ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الأبيورديأندلسيالطويلشوقالتاء
- ١وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
- ٢وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌتُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها
- ٣وَلِلطَّيْرِ أَسْرابٌ تَناغَى بِأَلْسُنٍعلى عَذَبِ الأَغْصانِ شَتَّى لُغاتُها
- ٤فَتِلْكَ قُدودٌ مِنْ قِيانٍ لِهذِهِعَلَيها إِذا ما غَرَّدَتْ نَغَماتُها
- ٥وَمِمَّا شَجاني بَعْد وُرْقٍ تَجاوَبَتْمُطَوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها
- ٦وَتَبْكي بِعَيْنٍ لا تَجُودُ بِعَبْرَةٍوَأَبْكِي بِعَيْنٍ جَمَّةٍ عَبَراتُها
- ٧وَلَولا الهَوى لَمْ أُرْعِها سَمْعَ آلِفٍصَليلَ السُّرَيْجِيّاِت حُمْراً ظُباتُها
- ٨وَلا مَلَكَتْ ظَمْياءُ نَفْساً أَبِيَّةًقَليلٌ إِلى دارِ الهَوانِ الْتِفاتُها
- ٩بِها تَقْصُرُ الأَعْمَارُ في حَوْمَةِ الوَغىوَتَهْوَى المَعالي أَنْ تَطُولَ حَياتُها