قصائد

من مبلغ نجدا ومن بنجد

فتيان الشاغوريأيوبيالرجزحزنالدال

  1. ١مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِ
  2. ٢يَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمىوَقَلَّ ما يُغني البُكا أَو يُجدي
  3. ٣يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَلباً خافِقاًظَمآنَ طالَ عَهدُهُ بِالوِردِ
  4. ٤يَنشُرُهُ الشَوقُ وَيَطويهِ كَمايُعيدُهُ غَرامُهُ وَيُبدي
  5. ٥ذابَ مِنَ الشَوقِ فَلَو فُتِّشَ عَنهُ بردُه لَم يُرَ غَيرُ البُردِ
  6. ٦تَقرفُ أَظفارُ الأَسى قُروحَهُبِقَلبِهِ لا لَحمِهِ وَالجِلدِ
  7. ٧أَفدي عريباً بِالحِمى عِندَهُمُقَلبي وَتَبريحُ الغَرامِ عِندي
  8. ٨تَكادُ تُلقي كَبِدي أَفلاذهامِن لَهَفي عَلى الكَثيبِ الفَردِ
  9. ٩فَاِعجَب لِحُرٍّ ذلَّ بَعدَ عِزَّةٍفَاِقتادَهُ الهَوى اِقتِيادَ العَبدِ
  10. ١٠دَعنِي وَنعمانَ الأَراكِ أَبكِهِفَكَم زَجَرتُ فيهِ طَيرَ سَعدي
  11. ١١أَيام غُصني مُثمِرٌ وَلمَّتيمُسوَدَّةٌ وَالبيضُ تَرعى عَهدي
  12. ١٢وَفي الشِفاهِ خَمرَتي وَفي العيونِ نَرجِسي وَفي الخُدودِ وَردي
  13. ١٣أَيام كنتُ وَالَّذي أُحِبُّهُلا فَرقَ بَينَ خَدِّهِ وَخَدّي
  14. ١٤حينَ شَبابي ما هُريقَ ماؤُهُوَلا كَبا عِندَ الحِسانِ زَندي
  15. ١٥وَالآنَ بي مِن زَمَني ضَمانَةٌضامِنَةٌ لِلكاشِحينَ فَقدي
  16. ١٦إِن لَم تَدارَكني أَيادي الملكِ الظاهِرِ خَيرُ مُنجِدٍ وَمُعدي
  17. ١٧فَها أَنا الآنَ عَلى دَهري إِلىمَعروفِهِ وَعَدلِهِ أَستَعدي
  18. ١٨مَلكٌ مِنَ الدَهرِ يُجيرُ ناسَهُوَلا يُجارُ مِنهُ غُلبُ الأسدِ
  19. ١٩لَو كانَ يَومَ الدارِ غازي شاهِداًعُثمانَ رَدَّ عَنهُ كُلَّ حَدِّ
  20. ٢٠وَلَم يَكُن جَرى الَّذي قَبلُ جَرىبَينَ أَبي السبطَينِ وَاِبنِ هِندِ
  21. ٢١مَلكٌ إِذا نارُ الهياجِ اِحتَدَمَتفي مَأزِقِ الحَربِ الشَديدِ الوَقدِ
  22. ٢٢يَوماً تَرى فيهِ القَنا رَواعِفاًوَالخَيلُ تَردي وَالكُماةُ تُردي
  23. ٢٣وَالنَّقعُ فيهِ كَالغَمامِ وَالظُّبىبُروقُهُ وَالرَّكضُ صَوتُ الرَعدِ
  24. ٢٤هُناكَ يُلفى سَيفُهُ بِكَفِّهِصَلتاً وَمِن دَمِ العِدا في غِمدِ
  25. ٢٥يَركَعُ في الهامِ فَتَهوي سُجَّداًمِن كُلِّ مَن لَم يَتلُ آيَ الحَمدِ
  26. ٢٦فَمن هُناكَ عَنتَرٌ وَعامِرٌلَدَيهِ في الإِقدامِ وَاِبنُ مَعدِي
  27. ٢٧هَيبَتُهُ تَكادُ تَغنيهِ لَدى الرَوعِ عَنِ اِستِظهارِهِ بِالجُندِ
  28. ٢٨كَأَنَّما المُلوكُ عِقدٌ وَهوَ فيجِيدِ العُلى واسِطَةٌ لِلعِقدِ
  29. ٢٩يَضرَعُ خَدُّ كُلّ جَبّارٍ لَهُوَيصرَعُ الهَزلَ بِجِدِّ الجِدِّ
  30. ٣٠أَكسَبَهُ فِعالُهُ بَينَ الوَرىأَجَدَّ مَدحٍ وَأَجَلَّ حَمدِ
  31. ٣١تَقاعَسَ المُلوكُ دونَ شَأوِهِعَن غايَتَي سُؤدَدِهِ وَالمَجدِ
  32. ٣٢يُسَرُّ بِالوَفدِ مَتى ما أَمَّهُفَهوَ بِبَذلِ الرِّفدِ مُغني الوَفدِ
  33. ٣٣ما أَمَّهُ في دَهرِنا مِن قاصِدٍفَشَدَّ عَنساً بَعدَها لِقَصدِ
  34. ٣٤فاقَ المُلوكَ في المَعالي مِثلَ مافاقَت أَياديهِ اِنحِصارَ العَدِّ
  35. ٣٥كَأَنَّما صِفاتُهُ في العَدلِ وَالإِحسانِ وَالفَضلِ صِفاتُ المَهدي
  36. ٣٦يا أَيُّها المَلكُ الَّذي يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ السَيفِ ذي الفِرِندِ
  37. ٣٧خُذ مِدحَةً وافَتكَ مِن مُفَوَّهٍبِالأَفوَهِ الأَودِيِّ جاءَت تُودي
  38. ٣٨رَدَّت لَبيداً كَالبَليدِ وَاِنثَنىعَنها عَبيدٌ في ثِيابِ عَبدِ
  39. ٣٩لا يَكنِدُ الكِندِيُّ فَضلَ مِثلِهاأَعني اِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرِ الكِندي
  40. ٤٠أَهدَيتُها عَذراءَ غَيرَ فارِكٍلَكِنَّها مَسرورَةٌ بِالقَصدِ
  41. ٤١كَفيئَةً تُهدى لِأَكفى مَلِكٍحازَ العُلى بِمَهرِها وَالنَقدِ
  42. ٤٢لا بَرِحَ الظاهِرُ مَلكاً ظاهِراًعَلى الأَعادي بِعُلُوِّ الجَدِّ
  43. ٤٣ما هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ سحرَةًوَما شَدَت حَمائِمٌ في الرَّندِ