يهون عندكم أني بكم أرق
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالقاف
- ١يَهون عندكُمُ أنّي بكم أَرِقُوأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُ
- ٢وأنّ دَيْناً عليكمْ لا قضاءَ لهوأنّ رَهْناً عليكمْ تائِهٌ غَلِقُ
- ٣وكيف ينفعنا صدقُ الحديثِ وقدقبلتُمُ قول أقوامٍ وما صدقوا
- ٤وهلْ دنُوُّكُمُ مُسلٍ ونحن إذاكنّا جميعاً بطولِ الصَّدِّ نفترقُ
- ٥كلُّ المودّةِ زورٌ غيرَ وُدِّكُمُوكلُّ حبٍّ سوى حبّي لكمْ مَلَقُ
- ٦يا صاحِبَيَّ اِمتِحاني من عيونكمافأنّ لِي مُقْلَةً إنسانُها غَرِقُ
- ٧واِستَوضحا هل حمولُ الحيِّ زائلةٌوالرَّكْبُ عن جَنَباتِ الحيِّ منطلقُ
- ٨وفي الحدوج الّتي حفّ القَطينُ بهاظبْيٌ بما شاء من أَلبابنا عَلِقُ
- ٩ودِدْتُ منه وَقد حَفّ الوشاةُ بناأنّا بعِلّةِ قرْبِ البينِ نعتنِقُ
- ١٠قُل للّذي بات محروماً يُثبّطُهُعن مطمحِ العزِّ منه الرُّعْبُ والشَّفَقُ
- ١١يرعى الهشيمَ مُلِظّاً قعرَ أوديةٍغرثَى المسالكِ لا ماءٌ ولا ورقُ
- ١٢إنّي علقتُ بفخر الملكِ في زمنٍما كان لِي منه في الأقوامِ مُعتَلِقُ
- ١٣مردّدٌ كلَّ يومٍ في مواهبِهِمتوَّجٌ منه بالنعماءِ مُنْتَطِقُ
- ١٤يا صَفْونا في زمانٍ كلُّهُ كَدَرٌوفجرَنا في زمانٍ كلُّه غَسَقُ
- ١٥وحامِلَ العِبْء كلّتْ دونه مُنَنٌوقائدَ الجيشِ ضاقتْ دونه الطُّرُقُ
- ١٦ورابطَ الجأْشِ والأبطالُ هائبةٌوالهامُ بين أنابيب القنا فَلِقُ
- ١٧في موقفٍ حَرِجٍ يُلقَى السّلاحُ بهوالقِرْنُ من ضيقه بالقرن معتنقُ
- ١٨قد كان قبلك قومٌ لا جميل لهمْكأنّهمْ من خمول الذّكرِ ما خُلِقوا
- ١٩فوتُ الأمانِيَ ما شادوا ولا كرموانُكْدُ السّحائبِ ما اِنهلّوا ولا بَرِقوا
- ٢٠فَما نَفَقنا عَليهم من غَباوَتهمْوما علينا بشيءٍ منهُمُ نفقوا
- ٢١وأين قبلك يا فخرَ الملوك فتىًمُستَجْمَعٌ فيه هذا الخَلْقُ والخُلُقُ
- ٢٢ومَنْ إذا دخل الجبّارُ حضرتَهُيزداد عزّاً إذا ذَلّتْ له العُنُقُ
- ٢٣وأيُّ مُخْتَرِقٍ يُضحِي وَلَيس بهِإلى الفضيلةِ منك النَّصُّ والعَنَقُ
- ٢٤وأيُّ مُقصىً عن المعروف ليس لهمُصْطَبحٌ بين ما تُولِي ومُغْتَبَقُ
- ٢٥شِعْبٌ به لذوي الأنضاء مُرتَبَعُوجانبٌ فيه للمحروم مُرتَزَقُ
- ٢٦مُستَمْطَرُ الجود لا فقرٌ ولا جَهَدٌومُستجارٌ فلا خوفٌ ولا فَرَقُ
- ٢٧ومشهدٌ ليس فيه من هوىً جَنَفٌولا يُطاشُ به طيشٌ ولا خُرُقُ
- ٢٨لا يألف الحِقْدُ مَغْنىً من مساكنِهِولا يُلَبِّثُ في أبياتِهِ الحَنَقُ
- ٢٩قد قلتُ للقومِ لم يخشوا صَريمَتَهُوربّما خاب بغياً بعضُ مَنْ يَثِقُ
- ٣٠حذارِ من غَفَلاتِ اللّيث يَخْدَرُ فيرأي العيونِ وفي تاموره النَّزَقُ
- ٣١يُغضِي كأنَّ عليه من كرىً سِنَةًوإنّما حشُوه التّسهيدُ والأَرَقُ
- ٣٢ولا تراه وإنْ طال المِطالُ بهإلّا مُكِبّاً على الأوصال يعترِقُ
- ٣٣أوْ مِن ضئيلٍ كجُثمانِ الفظيعِ لهفي كلّ ما ذَرَّ نجمٌ أوْ هوى صَعِقُ
- ٣٤أُرَيْقِطٌ غيرَ أرفاغٍ نَجَوْنَ كمامسّ الفتى من نواحي جلده البَهَقُ
- ٣٥تراه في القيظِ مُلتفّاً بسَخْبَرَةٍكأنّما هو في تدويره طبَقُ
- ٣٦فاِفخَرْ فما الفخرُ إِلّا ما خُصصتَ بهوفخرُ غَيرك مكذوبٌ ومُختَلَقُ
- ٣٧فالمجدُ وَقْفٌ على دارٍ حللتَ بهاوما عداك فشيءٌ منك مُستَرَقُ
- ٣٨وَاِسعَدْ بِذا العيد والتّحويلِ إنّهماتوافقا والسّعودُ الغُرُّ تتَّفقُ
- ٣٩عيدانِ هذا به فِطْرُ الصّيامِ وذازار البسيطةَ فيه الوابلُ الغَدَقُ
- ٤٠وقتٌ به السّعدُ مقرونٌ ومُلتبسٌوطالعٌ وَسْطَه التوفيقُ مُرتِفقُ
- ٤١وليلةٌ صقل التحويلُ صبغتَهافإنّما هي للسَّاري بها فَلَقُ
- ٤٢ومن رأى قبل أنْ ضوّأتَ ظُلمَتَهُليلاً له في الدّآدي منظرٌ يَقَقُ
- ٤٣ضاقَ القَريضُ عن اِستيفاء فضلك ياربَّ القريض وعَيَّتْ ألسُنٌ ذُلُقُ
- ٤٤وإنّما نشكر النُّعمى وإِنْ عظمتْفكم أُناسٍ بما أُولُوهُ ما نطقوا
- ٤٥فَاِسلَمْ ودُمْ فزِنادُ الملك وارِيةٌوكلُّ مختلفٍ في الخلقِ مُتّسِقُ
- ٤٦وعشْ كما شئتَ عمراً ما لنائبةٍبه محالٌ ولا فيه لها طُرُقُ