قصائد

الحيا من غيوثك البارقات

ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالتاء

  1. ١الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِوالجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
  2. ٢لك طيبُ الهناءِ هَنَّأَكَ اللَّهُ وللحاسدينَ خُبْثُ الهَناتِ
  3. ٣أَبحَرَتْ عندكَ السّعودُ غَداةًخلَّفَتْهَا النُّحوسُ عندَ عُداةِ
  4. ٤ولك الأَنْجُمُ السُّراةُ إِلى مايَقْتَضِيهِ السرورُ يا ابْنَ السَّراة
  5. ٥ظهرَ الجوهَرُ الشريفُ فأَغنَىعن أَحاديثِنا غِنَا المُرْهَفَاتِ
  6. ٦وأَبانَتْ عن عِتْقِها الخيلُ فيماأَعرضته على لِسانِ الشَّبَاةِ
  7. ٧كُلَّ يومٍ لكَ البشائرُ تَحْدُوبالأَمانِي رَكائِبَ التَّهْنِئاتِ
  8. ٨بَرَكَاتٌ لديكَ وَفَّرَها اللَّهُ وأَبْقَى لها أَبَا البركات
  9. ٩طلَعَتْ في جبينِهِ آيةُ الشَّمسِ وللشَّمسِ آيةُ الآياتِ
  10. ١٠واستهلَّتْ به سحابُ الأَراجِيودفِينُ الحَيَا بها والحياةِ
  11. ١١فكأَنِّي به وقد مَلأَ الدَّسْتَ بِمُسْتَغْرَبِ اللُّهَى واللَّهاةِ
  12. ١٢مُطْلِقُ المُسْتَمِيحِ من كُلِّ شَكْلٍبيسيرٍ ومُوضِحُ المُشْكِلاتِ
  13. ١٣بقضاءٍ تَرْضَى به أَنفسُ الخَصْمَيْنِ عَدْلاً أَعْيَى جميعَ القُضاةِ
  14. ١٤كلما صَرَّتِ اليراعَةُ سَرَّتْبدواءٍ مَحَلُّهُ في الدَّواةِ
  15. ١٥يَصْرِفُ الحادِثاتِ من نُوَبِ الأَيامِ قسراً بالأَنْعُمِ الحادِثاتِ
  16. ١٦ويُوالِي الصِّلاتِ مِثْلَ أَبيهِفيظُنُّ الصِّلاتِ أُخْتَ الصَّلاةِ
  17. ١٧أَيُّ أَثْرٍ في مَتْنِ أَيَّ حُسامِوسنانٍ في صَدْرِ أَيِّ قناةِ
  18. ١٨كم عصَاةٍ شَقُّوا العَصَا فرماهُمْبعَصاً مُوسَوِيَّةٍ للعُصاةِ
  19. ١٩ودُهاةٍ تَوَرَّطُوا مُقْفَلاَتٍفَتَحَتْهَا آرَاؤُه بهُداةِ
  20. ٢٠وعُفاةٍ أَغناهُمُ بمَعَانِيهِ سريعاً فلا عَفَتْ من عُفاةِ
  21. ٢١نَحْنُ في ظِلِّهِ نبيتُ فنُثْنِيعن نَدَى سُحْبِهِ بلَفْظِ النَّباتِ
  22. ٢٢وعلى جُودِهِ نَحُطُ بما نَسْمع إلاَّ لفظَيْنِ هاكَ وهاتِ
  23. ٢٣كَرَمٌ حاتِمٌ على كُلِّ من يَرْجُوه أّوْ لاَ يرجوهُ من هَيْهَاتِ
  24. ٢٤وأَيادٍ ترى لنا المَكْرُماتِ الغُرّ مَهْمَا اقْتُضِينَ للمكرماتِ
  25. ٢٥عَرَفَتْ فَضْلَها العُفاةُ فما تَرْحَلُ عنها إِلا إلى عَرَفَاتِ
  26. ٢٦بنوالٍ يُعِينُ مَنْ سارَ لِلْميقَاتِ مَعْ أَنَّهُ بِلاَ مِيقاتِ
  27. ٢٧شِيَمٌ خَلَّفَتْ لآلِ خُلَيْفٍسِيَرًا تقرع الصَّفا بالصَّفات
  28. ٢٨وسجايا من إِخوةٍ سادَةٍ غُرٍّوَقَعْنَا منها على أَخوات
  29. ٢٩هُمْ فلا ضُعْضِعُوا كَأَرْبَعَةِ الأَرْكانِ شَدَّتْ بَنِيَّةَ الصَّلواتِ
  30. ٣٠فإذا قُلْتَ أَيُّ بَحْرٍ ونِيلٍفَلْيُقَلْ أَيُّ دِجْلَةٍ وفُرَاتِ
  31. ٣١زُيِّنَتْ مِنْهُمُ سَمَاءُ المعاليبمعانِي الكواكبِ النَّيَّراتِ
  32. ٣٢فعِليٌّ وصِنْوُه الفَذُّ إِسماعيلُ بَدْرَانِ في دُجَى الظُّلُماتِ
  33. ٣٣أَشْرَقَا فاجْتَلَتْهُما أَعْيُنُ السَّعْدِ وجُوهاً على جًمِيع الجِهات
  34. ٣٤وتسامَى أَبُو المعالِي وَعَبْدُ اللَّهِ سَمْتَ العُلاَ بتلكَ السِّماتِ
  35. ٣٥بارتياحٍ وحِنْكَةٍ ووقارٍوسكونٍ ونَهْضَةٍ وثباتِ
  36. ٣٦إِن عَبْدَ الوَهَّابِ قد خَصَّهُ اللَّه تعالَى فيهمْ بأَسمى الهباتِ
  37. ٣٧بالرِّفا والبنينَ رَدَّ الذي فاتَ من الأَعْظُمِ البوالِي الرُّفاتِ
  38. ٣٨ورأَى ما رآهُ فيهِ أَبوهُمن بَنيهِ لا رُوِّعوا بشَتاتِ
  39. ٣٩ورثوه حَيًّا فدامَ له العُمْرُ وأَحْلَى الميراثِ قَبْلَ المَمَاتِ
  40. ٤٠فاذا أَحْدَقُوا به حَّقَ النَّاسُ إِلى قشعمٍ بِجًنْبِ الراتِ
  41. ٤١فهناءً ففي أَبي البركاتِ الْمُرْتَضَى ما يشاءُ من بَرَكاتِ
  42. ٤٢واعتذاراً فخاطري ذو وَجيبٍعند تقصيرِهِ عن الواجباتِ
  43. ٤٣بَعْضُ إِنعامِكم على رَبَّةِ الدُّورِ فماذا يقولُ في الأبياتِ