يا ربع أين ترى الأحبة يمموا

المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلحزنالميم

حجم الخط
  1. يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُواهل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوا
  2. نزلوا من العَين السَّوادَ وإن نَأواومن الفؤاد مكانَ ما انا أكتُمُ
  3. رحَلُوا وفى القلبِ المُعَنَّى بعدهموَجدٌ على مرِّ الزَّمانِ مُخَيَّمُ
  4. وسَرَوا وقد كتمُوا المسيرَ وإنَّماتَسرِى إذا جَنَّ الظَّلامُ الأنجُمُ
  5. وتَعوَّضَت بالأُنس رُوحي وحشَةًلا أوحَشَ الله المنازلَ مِنهُمُ
  6. لولاهُمُ ما قُمتُ بين ديارهمحيرانَ أستَافُ الدِّيارَ وألثِمُ
  7. أمنازلَ الأحبابِ أين هُمُ وأينَ الصَّبرُ من بعد التَّفَرُّقِ عنهُمُ
  8. يا ساكني البلدِ الحرامِ وإنَّمافي الصدرِ مَع شحطِ المزارِ سكنتُمُ
  9. يا ليتني في النَّازلين عَشِيَّةًبِمِنىً وقد جمع الرِّفاقَ الموسِمُ
  10. فأفوزَ إن غَفَلَ الرَّقيبُ بنَظرَةٍمنكم إذا لبَّى الحجيجُ وأحرمُوا
  11. إنّي لأذكركم إذا ما اشرقَتشمسُ الضّحى من نحوكم فأسلِّمُ
  12. لا تبعثُوا لي في النّسيم تحيّةًإنِّي أغارُ من النّسيم عليكمُ
  13. إنّي امرؤٌ قد بِعتُ حظِّ راضِياًمن هذه الدنيا بحظِّى منكمُ
  14. فسلَوتُ إلا عنكمُ وقنعتُإِلاّ منكمُ وزهدتُ إِلاَّ فيكمُ
  15. ورأيتُ كلَّ العالمين بمُقلَةٍلو ينظُرُ الحسادُ ما نَظَرَت عَمُوا
  16. ما كان بعد أخي الذي فَارقتُهُليبوحَ إلا بالشكايةِ لي فمُ
  17. هو ذاك لم يَملك عُلاهُ مالِكٌكلاَّ ولا وجدي عليه مُتَيَّمُ
  18. أقوَت مغانِيه وعُطِّل رَبعُهُولرُبَّما هجرَ العرينَ الضَّيغَمُ
  19. ورَمَت به الأهوالَ هِمَّةُ ماجدٍكالسيفِ يُمضي عزمَهُ ويُصَمِّمُ
  20. يا راحِلاً بالمجد عنَّا والعُلاَأتُرى يكونُ لكم إلينا مَقدَمُ
  21. يَفديكَ قومٌ كُنتض واسِطَ عِقدِهمما إن لهم مُذ غِبتَ شَملٌ يُنظَمُ
  22. لك في رِقابِهِمُ وإن هم أنكروامِنَنٌ كأطواق الحَمامِ وأنعُمُ
  23. جهلوا فظنُّوا أنّ بُعدَك مَغنَمٌلمّا رحلتَ وإنّما هو مَغرَمُ
  24. فلَقد أقرَّ العينَ أنّ عِداك قدهلكوا ببغِيهِمُ وأنت مُسَلَّمُ
  25. لم يعصمِ اللهُ ابنَ معصومٍ من الآفاتش واختُرِمَ اللعينُ الأخرَمُ
  26. واعتَضتَ بعدهمُ بأكرمِ معشرٍبدءوا لك الفِعلَ الجميلَ وتَمَّمُوا
  27. فلَعَمرُ مَجدِكَ إن كرُمتَ عليهمُإن الكريمَ على الكِرام مُكرَّمُ
  28. أقيالُ بأسٍ خَيرُ مَن حَملُوا القناومُلوكُ قحطانَ الذين هُمُ هُمُ
  29. متواضعون ولو ترى ناديهمُما اسطَعتَ من إجلالهم تتكلَّمُ
  30. وكفاهُمُ شَرفاً ومجداً أنّهمقد أصبح الدَّاعِي المُتَوَّجُ منهمُ
  31. هو بدرُتِمٍّ في سماء عُلاهمُوبنو أبيه بنو زُرَيعٍ أنجُمُ
  32. ملكٌ حِماهُ جنَّةٌ لعُفاتِهِلكنّه للحاسدين جَهَنّمُ
  33. أثنى عليك بما مَننتَ وأنت مِنأوصافِ مجدِك يا مليكاً أعظمُ
  34. فاغفر لىَ التقصيرَ وعُدَّهُمَعَ ما تجودُ به علىَّ وتُنعِمُ
  35. مَعَ أنّنى سيَّرتُ فيك شوارداًكالدُّرِّ بل أبهى لَدَى مَن يَفهَمُ
  36. تغدو وهُوجُ الذَّارياتِ رواكِدٌوتبيتُ تسرى والكواكبُ نُوَّمُ
  37. وإذا المآثِرُ عُدِّدَت في مشهدٍفبِذِكرها يبدا المقالُ ويُختَمُ
  38. وإذا تلا الرَّاوون محكمَ آيهاصَلَّى عليك السَّامعون وسلَّموا
  39. وكفى برأيِ إمامِ عَصرِك ناقضاًما أحكمَ الأعداءُ فيك وأبرمُوا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها