قصائد

باعد هواك ونائي الغي واجتنب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء

  1. ١باعد هواك وَنائي الغيّ وَاجتنبِداني الهُدى وتوخّ الرشدَ واقتربِ
  2. ٢ودع غرور شباب زال غيهبُهفطالما طابَ وهوَ اليَوم لَم يَطب
  3. ٣وَدع زَمانك إِن العُمر منصرفحَتّى مَتى شابَت الدُنيا وَلم تشب
  4. ٤وَاترك مُعانقة الآمال باسمةًوَذر بواعث غيّ اللَهو وَاللعب
  5. ٥وَاهجر مواصلة الأَهواء إِن لَهامصارعَ الحَتف إِثر الأنس وَالطَرب
  6. ٦وَلا تَكُن كامرئٍ تابت غوايتهطوع النذير وَأَهوى بعد لم يتب
  7. ٧وَنُح عَلى غرَّة للعمر سالفةغابت وَحسرتها في القَلب لَم تَغب
  8. ٨وَلا تَطع طمعاً في عيشةٍ رَغدٍفَغاية العيش موت أَو إلى حَرَب
  9. ٩هَل تَبتغي سَبباً في الدَهر متصلاًإِلى البَقاء وَحتمٌ منتهى السَبب
  10. ١٠إِلَيك فالكون خافيه وَظاهرُهمحجب الكُنه بين الستر وَالحُجُب
  11. ١١فلا تَهِن همّةٌ إِن عُزِّزَت عَظُمتوَلا تَرى الفَخر بِالسُلطان وَالرتب
  12. ١٢يَكفيك عَنها قراحُ الماء في كدرٍإِذا اكتفيت وَنُزْلُ البائدِ الخرب
  13. ١٣فَلستَ بِالجاه وَالأَموال معتَبراًوَإِنما أَنتَ بِالآداب وَالحسب
  14. ١٤فعش إِذا عشت عفَّ الذيل طاهرَهومت إِذا متَّ دُون الجَد وَالطَلَب
  15. ١٥وَاجعل رجاءك بالرحمن متصلاًلا تَغترر بغرور الجاه وَالنَسَب
  16. ١٦فَإِنَّما أَنتَ من طين وَمن حمأٍفَلا تَقل ذاكَ جدّي أَو فلان أَبي
  17. ١٧وَلذ بأعتاب خَير الخَلق سيدنامحمدٍ سيد الأَعجام وَالعرب
  18. ١٨قف في حماه وَسل جَدواه وَارج بِهِفَإِن مَن يَرتجي مَولاه لَم يَخب
  19. ١٩عَفّر جبينك في ذاك الرحاب وَقُليا نَفس طيبي بِهَذا المندَل الرَطِب
  20. ٢٠وَدَع هُمومك تَتَرى في تقلبهاإِذا بلغت بهذا خَير منقلب
  21. ٢١وَاكشف عن العَين أستاراً تُحَجِّبُهاوَانظر لَهُ بفؤاد غَير محتجب
  22. ٢٢وَاسكب دُموعك حُمراً في مواطنهفَطالَما صين عَنها غَيرَ منسكب
  23. ٢٣وَقُل عُيوني رَأَت حبّاً فَأفرحهاحسنُ اللقا فانجلت في زي مختضب
  24. ٢٤وَسل بِهِ تَوبةً سوّفتها سَفَهاًوَأُبْ إِليه بِنَفسٍ خَلْت لَم تؤب
  25. ٢٥فَذاك مَوطن أَرواح مطهرةٍفَلا تعش عيش مطرودٍ وَمغترب
  26. ٢٦هذا الرَسول الَّذي أَرجو شفاعتَهإِذا بَدَت سيئاتٌ سوّدت كتبي
  27. ٢٧هَذا النبي الَّذي لَولاه ما رُحِمتنَفسٌ وَلا ظَل قَلبٌ غَيرَ مضطرب
  28. ٢٨هدى إِلى النُور أَهدى الخَير حَيث أَتىبِالبينات وَعلمِ الدين وَالأَدب
  29. ٢٩فَما أَخسَّ حَياةً لَيسَ نصرفُهافي حبه حيث يدعونا فَلم نُجب
  30. ٣٠وَما أَضلَّ عُقولاً لَيسَ يَنفعُهارشد الرشيد وَيُغويها غرورُ غبي
  31. ٣١لبئس مَن قلبُه صنوُ الجماد وإننَصحتَه كان ما قد قلتَ في رجب
  32. ٣٢يا وَيح نفسيَ كَم تهوي إِلى تلفىوَتتقيه وَهَذا غاية العَجب
  33. ٣٣هَيهات ما هي في ودّي بصادقةما لم تجرّد هواها عن عناً كَذِب
  34. ٣٤مالي وَللغير أَفنيت الحَياة وَقَدأَصبحت كهلاً وهذا في الهَوى وَصَبي
  35. ٣٥فَيا نبيّ الهُدى عفواً ومرحمةًأَقل عثاري وَكن عَوني عَلى النُوَب
  36. ٣٦عَليك أَزكى صَلاة اللَه دائِمةًدومَ الوُجود عَلى الآباء وَالحقب