قرب السقام وبعد الأهل والوطن
حجم الخط
- قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
- حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتيوما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
- ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياًإذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
- بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياًدَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
- طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَريمن النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
- لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبيبَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
- ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرترملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
- ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلنيعن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
- إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةًتشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني