قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزيمملوكيالبسيطحزنالياء
- ١قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
- ٢حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتيوما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
- ٣ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياًإذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
- ٤بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياًدَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
- ٥طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَريمن النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
- ٦لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبيبَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
- ٧ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرترملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
- ٨ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلنيعن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
- ٩إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةًتشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني