ألهي ألهي أنت أعلى وأعلم
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرثاءالميم
حجم الخط
- ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُبمحقوقِ ما تُبدي الصُّدورُ وتكتمُ
- وأنتَ الذي تُرجى لكلِّ عظيمةٍوتُخشى وأنتَ الحاكمُ المتحكّمُ
- الى علمكَ الفعليِّ أشكو ظلامتيوهل بسواهُ يُنصَفُ المتظلمُ
- أبثُّ جناياتِ العشيرةِ معلناًالى من بمكنونِ السّرائرِ يعلّمُ
- أتيتهُمُ مستنصراً مُتحرِّماًكما يفعلُ المستنصِرُ المتحرِّمُ
- أتيانهمُ نبغي انتصاراً بأمِّهمكما يفعلُ الأعمامُ حين تؤمّمُ
- فآووا وما وَقُّوا وفاهوا وما وَفواوضنُّنوا فطنّوا والهدانُ مُوهَّمُ
- فلما أيسنا نصرهم ونوالهمرمونا بأفكِ القولِ وهو مُرجَّمُ
- وقُطِّعَ منّي ما أُمرتُ بوصلِهِوأحلالُ أبعادِ القرابةِ يَحرُمُ
- وَلهي التي استذرت برحماكَ والذيبرُحماكَ يستذري يُجارُ ويُرحمُ
- فواصِلُها في نعمةٍ مُتخدَّمٌوقاطعُها في نقمةٍ مُتخَرَّمُ
- فهذا لأجلِ الوصلِ يُدني ويبتديوذاكَ لأجلِ القطعِ يُقصي ويفصمُ
- غُرِرتُ بأنِّي ضيفُ غيظِ بنِ مُرَّةٍوأضيافُها تكلا حِفاظاً وتُكرمُ
- فما راقبوا حقَّ الدُّخولِ عليهمُولا مِن اهاناتِ الضيوفِ تذمَّموا
- أذلُّوا عزيزاً هان فيكَ ترفُّعاًوكلُّ مهانٍ فيكَ يعلو ويَعظمُ
- تغانوا على فقري اليكَ بمالِهموكلُّ فقيرٍ فيكَ يَغنَى ويَغنمُ
- مليكيَ تعلوني الملوكُ بقهرِهاوأنتَ ملاذي منهم وهمُ همُ
- فحسبي اعتصاماً أنَّني بكَ لائذٌاذا هُزَّ خَطيٌّ وجُرِّدَ مِخذَمُ
- ألستَ الذي لاذَ الخليلُ بلطفهِونُمرُودُ في اجهاضهِ مُتجهضِمُ
- تُردِّدُهُ في مارجِ النارِ سُلطةٌوأُلهوبُها في الجوِّ يَضري ويَضرِمُ
- فقلتَ لها كُوني فبُرِّدَ حرُّهاوأمرُكَ في الأكوانِ يجري ويَجزِمُ
- ويونسُ اذ يدعو رجاءً وخيفةًوقد ضمَّهُ بطنٌ مِن الحوتِ مظلمُ
- يناديكَ منه وهو يمرجُ بطنهُيُساحلُ أحياناً وحيناً يُيمِّمُ
- فَرُدَّ مِن البلوى مُحاطاً مسلّماًومن مركزِ البلّوى يُحاطُ المُسلّمُ
- ويعقوبُ اذ وافى ذراكَ مسلّماًواياكَ في الحاجاتِ يأتي المُسلّمُ
- اذا ردَّهُ يأسٌ تعاظمَ أوقُهُدعاهُ رجاءٌ في امتنانكَ أعظمُ
- رَددَتَ اليه بالقميصِ بصارَهُتكنَّفهُ داءُ العَمى وهو أبهمُ
- فبدّلتَ بؤساهُ بنعماكَ عندهكذلكمُ المختارُ يبلى ويَنعمُ
- ويوسفُ اذ بالسجنِ قدَّرت ملكهُيعادُ اليه الطّرفُ وهو مُطهَّمُ
- وسُقتَ اليهِ والديه كليهماواخوتهُ والأمر للأمرِ يُبرَمُ
- وموسى غداةَ البحرِ والبحرُ زاخرٌأواذيُّهُ تَحطُو الجبالَ وتحطِمُ
- أمرتَ بهِ فانشقَّ طوعاً أديمُهُلديه كما شُقَّ الرِّداءُ المُسهَّمُ
- فنعَّمتهُ بالأمنِ مِن بعدِ خيفةٍوكلُّ شقيّ فيكَ فهو المُنعَّمُ
- وأحمدُ اذ أخفيتهُ لظهورِهيُواريهِ شِقٌّ مِن تِهامة أبكمُ
- وقِدرُ بني فُهرٍ يفورُ عداوةًتُصرِّحُ أحياناً وحيناً تُجمجِمُ
- يريدُ بهِ في الأرضِ امضاءَ حكمِهاوحكمُكَ أمضى في السماءِ وأحكمُ
- فلمّا أتاهُ النَّصرُ منكَ مُتمِّماًليظهر منه القهرُ وهو مُتمَّمُ
- أتانا بنورِ الاهتداءِ مُكرِّماًكذلكَ في الأنوارِ يُؤتى المكرمُ
- بهِ يهتدي من ينتديكَ ميمماًكذلك بالمهديِّ يُهدى المُيممُ
- بأسمائكَ اللاتي أجنّضت صدورُهُموما علموا من سِرِّها فتعلّموا
- وتخصيصك اللهم أحمدَ بعدَهمبهديكَ فهو الخاتمُ المتختَّمُ
- أغِثنا أغِثنا مِن عِدانا يكن لنابكَ النّصرُ حتى يُخذلُوا ثم يُهزموا
- لندركهُم مِن بأسِها في كتائبٍتهُدُّ صناديدَ الملوكِ وتَهدمُ
- فنسقيهمُ كأساً سقونا بمثلِهاونَعفُو ونَسخو اذ سَطَوا وتلوَّموا
- طلبنا جليلاً مِن عظيمٍ وانَّمايجودُ بجلِّ المكرماتِ المعظَّمُ
- كذلك نرجو منكَ آل محمدٍأبي بكرٍ ان لا يُستهانوا ويهضموا