منازلكم للخائفين عصام
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١مَنازلكُم للخائفين عِصامُوأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
- ٢وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُاذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ
- ٣ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِبطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ
- ٤وأبْلَجُ فَيَّاضُ النَّوالِ مُمجدٌيُخالُ الحيَا من وجههِ ويُشامُ
- ٥أسالَ به عامَ الرَّمادةِ سَيْلَهُوقد طالَ بالمُستمطرين هَيامُ
- ٦وحَبْرٌ حَفيظٌ لا يُرَدُّ دليلهُله بفَتاوى المُشْكلاتِ قيامُ
- ٧وجوهُ بني العباس غُرٌّ لَطيفةٌوأعْراضُهمْ مُلْسُ الأديم كرام
- ٨وأحْلامهمْ في المُجْلِباتِ رزينةٌوسُحْبهم في المكْرماتِ سِجامُ
- ٩تروقكَ تحت السَّابِريَّاتِ منهمُجسامُ المّعاني والقُدود وسامُ
- ١٠بهاليلُ اِما أظْلمَ الخطبُ أسفرواوانْ أقشْعَ العامُ الجديبُ أغاموا
- ١١واِن أحجم الشُّمْس الغطاريف أقدمواواِنْ طُوي الثَّغر المخوفُ أقاموا
- ١٢وأرْبى أمير المؤمنين عليهمُعليهم صلاةٌ جَمَّةٌ وسلامُ
- ١٣أغَرُّ اذا ما سال بالبأس والنّدىتهلَّلَ قَفْرٌ واسْتُبيحَ لُهامُ
- ١٤فمنثورةٌ في سَلْمهِ ونِزالهِرَغائبُ تُغْني المُعْتفينَ وهامُ
- ١٥على عِطفهِ عُلْويَّةٌ من سكينةٍأنالتْهُ سِرَّ اللّهِ وهو غُلامُ
- ١٦يضيءُ صخور القدس صلْتُ جبينهفليس بأرضٍ تحتويهِ ظَلامُ
- ١٧تَقيٌّ يَمَلُّ الزاد غير مُمرَّضٍله منْ تُقاهُ مَشْرَبٌ وطَعامُ
- ١٨تخوَّنهُ صوْمُ الهَجيرِ نَحافةًوثَمَّ المَساعي والجدودُ ضِخامُ
- ١٩هو المرءُ أما مالهُ لِعُفاتهِفحِلٌّ وأما عِرْضُه فَحرامُ
- ٢٠يطيبُ بذكراه النسيمُ مع الدُّجىوما فُض عن مسك النجارِ ختامُ
- ٢١ويُطْريهُ ذِكرُ المكارمِ والعُلىكأنَّ المَساعي قرْقَفٌ ومُدامُ
- ٢٢لدُهْمِ الرَّزايا عن حِماهُ تفرقٌوللوفْدِ مِنْ حَوليْ ذراهُ زحامُ
- ٢٣يُحيُّونَ وضَّاحَ الجبينِ كأنهُاذا ما انتدى يوم السَّلامِ شَمامُ
- ٢٤طويلُ نجادِ السيفِ أما ضِرابهُففَذٌّ وأما جودهُ فَتُؤامُ
- ٢٥تذودُ الكرى عن جفنه لوذَعيَّةٌرَعاياهُ منها وادعون نيامُ
- ٢٦تحاسَد أعْوادُ المَنابرِ تحْتهُوجُرْدٌ اذا جَدَّ الصَريخُ صيام
- ٢٧فروْعاءُ فيها للفصيحِ تَبَلُّدٌوشعءواءُ فيها للمُشيحِ حِمامُ
- ٢٨فيُجري دماء الصيد في السلم والوغىكلامٌ مَهيبٌ لفْظهُ وكِلامُ
- ٢٩ومْجرٍ سحيق القطر جَمٍّ رماحهُاذا عُدَّ نَعْتُ الجيش فهو لُهامُ
- ٣٠بعيدِ المدى يخْفى ابتْداءً وغايةًفليس وراءٌ عندهُ وأمامُ
- ٣١أطارتْ حوامي الخيل مَدْحوَّ أرضهفلا أرْضَ اِلا عِثْيَرٌ وقتامُ
- ٣٢له منْ قِراعِ الدَّارعينَ توَقُّدٌومنْ سَطواتِ المَشْرَفيِّ ضِرام
- ٣٣تُخيِّرتِ الأبطالُ والخيلُ عندهفلا جيش اِلا سابِقٌ وهُمامُ
- ٣٤رماهُ أميرُ المؤمنين ببأسهِفسِيَّانِ شَفٌّ اذْ رَماهُ ولامُ
- ٣٥ذِماماً أميرَ المؤمنينَ وعَطْفَةًفسُخطك موتٌ للنفوسِ زُؤامُ
- ٣٦واِنْ لم تكن لي منك سالف ذِمْةٍفانَّ مَديحي حُرْمةٌ وذِمامُ
- ٣٧وبي رَهَبٌ من فرط خوفك مُرعبنَبا بيَ منهُ مَرْقَدٌ ومَنامُ
- ٣٨يُرَنِّحُني فَرْطُ الحِذار فاننيكما هَزَّ مَخْلوعَ الفُؤادِ لَمامُ
- ٣٩وضاقتْ عليَّ الأرضُ حتى كأننيربيطٌ بأعْجازِ البُيوتِ يُسامُ
- ٤٠ولا ذنبِ اِلا أنْ تلوتُ ابْن مزْيدٍوأصبحَ حبْلي منه وهو رِمامُ
- ٤١حلفتُ بربِّ الوخِداتِ كأنماجَوافلَها تحتَ الرجالِ نَعامُ
- ٤٢حنَايا قِسيٍّ في المِثالِ وانهااذا سمعتْ زجْرَ الحُداةِ سِهامُ
- ٤٣غوانٍ بطيب القول عن مُحكم البُرىفكلُّ فصيحٍ نِسْعةٌ وزِمامُ
- ٤٤تجّدُّ اذا جَدَّ الهُزالُ كأنماعلى كل مِيلٍ غاربٌ وسَنامُ
- ٤٥حملن نشاوى خمرهم نصب السُّرىاذا لَعِبتْ بالشَّاربينَ مُدامُ
- ٤٦بأني ابْتغيْتُ الرزقَ غير مُعاندٍوليس على منْ يَبْتَغيهِ مَلامُ