولَ حَياتُها