كل من رام في الوجود اتصالا
محيي الدين بن عربيأيوبيالخفيفشوقاللام
- ١كل من رام في الوجودِ اتصالابوجودي قد رام أمراً مُحالا
- ٢قد قطعنا لرؤيةِ السرِّ شوقاواشتياقا فيافياً ورِمالا
- ٣ثم إني لما وصلتُ إليهلم أجد غيرنا فزدت نكالا
- ٤قلت ربي فقال لبيك عبديلم أجد غير حيرةٍ لي ضلالا
- ٥قال لي هكذا هو الأمر فاعلملم يزد طالبوه إلا خبالا
- ٦كلُّ قلبٍ يبغي الوصول إليهمعلم بالفراقِ منه تعالى
- ٧وكذا من يقول ربي بقلبيجدٌّ والجدُّ لم ينله فنالا
- ٨حيرةٌ مثله فقال شخيصٌغاطسٌ في السرابِ ماءً زلالا
- ٩ثم لما أتاه لم يلفَ إلاعُدماً حاصلا وقد كان آلا
- ١٠يثبتُ الجهلَ ههنا ثم أيضاههنا والجهولُ نال الوبالا
- ١١وجد الله عنده فكفاهصاحبُ الآلِ كان أحسن آلا
- ١٢إخوتي هل رأيتهمُ أو سمعتمأن شخصاً أتى إليه فمالا
- ١٣عنه عن غير حاصل مستلذلا وحقَّ الإله جلَّ جلالا
- ١٤ما رأيناه في سوى الحق عيناوقصاراه أنْ يكون خيالا
- ١٥وهو شرع مقرَّر مستفادٌجاء بالكاف نوره يتلالا
- ١٦لقلوبٍ دنت إليه اشتياقافكساها مهابةً وجمالا
- ١٧لا وحقِّ الهوى ومتبعيهما رأينا في الهجر إلا الوصالا
- ١٨لم ينل كلُّ طالبٍ مستفيدٍعينَ كونِ الحبيبِ إلا كَلالا
- ١٩فاطلب الأمر بالوجودِ تجدّهعند حبلِ الوريد يشكو المطالا
- ٢٠قلت مذ أنت ههنا قال دهريإنَّ ربي أتيت عنه مثالا
- ٢١وأنا ما أريد غلا إلهيحبه الدهر لا أريد اتصالا
- ٢٢بسوى الله قال عينُ وجوديحققِ الأمر يا فتى استقلالا
- ٢٣يدري قطعاً من أبصر البدر فيناإنه كان في العيان هلالا
- ٢٤ثم لما تزايد الأمر فيناعاد في نقصه يريد الكمالا
- ٢٥كلُّ نقصٍ تراه فهو كمالللذي جاء فيه أنَّ المثالا
- ٢٦يستر الشيء خلفه وهو كشفٌعند من يعرفُ الحلال حلالا
- ٢٧حكم العلمُ أنَّ ما كان رجماًإنه كان في الهواء اشتعالا
- ٢٨وهو نجم كما تراه ولكنجعلَ الجوّ للرجوم مجالا
- ٢٩هو نار وفي الحقيقةِ نورٌفيه شغلٌ لمن يريد اشتغالا
- ٣٠وأتى الربُّ للحرارةِ فيهارحمة للورى فمدّ الظلالا
- ٣١فنعمنا بها فعشنا ملوكاليس نبغي ضدّاً فنبغي قتالا
- ٣٢في نعيم به وظل ظليلمستريحين لا نقط ذبالا
- ٣٣إن ترد أنْ تكون فيه مكاناأكثر الصوم ههنا والوصالا
- ٣٤كلُّ من مال عنك فيما تراهلا تقل عنه إنه عنك مالا
- ٣٥فتغيظ العدوّ قولا وفعلاوتسرّ الوليّ فعلا وحالا
- ٣٦سمى المال في العموم لميلفيك والعبدُ مال عنه ممالا