من مبلغ نجدا ومن بنجد
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزحزنالدال
- ١مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِ
- ٢يَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمىوَقَلَّ ما يُغني البُكا أَو يُجدي
- ٣يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَلباً خافِقاًظَمآنَ طالَ عَهدُهُ بِالوِردِ
- ٤يَنشُرُهُ الشَوقُ وَيَطويهِ كَمايُعيدُهُ غَرامُهُ وَيُبدي
- ٥ذابَ مِنَ الشَوقِ فَلَو فُتِّشَ عَنهُ بردُه لَم يُرَ غَيرُ البُردِ
- ٦تَقرفُ أَظفارُ الأَسى قُروحَهُبِقَلبِهِ لا لَحمِهِ وَالجِلدِ
- ٧أَفدي عريباً بِالحِمى عِندَهُمُقَلبي وَتَبريحُ الغَرامِ عِندي
- ٨تَكادُ تُلقي كَبِدي أَفلاذهامِن لَهَفي عَلى الكَثيبِ الفَردِ
- ٩فَاِعجَب لِحُرٍّ ذلَّ بَعدَ عِزَّةٍفَاِقتادَهُ الهَوى اِقتِيادَ العَبدِ
- ١٠دَعنِي وَنعمانَ الأَراكِ أَبكِهِفَكَم زَجَرتُ فيهِ طَيرَ سَعدي
- ١١أَيام غُصني مُثمِرٌ وَلمَّتيمُسوَدَّةٌ وَالبيضُ تَرعى عَهدي
- ١٢وَفي الشِفاهِ خَمرَتي وَفي العيونِ نَرجِسي وَفي الخُدودِ وَردي
- ١٣أَيام كنتُ وَالَّذي أُحِبُّهُلا فَرقَ بَينَ خَدِّهِ وَخَدّي
- ١٤حينَ شَبابي ما هُريقَ ماؤُهُوَلا كَبا عِندَ الحِسانِ زَندي
- ١٥وَالآنَ بي مِن زَمَني ضَمانَةٌضامِنَةٌ لِلكاشِحينَ فَقدي
- ١٦إِن لَم تَدارَكني أَيادي الملكِ الظاهِرِ خَيرُ مُنجِدٍ وَمُعدي
- ١٧فَها أَنا الآنَ عَلى دَهري إِلىمَعروفِهِ وَعَدلِهِ أَستَعدي
- ١٨مَلكٌ مِنَ الدَهرِ يُجيرُ ناسَهُوَلا يُجارُ مِنهُ غُلبُ الأسدِ
- ١٩لَو كانَ يَومَ الدارِ غازي شاهِداًعُثمانَ رَدَّ عَنهُ كُلَّ حَدِّ
- ٢٠وَلَم يَكُن جَرى الَّذي قَبلُ جَرىبَينَ أَبي السبطَينِ وَاِبنِ هِندِ
- ٢١مَلكٌ إِذا نارُ الهياجِ اِحتَدَمَتفي مَأزِقِ الحَربِ الشَديدِ الوَقدِ
- ٢٢يَوماً تَرى فيهِ القَنا رَواعِفاًوَالخَيلُ تَردي وَالكُماةُ تُردي
- ٢٣وَالنَّقعُ فيهِ كَالغَمامِ وَالظُّبىبُروقُهُ وَالرَّكضُ صَوتُ الرَعدِ
- ٢٤هُناكَ يُلفى سَيفُهُ بِكَفِّهِصَلتاً وَمِن دَمِ العِدا في غِمدِ
- ٢٥يَركَعُ في الهامِ فَتَهوي سُجَّداًمِن كُلِّ مَن لَم يَتلُ آيَ الحَمدِ
- ٢٦فَمن هُناكَ عَنتَرٌ وَعامِرٌلَدَيهِ في الإِقدامِ وَاِبنُ مَعدِي
- ٢٧هَيبَتُهُ تَكادُ تَغنيهِ لَدى الرَوعِ عَنِ اِستِظهارِهِ بِالجُندِ
- ٢٨كَأَنَّما المُلوكُ عِقدٌ وَهوَ فيجِيدِ العُلى واسِطَةٌ لِلعِقدِ
- ٢٩يَضرَعُ خَدُّ كُلّ جَبّارٍ لَهُوَيصرَعُ الهَزلَ بِجِدِّ الجِدِّ
- ٣٠أَكسَبَهُ فِعالُهُ بَينَ الوَرىأَجَدَّ مَدحٍ وَأَجَلَّ حَمدِ
- ٣١تَقاعَسَ المُلوكُ دونَ شَأوِهِعَن غايَتَي سُؤدَدِهِ وَالمَجدِ
- ٣٢يُسَرُّ بِالوَفدِ مَتى ما أَمَّهُفَهوَ بِبَذلِ الرِّفدِ مُغني الوَفدِ
- ٣٣ما أَمَّهُ في دَهرِنا مِن قاصِدٍفَشَدَّ عَنساً بَعدَها لِقَصدِ
- ٣٤فاقَ المُلوكَ في المَعالي مِثلَ مافاقَت أَياديهِ اِنحِصارَ العَدِّ
- ٣٥كَأَنَّما صِفاتُهُ في العَدلِ وَالإِحسانِ وَالفَضلِ صِفاتُ المَهدي
- ٣٦يا أَيُّها المَلكُ الَّذي يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ السَيفِ ذي الفِرِندِ
- ٣٧خُذ مِدحَةً وافَتكَ مِن مُفَوَّهٍبِالأَفوَهِ الأَودِيِّ جاءَت تُودي
- ٣٨رَدَّت لَبيداً كَالبَليدِ وَاِنثَنىعَنها عَبيدٌ في ثِيابِ عَبدِ
- ٣٩لا يَكنِدُ الكِندِيُّ فَضلَ مِثلِهاأَعني اِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرِ الكِندي
- ٤٠أَهدَيتُها عَذراءَ غَيرَ فارِكٍلَكِنَّها مَسرورَةٌ بِالقَصدِ
- ٤١كَفيئَةً تُهدى لِأَكفى مَلِكٍحازَ العُلى بِمَهرِها وَالنَقدِ
- ٤٢لا بَرِحَ الظاهِرُ مَلكاً ظاهِراًعَلى الأَعادي بِعُلُوِّ الجَدِّ
- ٤٣ما هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ سحرَةًوَما شَدَت حَمائِمٌ في الرَّندِ