ثورها ناشطة عقالها
ابن سنان الخفاجيمملوكيالرجزشوقاللام
حجم الخط
- ثَوَّرَها ناشِطَةً عِقالَهاقَد مَلأَت مِن بُدنِها جِلالَها
- فَلَم تَزَل أَشواقُهُ تَسوقُهاحَتّى رَمَت مِنَ الوَجى رِحالَها
- ماذا عَلى النّاقَةِ مِن غَرامِهِلَو أَنَّهُ أَنصَفَ أَو رَثى لَها
- أَرادَ أَن تَشرَبَ ماء حاجِرٍأَرِيَّها يَطلُبُ أَم كَلالَها
- إِنَّ لَها عَلى القُلوبِ ذِمَّةًلأَنَّها قَد عَرَفَت بِلبالَها
- كانَت لَها مَعَ الصَّبا تَحِيَّةًأَعجَلَها السّائِقُ أَن تَنالَها
- كَم تَسأَلُ البارِقَ عَن سُوَيقَةٍوَلا يُجيبُ عامِداً سُؤالَها
- خَوفاً عَلى قُلوبِها إِن عَلِمَتإِنَّ الغَوادي دَرَسَت أَطلالُها
- مَسارِحٌ رَعَت بِها مَنيعَةٌفَما رَأَى طارِدُها انشِلالَها
- وَحَيثُ مَدَّت في الجَميمِ بَوعَهاوَقامَصَت مِن مَرَح إِفالَها
- وَسَرَّحَت لاعِبَةً كَأَنَّماتَحسَبُها مِن سَفَهٍ فِصالَها
- قَد ناكَرَت مِنَ الوَجى أَخفافَهاوَناحَلَت مِن ضُمُرٍ ظِلالَها
- وَامتَدَّتِ الفَلاةُ دونَ خَطوِهاكَأَنَّها قَد كَرِهَت زَوالَها
- فَعَلِّلوها بِحَديثِ حاجِرٍوَلتَصنَعِ الفَلاةُ ما بَدا لَها