يا دار أسماء بين السفح فالرحب
عمرو بن معد يكربمخضرمالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- يا دارَ أسماءَ بين السَفحِ فالرُّحَبِأَقوَت وعفَّى عليها ذاهِبُ الحُقُبِ
- فما تَبَيَّنَ منها غيرُ مُنتَضَدٍوراسياتٍ ثلاثٍ حول مُنتَصِبِ
- وعَرصَةُ الدارِ تَستَنُّ الرياحُ بهاتَحِنُّ فيها حَنينَ الوُلَّهِ السُّلُبِ
- دارٌ لأسماءَ إذ قلبي بها كَلِفٌوإذ أُقَرِّبُ منها غيرَ مُقترِبِ
- إِنَّ الحبيبَ الذي أمسيتُ أهجرُهُمنغير مَقلِيَةٍ منّي ولا غَضَبِ
- أَصُدُّ عنه ارتقاباً أَن أُلِمَّ بهومَن يَخَف قالةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
- إِنّي حَوَيتُ على الأقوام مَكرُمَةًقِدماً وَحذَّرني ما يَتَّقونَ أبي
- فقال لي قولَ ذي رأيٍ وَمَقدِرةٍمُجَرِّبٍ عاقلٍ نَزهٍ عن الرِّيَبِ
- قد نِلتَ مجداً فحاذِر أن تُدَنِّسَهُأبٌ كريمٌ وجَدٌّ غيرُ مُؤتَشِبِ
- أَمَرتُكَ الخيرَ فافعل ما أُمِرتَ بهفقد تركتُكَ ذا مالٍ وذا نَشَبِ
- واترُك خلائقَ قومٍ لاخَلاقَ لهمواعمِد لأخلاقِ أهلِ الفضلِ والأدَبِ
- وإن دُعِيتَ لغدرٍ أو أُمِرتَ بهفاهرُب بنفسِكَ عنه آبِدَ الهَرَبِ