قصائد

نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب

البحتريعباسيالبسيطالباء

  1. ١نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌيَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
  2. ٢قَد قابَلَتكَ سُعودُ العَيشِ ضاحِكَةًوَواصَلَتكَ وَكانَت أَمسِ تَجتَنِبُ
  3. ٣وَنِعمَةٌ مِن أَمينِ اللَهِ ضافِيَةٌعَلَيكَ في رُتبَةٍ مِن دونِها الرُتَبُ
  4. ٤تَمَلَّها يا أَبا أَيّوبَ إِنَّ لَهاعِزَّ الحَياةِ وَفيها الرُغبُ وَالرَهَبُ
  5. ٥كَم مِن رَجاءٍ غَداةَ اِقتَدتَ جِريَتَهاقَد شُدَّ فيها إِلَيكَ الدَلوُ وَالكَربُ
  6. ٦ما لِلَّيالي أَراها لَيسَ تَجمَعُهاحالٌ وَيَجمَعُها مِن جَذمِها نَسَبُ
  7. ٧ها إِنَّها عُصبَةٌ جاءَت مُخالِفَةًبَعضٌ لِبَعضٍ فَخِلنا أَنَّها عُصَبُ
  8. ٨وَنَعذُلُ الدَهرَ أَن وافى بِنائِبَةٍوَلَيسَ لِلدَهرِ فيما نابَنا أَرَبُ
  9. ٩الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً تَمَّ واجِبُهُوَنَشكُرُ اللَهَ شُكراً مِثلَ ما يَجِبُ
  10. ١٠أَرضى الزَمانُ نُفوساً طالَ ما سَخِطَتوَأَعتَبَ الدَهرُ قَوماً طالَ ما عَتِبوا
  11. ١١وَأَكسَفَ اللَهُ بالَ الكاشِحينَ عَلىوَعدٍ وَأَبطَلَ ما قالوا وَما كَذَبوا
  12. ١٢لِتَهنِكَ النِعمَةُ المُخضَرُّ جانِبُهامِن بَعدِ ما اِصفَرَّ في أَرجائِها العُشُبُ
  13. ١٣وَكانَ أُعطِيَ مِنها حاسِدٌ حَنِقٌسُؤلاً وَنَيَّبَ فيها كاشِحٌ كَلِبُ
  14. ١٤فَمِن دُموعِ عُيونٍ قَلَّما دَمَعَتوَمِن وَجيبِ قُلوبٍ قَلَّما تَجِبُ
  15. ١٥عافوكَ خَصَّكَ مَكروهٌ فَعَمَّهُمُثُمَّ اِنجَلى فَتَجَلَّت أَوجُهٌ شُحُبُ
  16. ١٦بِحُسنِ رَأيِ أَميرِ المُؤمِنينَ وَمالِصاعِدٍ وَهوَ مَوصولٌ بِهِ نَسَبُ
  17. ١٧ما كانَ إِلّا مُكافاةً وَتَكرِمَةٍهَذا الرِضا وَاِمتِحاناً ذَلِكَ الغَضَبُ
  18. ١٨وَرِبَّما كانَ مَكروهُ الأُمورِ إِلىمَحبوبِها سَبَباً ما مِثلَهُ سَبَبُ
  19. ١٩هَذي مَخايِلُ بَرقٍ خَلفَهُ مَطَرٌجَودٌ وَوَريُ زِنادٍ خَلفَهُ لَهَبُ
  20. ٢٠وَأَزرَقُ الفَجرِ يَأتي قَبلَ أَبيَضِهِوَأَوَّلُ الغَيثِ قَطرٌ ثُمَّ يَنسَكِبُ
  21. ٢١إِنَّ الخَليفَةَ قَد جَدَّت عَزيمَتُهُفيما يُريدُ وَما في جِدِّهِ لَعِبُ
  22. ٢٢رَآكَ إِن وَقَفوا في الأَمرِ تَسبِقُهُمهَدياً وَإِن خَمَدوا في الرَأيِ تَلتَهِبُ
  23. ٢٣كَأَنَّني بِكَ قَد قُلِّدتَ أَعظَمَهاأَمراً فَلا مُنكَرٌ بِدعٌ وَلا عَجَبُ
  24. ٢٤فَلا تَهُمُّ بِتَقصيرٍ وَلا طَبعٍوَلَو هَمَمتَ نَهاكَ الدينُ وَالحَسَبُ
  25. ٢٥قَلبٌ يُطِلُّ عَلى أَفكارِهِ وَيَدٌتُمضي الأُمورَ وَنَفسٌ لَهوُها التَعَبُ
  26. ٢٦وَقاطِعٌ لِلخُصومِ اللُدِّ إِن نَخِبَتقُلوبُهُم فَسَرايا عَزمِهِ نُخَبُ
  27. ٢٧لا يَتَحَظّى كَما اِحتَجَّ البَخيلُ وَلايُحِبُّ مِن مالِهِ إِلّا الَّذي يَهِبُ
  28. ٢٨حُلوُ الحَديثِ إِذا أَعطى مُسايِرَهُتِلكَ الأَعاجيبَ أَصغى المَوكِبُ اللَجِبُ
  29. ٢٩لَولا مَواهِبُ يُخفيها وَيُعلِنُهالَقُلتُ ما حَدَّثوا عَن حاتِمٍ كَذِبُ
  30. ٣٠يا طالِبَ المَجدِ لا يَلوي عَلى أَحَدٍبِالجِدِّ مِن طَلَبٍ كَأَنَّهُ هَرَبُ
  31. ٣١إِسلَم سَلِمتَ عَلى الأَيامِ ما بَقِيَتقَرارِنُ الدَهرِ وَالأَيامُ وَالحِقَبُ
  32. ٣٢وَلا أَمُنُّ عَلَيكَ الشُكرَ مُتَّصِلاًإِذا بَعُدتُ وَمَنّي حينَ أَقتَرِبُ
  33. ٣٣وَما صَحِبتُكَ عَن خَوفٍ وَلا طَمَعِبَلِ الشَمائِلُ وَالأَخلاقُ تَصطَحِبُ