هلم يا لائمي قد أثمر البان
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون
- ١هَلُمَّ يا لائِمي قَد أَثمَرَ البانُوَاِنظُر فَواكِهَ فيها اللُبُّ حَيرانُ
- ٢أَما تَرى خوطَ بانٍ في كَثيبِ نَقاًمُهَفهَفاً يَتَثَنّى وَهوَ رَيّانُ
- ٣فَالفَرعُ مِنهُ عَناقيدٌ وَوَجنَتُهُتُفّاحُ لُبنانَ وَالنَهدانِ رُمّانُ
- ٤هَذي فَواكِهُ ما تَنفَكُّ يانِعَةًفَدَع مَلامي فَمَن أَهواهُ بُستانُ
- ٥إِلى لَماهُ اِرتِياحُ الروحِ مُنبَعِثٌكَأَنَّ أَنفاسَهُ روحٌ وَرَيحانُ
- ٦أُسَبِّحُ اللَهَ إِعجاباً بِصورَتِهِإِذا رَنا وَكَأَنَّ الطَرفَ وَسنانُ
- ٧بَكَيتُ في قُربِهِ مِن خَوفِ فُرقَتِهِعلماً بِأَن سَوفَ يَتلو الوَصلَ هِجرانُ
- ٨كَأَنَّما هُوَ حورِيٌّ يُبَشِّرُنيبِرَحمَةٍ وَرضىً لي مِنهُ رِضوانُ
- ٩وَالأَشرَفُ المَلِكُ القَيلُ الجَوادُ لَهُمَكارِمٌ تَملَأُ الدُنيا وَإِحسانُ
- ١٠يُرجى نَداهُ وَلا تُخشى بَوادِرُهُإِلا إِذا اِصطَدَمَت في الحَربِ فُرسانُ
- ١١هُناكَ يَقتَنِصُ الأَبطال مُقتَدراًكَأَنَّهُ الصَقرُ وَالأَبطالُ خِربانُ
- ١٢شاهَت وُجوهُ العِدا يا شاهَ أَرمَنَ فَالفِرنج وَالكَرج كُلٌّ مِنك خشيانُ
- ١٣حَتّامَ أَصدى وَهَذا البَحرُ مُعتَرِضٌيَفيضُ في كُلِّ قُطرٍ مِنهُ خُلجانُ
- ١٤بَحرٌ يَفيضُ عَلى العافينَ جَوهَرُهُ الثَمينُ وَهوَ عَلى العادينَ طوفانُ
- ١٥كَفاكُمُ يا بَني شاذي أُمورَكُممَلكٌ لِأَعدائِهِ بِالذُّلِّ إِذعانُ
- ١٦يَكسو السُيوفَ جُسومَ الناكِثينَ بِهِوَهامُهُم لِرِماحِ الخَطِّ تيجانُ
- ١٧يَغزو فَتَغدو المَنايا في أَسِنَّتِهِمُستَنسِراتٍ عَلى العُقبانِ عُقبانُ
- ١٨قَد عَوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِهايَومَ الوَغى فَهوَ مِطعامٌ وَمِطعانُ
- ١٩مُستَحكِمُ الرَأيِ مُستَغنٍ بِوَحدَتِهِعَنِ الرِجالِ جَريءُ القَلبِ يَقظانُ
- ٢٠بِالأَشرَفِ اِنتَصَبَ الإِسلامُ وَاِرتَفَعَ الإيمانُ وَاِنخَفَضَت بِالذُلِّ صُلبانُ
- ٢١مَتى اِنتَضى سَيفَهُ في الحَربِ قَطَّعَ أَوصالاً وَفارَقَتِ الأَرواحَ أَبدانُ
- ٢٢ذو عَزمَةٍ تَفلِقُ الصَخرَ الأَصَمَّ وَحِلمٍ لا يُوازِنُهُ رَضوى وَثَهلانُ
- ٢٣مُبارَكُ الوَجهِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُكَأَنَّما وَجهُهُ يُمنٌ وَإيمانُ
- ٢٤لَمّا رَماني زَماني في نَوائِبِهِنادَيتُ لَستَ زَماناً أَنتَ إِزمانُ
- ٢٥فَراحتي صَفِرَت مِن راحَتي وَأَناعَلى مُنادَمَةِ النُدمانِ نَدمانُ
- ٢٦كَم صاحِبٍ حاصِبٍ لي غَيرَ مُتَّئِبٍفَالخِلُّ كَالخَلِّ وَالإِخوانُ خُوّانُ
- ٢٧قَدِ اِدَّعى الشِّعرَ أَقوامٌ وَلَيسَ لَهُميَوماً عَلى ما اِدَّعوهُ فيهِ بُرهانُ
- ٢٨تَفَرزَنوا وَتَبَيدَقنا وَما بَرِحوابَيادِقاً وَأَنا في الصَّدرِ فِرزانُ
- ٢٩لأَقصُدَن مَلِكاً أَعيَت فَصاحَتُهُقُساً وَما نالَها مِن قَبلُ سَحبانُ
- ٣٠مُعطي الأُلوفِ وَطَعّانُ الأُلوفِ لَدى الهَيجا إِذا أُوقِدَت لِلحَربِ نيرانُ
- ٣١حَتّى أَعودَ وَحُسّادي تَقولُ لَقَدأَثرى مِنَ الفَضلِ وَالأَموالِ فِتيانُ
- ٣٢يا أَيُّها المَلِكُ اِسلَم وَاِبقَ وَاِسمُ وَدُمما يَمَّمَت حَجَّ بَيتِ اللَهِ رُكبانُ
- ٣٣وعشتَ ما عاشه نوحٌ ونلت مدى المُلكِ الذي نالَهُ قِدماً سليمانُ