أخوي والعشاق إخوه
مهيار الديلميعباسيمجزوءشوقالواو
- ١أخَويَّ والعشاقُ إخوَهْيتراضعون جَوىً وصبوَهْ
- ٢لا يُنسَبون لِعَلّةٍوإن انتأت بهم الأبوَّهَ
- ٣ناشدتُ سرَّكما فبعضُ السرِّ مصنوعٌ مموَّهْ
- ٤أطمِعتُما من بعد يومِ عُنيزَةٍ في يوم سَلْوَهْ
- ٥أم تعلمان لمفلتأشراكَنا بعُكاظَ نَجْوَهْ
- ٦قطعَ الحِبالةَ لا يعللِق جاهدُ الألحاظ عَفوَهْ
- ٧بَرِماً بحبّات القلوب يخافها وتهشُّ نحوَهْ
- ٨وغَدوت أُعذَر رحمةًمن بعده وألامُ قسوَهْ
- ٩وأُسَرُّ بالطيفِ الوَصولِ وفي وصال الطيف جفوَهْ
- ١٠تشتاقه العينان فيهِ وملتقى الجسمين غَلْوَهْ
- ١١وإذا وقفتُ ففي أصممَ أمارت الأحداثُ مروَهْ
- ١٢كالسطر يكتبه الحياويعيدُ ذيلُ الريح محوَهْ
- ١٣لو كنتُ أملِك قوّةًأو كان لي بالدهر قوّهْ
- ١٤لأخذتُ عُلْوِيَّ الرياح بما سبتْ من دارِ علْوَهْ
- ١٥وأما وعهدِ المبدلين نعيمَها بالبين شِقوَهْ
- ١٦وسُبوغِ أفياءِ الوصالِ عشيَّةً فيها وغُدْوَهْ
- ١٧لا كانَ للغدرِ المطاعِ علَى وفِيِّ هوايَ سطوَهْ
- ١٨وقليلة الخُطَّابِ أيأسَ بعضُها من ليس كُفْوَهْ
- ١٩دينُ العذارَى أن تلينَ وَدِينُها صَلَفٌ ونخوَهْ
- ٢٠وإذا زكا حَسَبٌ لهالم تخُتَدَعْ عنه بثروَهْ
- ٢١أنكحتُها ساري البروق ورَيْقَ أَغصان المُرُوَّهْ
- ٢٢غِرّ المدى كهل الحجاجمعَ النَّقَاءَ إلى الفُتوَّهْ
- ٢٣طلبَ الغنَى ذُخْراً ليومِ عطيةٍ لا يومِ نبوَهْ
- ٢٤وقضى الحقوقَ بمالِهِولداتُهُ قاضون شهوَهْ
- ٢٥يرعَى الحفيظةَ مُرَّةًغاشيهِ والأخلاقَ حُلوَهْ
- ٢٦مِن سِرِّ ما اصطفَت الوزارةُ في الأبُوّةِ والبُنُوَّهْ
- ٢٧ومكانِ أسمنتِ المفاخرُ كاهلا ضخما وذِروَهْ
- ٢٨من آل ماسرجيس نجمٌ لم يَحُزْ برجٌ عُلُوَّهْ
- ٢٩عيسى له طود وشِعْبٌ ربوةٌ لحِقتْ برَبْوَهْ
- ٣٠عقدوا حُبَاه فما تُحَللُ لهم عن العوراء حَبْوَهْ
- ٣١وغدَوا به متحاسدين على العُلا في دارِ نَدوَهْ
- ٣٢من طاعني ثُغَرِ الخطوبِ بكلِّ سِكِّيتٍ مفوّهْ
- ٣٣أمراءُ معركَةٍ الخطابةِ فاتحو الشُّبُهاتِ عَنْوَهْ
- ٣٤في كلِّ جِلسةِ كاتبٍمنهم إلى الأعداء غزوَهْ
- ٣٥وجريتَ تقفو خطوةقُدَّامَ قومِك أختَ خطوَهْ
- ٣٦تشآى السوابقَ لاحقاحتى التقى عنقٌ وصهوَهْ
- ٣٧صاحبتكم مستطرفينَ وكنتُمُ بالتَّلْدِ أُسوَهْ
- ٣٨إخوان مَصرخةٍ إذا استنصرتُ أو جيران شَتْوَهْ
- ٣٩فلأنتَ لي نِعم الصديقُ إذا غدت نفسٌ عَدُوَّهْ
- ٤٠وتشعشع الرأيُ الجميعُ ولم ينل بالسعي حظوَهْ
- ٤١كم قبل وُدِّك من أخٍسمّيتُه في الودّ قُدوَهْ
- ٤٢فغدوتَ أصلبَ مَعجَمابيدي وأوثقَ منه عُروَهْ
- ٤٣حبٌّ تناصفناه نكرَعُ حُسوةً فيه وحُسوَهْ
- ٤٤لولا هَناتٌ ربماأصحتك منه وفيَّ نشوَهْ
- ٤٥فلتجزينَّك سارياتٌ ما لجاريهنَّ كَبوَهْ
- ٤٦كان القريضُ مميَّلافعدلنه وأقمنَ صَغْوَهْ
- ٤٧في كل يومِ هديّةٍلهديِّهنَّ عليك جَلْوَهْ
- ٤٨ينضحنَ لا يَعْطُبْنَ فيك وفي أبيك الدهرَ عُشْوَهْ
- ٤٩نارٌ على الأعداء تُذْكَى في صِفاتِك بالأَلُوَّهْ