حي على أثلات يبرينا
فتيان الشاغوريأيوبيالسريعوطنيةالنون
- ١حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبريناحوراً حِساناً خُرَّداً عينا
- ٢يَرِشنَ بِاللَحظِ نِبالاً لِمَنيَزورُ يَبرينَ وَيَبرينا
- ٣يَهزُزنَ في كُثبِ النَقا كُلَّمامِسنَ لَنا سُمرَ القَنا لينا
- ٤مِنَ الجُفونِ السودِ جَرَّدنَ ماأَغمَدنَ مِن بيضِ الظُبا فينا
- ٥لي بِرُبى نَجد هَوىً تالِدٌتَخِذتهُ بِالشامِ لي دينا
- ٦لَو لَم تَكُن لَيلى بِنَجدٍ لَماأَمسَيتُ في جِلَّقَ مَجنونا
- ٧زَرودُ وَالجَرعاءُ أَشهى إِلىقَلبي مِن أَبوابِ جيرونا
- ٨أَرتاحُ إِن لاحَ بَريقُ الحِمىإِلى عُرَيبٍ ثَمَّ نائينا
- ٩كَأَنَّهُ السَّيفُ إِذا شِمتَهُيُغمَدُ حيناً وَيُرى حينا
- ١٠وَتُسلِمُ الأَجفانُ دَمعي مَتىما اِندَفَعَت وُرقٌ تغنينا
- ١١يا لأُصَيحابي عَلى حاجِرٍغَداةَ سَيرِ الظَعنِ غادينا
- ١٢كَأَنَّما عيسُهُمُ فَوقَ أَجفاني غَداةَ البَينِ يَمشينا
- ١٣هَل ناشِدٌ لي بِاللِّوا شادِناًفي لَحظِهِ هاروتُ مَسجونا
- ١٤حازَ مِنَ الحُسنِ فُنوناً بِهاحُزتُ مِنَ الحُزنِ أَفانينا
- ١٥أَجفانُهُ المَرضى عَلى ضَعفِهاأَمسى بِها الجَبّارُ مِسكينا
- ١٦يا صَنَماً مِن حُسنِهِ كادَ ذو الدينِ يُرى في الحُبِّ مَفتونا
- ١٧لكنَّنا في زَمَنٍ بَأسُ بَدرِ الدِّينِ فيهِ عَصَمَ الدِّينا
- ١٨لَيثُ وَغىً تَنفُرُ مِنهُ العِداكَالشاءِ أَحسَسنَ السَراحينا
- ١٩بِسَيفِهِ يَنثُرُ ما كانَ مَنظوماً مِن القِرنِ وَمَوضونا
- ٢٠الطاعِنُ النَّجلاءِ تَرمي بِتَييارٍ مِنَ التامورِ مَسنونا
- ٢١يَنظُرُ مِن طَعنَتِهِ ثانِياًوَراءها بِالرُمحِ مَطعونا
- ٢٢لَمّا غَدا في كُلِّ حالاتِهِمُبارَكَ الطَّلعَةِ مَيمونا
- ٢٣شَدَّ اِبنُ أَيّوبَ بِهِ أَزرَهُوَهَل لِموسى غَيرُ هارونا
- ٢٤فَسارَ في دَولَتِهِ سيرَةًما عِندَها المَأمونُ مَأمونا
- ٢٥بِهِ مَنارُ السِلمِ عالٍ عَلىأَثبَت أُسٍّ وَقَوانينا
- ٢٦إِن أَفنَت آراءُ أَهلِ النُهىفَرَأيُهُ لَم يَكُ مَأفونا
- ٢٧تلبسُ دارُ العَدلِ مِن عَدلِهِيَومَينِ في الأُسبوعِ تَزيينا
- ٢٨فَلَم يَحِد في القَولِ وَالفِعل عمما كانَ مَفروضاً وَمَسنونا
- ٢٩لَيسَ بِبدرِ الدينِ نَقصٌ وَلابِهِ سِرارُ الشَّهرِ مَقرونا
- ٣٠مازالَ في كَسبِ العُلا سابِقاًوَسائِرُ الناسِ مُصَلّينا
- ٣١اِنتاشَني مِن زَمَني جودُهُوَكُنتُ مَخمولاً فَمَدفونا
- ٣٢فَصَدَّ عَنّي زَمَني إِذ كَسىحالِيَ تَحسيناً وَتَحصينا
- ٣٣وَصِرتُ ذا عِزٍّ وَجاهٍ بِهِكَذاكَ مَن والى السَلاطينا
- ٣٤مَنَّ وَما مَنَّ بِمَعروفِهِوَلَيسَ مِنهُ المَنُّ مَنونا
- ٣٥لَتَهدِيَن في فَضلِ بَدرٍ مدائِحي لَهُ الأَبكار وَالعونا
- ٣٦لَو لَم أَكُن في ظِلِّهِ كُنتُ فيدِمَشقَ دونَ الناسِ مَغبونا
- ٣٧كَفاهُ تَقريبي عَلى فَضلِهِدَلالَةً مِنهُ وَتَبيينا
- ٣٨كَسَوتَ بَدرَ الدينِ مِن حُسنِكَ الدُسوتَ حُسناً والدَّواوينا
- ٣٩هُنِّتَ رَغماً لِأُنوفِ العِدابِعامِ خَمسٍ وَثَمانينا
- ٤٠وَعِشتَ في أَمنِكَ مِن كُلِّ ماتَخشاهُ تِسعينَ وَتِسعينا
- ٤١حَتّى نَرى مِثلَكَ أَبناءَكَ الأَفاضِلَ الغُرَّ المَيامينا
- ٤٢حَطَّ عَلى أَعدائِكَ اللَهُ ماحَطَّ عَلى العِدا بِحِطّينا