قصائد

لكل زمان مضى آية

أحمد شوقيمتأخرالمتقاربعتابالفاء

  1. ١لِكُلِّ زَمانٍ مَضى آيَةٌوَآيَةُ هَذا الزَمانِ الصُحُف
  2. ٢لِسانُ البِلادِ وَنَبضُ العِبادِوَكَهفُ الحُقوقِ وَحَربُ الجَنَف
  3. ٣تَسيرُ مَسيرَ الضُحى في البِلادِإِذا العِلمُ مَزَّقَ فيها السَدَف
  4. ٤وَتَمشي تُعَلِّمُ في أُمَّةٍكَثيرَةِ مَن لا يَخُطُّ الأَلِف
  5. ٥فَيا فِتيَةَ الصُحفُ صَبراً إِذانَبا الرِزقُ فيها بِكُم وَاِختَلَف
  6. ٦فَإِنَّ السَعادَةَ غَيرُ الظُهورِ وَغَيرُ الثَراءِ وَغَيرُ التَرَف
  7. ٧وَلَكِنَّها في نَواحي الضَميرِإِذا هُوَ بِاللَومِ لَم يُكتَنَف
  8. ٨خُذوا القَصدَ وَاِقتَنِعوا بِالكَفافِوَخَلّوا الفُضولَ يَغِلها السَرَف
  9. ٩وَروموا النُبوغَ فَمَن نالَهُتَلَقّى مِنَ الحَظِّ أَسنى التُحَف
  10. ١٠وَما الرِزقُ مُجتَنِبٌ حِرفَةًإِذا الحَظُّ لَم يَهجُرِ المُحتَرِف
  11. ١١إِذا آخَتِ الجَوهَرِيَّ الحُظوظُكَفَلنَ اليَتيمَ لَهُ في الصَدَف
  12. ١٢وَإِن أَعرَضَت عَنهُ لَم يَحلُ فيعُيونِ الخَرائِدِ غَيرُ الخَزَف
  13. ١٣رَعى اللَهُ لَيلَتَكُم إِنَّهاتَلَت عِندَهُ لَيلَةَ المُنتَصَف
  14. ١٤لَقَد طَلَعَ البَدرُ مِن جُنحِهاوَأَوما إِلى صُبحِها أَن يَقِف
  15. ١٥جَلَوتُم حَواشِيَها بِالفُنونِفَمِن كُلِّ فَنٍّ جَميلٍ طَرَف
  16. ١٦فَإِن تَسأَلوا ما مَكانُ الفُنونِفَكَم شَرَفٍ فَوقَ هَذا الشَرَف
  17. ١٧أَريكَةُ مولِييرَ فيما مَضىوَعَرشُ شِكِسبيرَ فيما سَلَف
  18. ١٨وَعودُ اِبنِ ساعِدَةٍ في عُكاظَإِذا سالَ خاطِرُهُ بِالطُرَف
  19. ١٩فَلا يَرقَيَن فيهِ إِلّا فَتىًإِلى دَرَجاتِ النُبوغِ اِنصَرَف
  20. ٢٠تُعَلِّمُ حِكمَتُهُ الحاضِرينَوَتُسمِعُ في الغابِرينَ النُطَف
  21. ٢١حَمَدنا بَلاءَكُمُ في النِضالِوَأَمسُ حَمَدنا بَلاءَ السَلَف
  22. ٢٢وَمَن نَسِيَ الفَضلَ لِلسابِقينَفَما عَرَفَ الفَضلَ فيما عَرَف
  23. ٢٣أَلَيسَ إِلَيهِم صَلاحُ البِناءِإِذا ما الأَساسُ سَما بِالغُرَف
  24. ٢٤فَهَل تَأذَنونَ لِذي خِلَّةٍيَفُضُّ الرَياحينَ فَوقَ الجِيَف
  25. ٢٥فَأَينَ اللِواءُ وَرَبُّ اللِواءِإِمامُ الشَبابِ مِثالُ الشَرَف
  26. ٢٦وَأَينَ الَّذي بَينَكُم شِبلُهُعَلى غايَةِ الحَقِّ نِعمَ الخَلَف
  27. ٢٧وَلا بُدَّ لِلغَرسِ مِن نَقلِهِإِلى مَن تَعَهَّدَ أَو مَن قَطَف
  28. ٢٨فَلا تَجحَدَنَّ يَدَ الغارِسينَوَهَذا الجَنى في يَدَيكَ اِعتَرَف
  29. ٢٩أُولَئِكَ مَرّوا كَدودِ الحَريرِشَجاها النَفاعُ وَفيهِ التَلَف