طال ليلي وتعناني الطرب
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملعتابالباء
- ١طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَبوَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب
- ٢أَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍعَتَبَتها وَهيَ أَهوى مَن عَتَب
- ٣فَأَجابَت رِقبَتي فَاِبتَسَمَتعَن شَنيبِ اللَونِ صافٍ كَالثَغَب
- ٤أَن أَتى مِنها رَسولٌ مَوهِناًوَجَدَ الحَيَّ نِياماً فَاِنقَلَب
- ٥ضَرَبَ البابَ فَلَم يَشعُر بِهِأَحَدٌ يَفتَحُ عَنهُ إِذ ضَرَب
- ٦فَأَتاها بِحَديثٍ غاظَهاشَبَّهَ القَولَ عَلَيها وَكَذَب
- ٧قالَ أَيقاظٌ وَلَكِن حاجَةٌعَرَضَت تُكتَمُ عَنّا فَاِحتَجَب
- ٨وَلَعَمداً رَدَّني فَاِجتَهَدَتبِيَمينٍ حَلفَةً عِندَ الغَضَب
- ٩أُشهِدُ الرَحمَنَ لا يَجمَعُناسَقفُ بَيتٍ رَجَباً حَتّى رَجَب
- ١٠قُلتُ حِلّاً فَاِقبَلي مَعذِرَتيما كَذا يَجزي مُحِبٌّ مَن أَحَب
- ١١إِنَّ كَفّي لَكِ رَهنٌ بِالرِضافَاِقبَلي يا هِندُ قالَت قَد وَجَب
- ١٢وَأَتَتها طَبَّةٌ مُحتالَةٌتَمزُجُ الجِدَّ مِراراً بِاللَعِب
- ١٣تَرفَعُ الصَوتَ إِذا لانَت لَهاوَتُراخي عِندَ سَوراتِ الغَضَب
- ١٤وَهيَ إِذ ذاكَ عَلَيها مِئزَرٌوَلَها بَيتُ جَوارٌ مِن لُعَب
- ١٥لَم تَزَل تَصرِفُها عَن رَأيِهاوَتَأَتّاها بِرِفقٍ وَأَدَب