قصائد

منازلكم للخائفين عصام

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١مَنازلكُم للخائفين عِصامُوأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
  2. ٢وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُاذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ
  3. ٣ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِبطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ
  4. ٤وأبْلَجُ فَيَّاضُ النَّوالِ مُمجدٌيُخالُ الحيَا من وجههِ ويُشامُ
  5. ٥أسالَ به عامَ الرَّمادةِ سَيْلَهُوقد طالَ بالمُستمطرين هَيامُ
  6. ٦وحَبْرٌ حَفيظٌ لا يُرَدُّ دليلهُله بفَتاوى المُشْكلاتِ قيامُ
  7. ٧وجوهُ بني العباس غُرٌّ لَطيفةٌوأعْراضُهمْ مُلْسُ الأديم كرام
  8. ٨وأحْلامهمْ في المُجْلِباتِ رزينةٌوسُحْبهم في المكْرماتِ سِجامُ
  9. ٩تروقكَ تحت السَّابِريَّاتِ منهمُجسامُ المّعاني والقُدود وسامُ
  10. ١٠بهاليلُ اِما أظْلمَ الخطبُ أسفرواوانْ أقشْعَ العامُ الجديبُ أغاموا
  11. ١١واِن أحجم الشُّمْس الغطاريف أقدمواواِنْ طُوي الثَّغر المخوفُ أقاموا
  12. ١٢وأرْبى أمير المؤمنين عليهمُعليهم صلاةٌ جَمَّةٌ وسلامُ
  13. ١٣أغَرُّ اذا ما سال بالبأس والنّدىتهلَّلَ قَفْرٌ واسْتُبيحَ لُهامُ
  14. ١٤فمنثورةٌ في سَلْمهِ ونِزالهِرَغائبُ تُغْني المُعْتفينَ وهامُ
  15. ١٥على عِطفهِ عُلْويَّةٌ من سكينةٍأنالتْهُ سِرَّ اللّهِ وهو غُلامُ
  16. ١٦يضيءُ صخور القدس صلْتُ جبينهفليس بأرضٍ تحتويهِ ظَلامُ
  17. ١٧تَقيٌّ يَمَلُّ الزاد غير مُمرَّضٍله منْ تُقاهُ مَشْرَبٌ وطَعامُ
  18. ١٨تخوَّنهُ صوْمُ الهَجيرِ نَحافةًوثَمَّ المَساعي والجدودُ ضِخامُ
  19. ١٩هو المرءُ أما مالهُ لِعُفاتهِفحِلٌّ وأما عِرْضُه فَحرامُ
  20. ٢٠يطيبُ بذكراه النسيمُ مع الدُّجىوما فُض عن مسك النجارِ ختامُ
  21. ٢١ويُطْريهُ ذِكرُ المكارمِ والعُلىكأنَّ المَساعي قرْقَفٌ ومُدامُ
  22. ٢٢لدُهْمِ الرَّزايا عن حِماهُ تفرقٌوللوفْدِ مِنْ حَوليْ ذراهُ زحامُ
  23. ٢٣يُحيُّونَ وضَّاحَ الجبينِ كأنهُاذا ما انتدى يوم السَّلامِ شَمامُ
  24. ٢٤طويلُ نجادِ السيفِ أما ضِرابهُففَذٌّ وأما جودهُ فَتُؤامُ
  25. ٢٥تذودُ الكرى عن جفنه لوذَعيَّةٌرَعاياهُ منها وادعون نيامُ
  26. ٢٦تحاسَد أعْوادُ المَنابرِ تحْتهُوجُرْدٌ اذا جَدَّ الصَريخُ صيام
  27. ٢٧فروْعاءُ فيها للفصيحِ تَبَلُّدٌوشعءواءُ فيها للمُشيحِ حِمامُ
  28. ٢٨فيُجري دماء الصيد في السلم والوغىكلامٌ مَهيبٌ لفْظهُ وكِلامُ
  29. ٢٩ومْجرٍ سحيق القطر جَمٍّ رماحهُاذا عُدَّ نَعْتُ الجيش فهو لُهامُ
  30. ٣٠بعيدِ المدى يخْفى ابتْداءً وغايةًفليس وراءٌ عندهُ وأمامُ
  31. ٣١أطارتْ حوامي الخيل مَدْحوَّ أرضهفلا أرْضَ اِلا عِثْيَرٌ وقتامُ
  32. ٣٢له منْ قِراعِ الدَّارعينَ توَقُّدٌومنْ سَطواتِ المَشْرَفيِّ ضِرام
  33. ٣٣تُخيِّرتِ الأبطالُ والخيلُ عندهفلا جيش اِلا سابِقٌ وهُمامُ
  34. ٣٤رماهُ أميرُ المؤمنين ببأسهِفسِيَّانِ شَفٌّ اذْ رَماهُ ولامُ
  35. ٣٥ذِماماً أميرَ المؤمنينَ وعَطْفَةًفسُخطك موتٌ للنفوسِ زُؤامُ
  36. ٣٦واِنْ لم تكن لي منك سالف ذِمْةٍفانَّ مَديحي حُرْمةٌ وذِمامُ
  37. ٣٧وبي رَهَبٌ من فرط خوفك مُرعبنَبا بيَ منهُ مَرْقَدٌ ومَنامُ
  38. ٣٨يُرَنِّحُني فَرْطُ الحِذار فاننيكما هَزَّ مَخْلوعَ الفُؤادِ لَمامُ
  39. ٣٩وضاقتْ عليَّ الأرضُ حتى كأننيربيطٌ بأعْجازِ البُيوتِ يُسامُ
  40. ٤٠ولا ذنبِ اِلا أنْ تلوتُ ابْن مزْيدٍوأصبحَ حبْلي منه وهو رِمامُ
  41. ٤١حلفتُ بربِّ الوخِداتِ كأنماجَوافلَها تحتَ الرجالِ نَعامُ
  42. ٤٢حنَايا قِسيٍّ في المِثالِ وانهااذا سمعتْ زجْرَ الحُداةِ سِهامُ
  43. ٤٣غوانٍ بطيب القول عن مُحكم البُرىفكلُّ فصيحٍ نِسْعةٌ وزِمامُ
  44. ٤٤تجّدُّ اذا جَدَّ الهُزالُ كأنماعلى كل مِيلٍ غاربٌ وسَنامُ
  45. ٤٥حملن نشاوى خمرهم نصب السُّرىاذا لَعِبتْ بالشَّاربينَ مُدامُ
  46. ٤٦بأني ابْتغيْتُ الرزقَ غير مُعاندٍوليس على منْ يَبْتَغيهِ مَلامُ