قصائد

غدرت ولم تحسن وفاء ولم يكن

عمرو بن معد يكربمخضرمالطويلالدال

  1. ١غَدَرتَ ولم تُحسِن وَفاءً ولم يكنليحتملَ الأَسبابَ إِلَّا المُعَوَّدُ
  2. ٢وكيف لقيسٍ أن يُنَوِّطَ نفسَهُإّا ما جرى والمَضرَحِيُّ المُسَوَّدُ