قصائد

كل من رام في الوجود اتصالا

محيي الدين بن عربيأيوبيالخفيفشوقاللام

  1. ١كل من رام في الوجودِ اتصالابوجودي قد رام أمراً مُحالا
  2. ٢قد قطعنا لرؤيةِ السرِّ شوقاواشتياقا فيافياً ورِمالا
  3. ٣ثم إني لما وصلتُ إليهلم أجد غيرنا فزدت نكالا
  4. ٤قلت ربي فقال لبيك عبديلم أجد غير حيرةٍ لي ضلالا
  5. ٥قال لي هكذا هو الأمر فاعلملم يزد طالبوه إلا خبالا
  6. ٦كلُّ قلبٍ يبغي الوصول إليهمعلم بالفراقِ منه تعالى
  7. ٧وكذا من يقول ربي بقلبيجدٌّ والجدُّ لم ينله فنالا
  8. ٨حيرةٌ مثله فقال شخيصٌغاطسٌ في السرابِ ماءً زلالا
  9. ٩ثم لما أتاه لم يلفَ إلاعُدماً حاصلا وقد كان آلا
  10. ١٠يثبتُ الجهلَ ههنا ثم أيضاههنا والجهولُ نال الوبالا
  11. ١١وجد الله عنده فكفاهصاحبُ الآلِ كان أحسن آلا
  12. ١٢إخوتي هل رأيتهمُ أو سمعتمأن شخصاً أتى إليه فمالا
  13. ١٣عنه عن غير حاصل مستلذلا وحقَّ الإله جلَّ جلالا
  14. ١٤ما رأيناه في سوى الحق عيناوقصاراه أنْ يكون خيالا
  15. ١٥وهو شرع مقرَّر مستفادٌجاء بالكاف نوره يتلالا
  16. ١٦لقلوبٍ دنت إليه اشتياقافكساها مهابةً وجمالا
  17. ١٧لا وحقِّ الهوى ومتبعيهما رأينا في الهجر إلا الوصالا
  18. ١٨لم ينل كلُّ طالبٍ مستفيدٍعينَ كونِ الحبيبِ إلا كَلالا
  19. ١٩فاطلب الأمر بالوجودِ تجدّهعند حبلِ الوريد يشكو المطالا
  20. ٢٠قلت مذ أنت ههنا قال دهريإنَّ ربي أتيت عنه مثالا
  21. ٢١وأنا ما أريد غلا إلهيحبه الدهر لا أريد اتصالا
  22. ٢٢بسوى الله قال عينُ وجوديحققِ الأمر يا فتى استقلالا
  23. ٢٣يدري قطعاً من أبصر البدر فيناإنه كان في العيان هلالا
  24. ٢٤ثم لما تزايد الأمر فيناعاد في نقصه يريد الكمالا
  25. ٢٥كلُّ نقصٍ تراه فهو كمالللذي جاء فيه أنَّ المثالا
  26. ٢٦يستر الشيء خلفه وهو كشفٌعند من يعرفُ الحلال حلالا
  27. ٢٧حكم العلمُ أنَّ ما كان رجماًإنه كان في الهواء اشتعالا
  28. ٢٨وهو نجم كما تراه ولكنجعلَ الجوّ للرجوم مجالا
  29. ٢٩هو نار وفي الحقيقةِ نورٌفيه شغلٌ لمن يريد اشتغالا
  30. ٣٠وأتى الربُّ للحرارةِ فيهارحمة للورى فمدّ الظلالا
  31. ٣١فنعمنا بها فعشنا ملوكاليس نبغي ضدّاً فنبغي قتالا
  32. ٣٢في نعيم به وظل ظليلمستريحين لا نقط ذبالا
  33. ٣٣إن ترد أنْ تكون فيه مكاناأكثر الصوم ههنا والوصالا
  34. ٣٤كلُّ من مال عنك فيما تراهلا تقل عنه إنه عنك مالا
  35. ٣٥فتغيظ العدوّ قولا وفعلاوتسرّ الوليّ فعلا وحالا
  36. ٣٦سمى المال في العموم لميلفيك والعبدُ مال عنه ممالا