ألفت الحزن حتى صار طبعي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرحزنالتاء
حجم الخط
- أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعيوَكَم طبعٍ تحوّلُهُ البخوتُ
- أَسفتُ له وَأَخشى أَن سيفنىيَكون فناؤه ما لا يقيت
- كذا السرقوت في النيران يحيىوَلا يَرضى وَلو خمدت يَموت
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرحزنالتاء