سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلميعباسيالسريعالقاف
- ١سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس بهأين ليالينا على الأبرقِ
- ٢وكيف باناتٌ بسقط اللِّوىما لم يجُدْها الدمعُ لم تورقِ
- ٣هل حملَتْ لا حملَتْ بعدناعنك الصَّبا عَرْفاً لمستنشقِ
- ٤جدّدَ ما جدّدَ من لوعتيأخذُ البلى من ربعك المخلقِ
- ٥لتبخل الأنواءُ أو فلتجدْعليك بالمنهمر المغدِقِ
- ٦أغناك صوبُ الدمع عن مِنّةأحملُها للمرعدِ المبرقِ
- ٧دمعٌ على الخَيف جنى ما جنىبكاءَ حسّان على جِلّقِ
- ٨للّه رهن لك يومَ النقالولا وفاء الحبّ لم يَغلَقِ
- ٩يا سائقَ الأظعان رِفقاً وإنلم يُغنِ قولي للعسوفِ ارفُقِ
- ١٠أؤاخذ الحادي ونفسي جنَتلو شئتُ لم أبك ولم أشتقِ
- ١١لولا زفيري خلف أجمالهمووخزُ أنفاسِيَ لم تَنسقِ
- ١٢يا غدرَ من لم أك من غدرهبخائف القلب ولا مشفقِ
- ١٣ما لغريمي قادراً واجداًيمطُلُ مطلَ الفاجر المملقِ
- ١٤وما على اللائم في حبّهما ضاع من حلمِيَ أو ما بقي
- ١٥أنفقتُ لبّي في الهوى طائعاًوالخلَف العاجلُ للمنفقِ
- ١٦لا تبدؤا بالعذل صدري فماأستنجدُ الماءَ على محرقي
- ١٧سمّيتَ لي نجداً على بعدهايا ولَهَ المشئمِ بالمعرقِ
- ١٨داوِ بها حبّي فما مهجتيأوّلُ مخبولٍ بنجدٍ رُقِي
- ١٩ومنكرٍ شمطاءَ مَدّت إلى الخمسين يدلوها فلم تلحقِ
- ٢٠جنَت شَطاطي وَجَنت ما جنتْمن صدإٍ عمَّ على رونقي
- ٢١لابدّ أن يُفتَقَ عن فجرهاوإن تمادت ليلةُ المغسِقِ
- ٢٢ما ضرّها خائنةً لو وفتْأو ضرّني لو كنتُ لم أعشقِ
- ٢٣كان مشيباً ضلّ عن نهجهفدلَّه الحبُّ على مَفرِقي
- ٢٤وموقظٍ هبَّ على غِرّةٍيطرقني ساعةَ لا مطرَقِ
- ٢٥والنجمُ حيٌّ نبضُه راسبٌفي لجّة الخضراء لم يغرقِ
- ٢٦قال انتبه للحظّ كم خفقةعلى مِهاد الخامل المخفقِ
- ٢٧حتّامَ تحويمٌ على عُسرةٍحلِّقْ إلى النَّسر بنا حَلِّقِ
- ٢٨قلتُ بغيري فتحرَّش لهافالنهضة الخرقاءُ للأخرقِ
- ٢٩أما ترى المالَ وجمَّاتهِفي قُلُبٍ تنهارُ بالمستقي
- ٣٠يسوغ بالعين فمن رامهبالفم قال المنعُ رِدْ تشرَقِ
- ٣١وما انتفاعي بحياً واسعٍتخفره ذاتُ جَداً ضيِّقِ
- ٣٢لا مسَّ للحرمانِ عندي إذاكنتُ من البُخَّال لم أُرزَقِ
- ٣٣لا أجلب الرزقَ إذا لم يكنيدرُّ من أكرم مسترزَقِ
- ٣٤قناعة أعتقَ عزِّي بهاعُنْقي وعبدُ الحرص لم يُعتَق
- ٣٥حلفتُ بالخضَّع أعناقهاتذرع بالواخد والمعنقِ
- ٣٦كالسطر بعد السطر مخطوطةمن صفحة البيضِ على مَخرَقِ
- ٣٧ينصُّها السير على لاحبٍمثل صليفِ الجمَل الأورقِ
- ٣٨تقدَحُ صُفَّاح الثرى كلّمالاحكتِ الأعضاءَ بالأسؤقِ
- ٣٩تسمحُ للجلمدِ أخفافُهابكلّ ما يعرُقُ أو ينتقي
- ٤٠يطلبن محجوباً عتيق البِنىلولا دفاع اللّه لم يَعتُقِ
- ٤١والأسود الملثوم أحوالَهمن كلّ أَوبٍ فِرقٌ تلتقي
- ٤٢تَهوي بشُعْثٍ بُدِّلوا سُهمةًبكلّ ضاحٍ لونُهُ مونقِ
- ٤٣زفّوا جِماماً وعَدُوها منىًمتى تضعْ أوزارَها تُحلَقِ
- ٤٤لولا ابنُ أيّوب وآباؤهلم يُبضَع الفضلُ ولم ينفُقِ
- ٤٥ولا سرى مُلكُ بني هاشمفألحقَ المغرِبَ بالمشرقِ
- ٤٦لقد أوى منهم إلى هضبةٍتزِلُّ عنها قدمُ المرتقي
- ٤٧هم عزّزوه ورَمَوا دونهبكلّ مطرورِ الشَّبا مطلَقِ
- ٤٨يطيعه الموت إذا ما عصتبه يمينُ الخاطبِ المفلقِ
- ٤٩نصرُ بني الأشهلِ من قبلهمعلى بني الأحمرِ والأزرقِ
- ٥٠وما وَهَى إلا غدا ممسكاًمنهم بثني الأحصفِ الأوثقِ
- ٥١لا كرجالٍ قُلِّدوا حكمَهفخلطوا الممذوق بالرِّيقِ
- ٥٢من كلّ ناسٍ في غدٍ بعثَهُلم يرهب اللّه ولم يتّقِ
- ٥٣باعَ هداه طائعاً عن يدٍيداً على التوفيق لم تُصفقِ
- ٥٤يرتفق الأجرَ على دينهلو كان حرّ الدِّين لم يرفقِ
- ٥٥حتى كفى اللّهُ فمُدَّت يدٌطُولَى يقي اللّهُ لها مَن تقي
- ٥٦دلّت وقامت في أبي طالبشهادة المورق للمعرقِ
- ٥٧شفت به الدولةَ بعد الصدىجلجالةٌ أمُّ حياً مطبِقِ
- ٥٨زَلاَلةٌ طيِّبةٌ ريحُهاما قيل للساقي بها رقِّقِ
- ٥٩جاءت بمجنىً ماؤه مخصبٌأدرك بعد المحصبِ المصعقِ
- ٦٠كانت على الفترة لم تُحتَسَبْمفتاحَ باب الفرَج المغلَقِ
- ٦١إن الإمامين به استرعيافتىً لغير الخير لم يُخلَقِ
- ٦٢مُرّ القِلَى والسخطِ حلو الرضاوالوجه والأخلاقِ والمنطقِ
- ٦٣طال بكفٍّ رْطبةٍ عَفَّةٍمذ بُسطت للجود لم تُطبَقِ
- ٦٤أغنتهما من قبل تجريبهاكالسيف يُعطَى العتقَ بالرونقِ
- ٦٥جَلتْ دُجَى الظلم له نُقبةٌبمثلها الظلماء لم تُفتَقِ
- ٦٦فأدركاه غرضاً قطّ لمينبِضْ له الظنّ ولم يوفقِ
- ٦٧نصحاً كما شاء ورأياً متىيقلْ بغيبٍ قولةً يصدُقِ
- ٦٨فكم حشاً قرّت على أمنهابعد افتراشِ الحذرِ المقلقِ
- ٦٩لم تك يا بازلُ في حملهامقطِّراً تظلَعُ بالأوسقِ
- ٧٠ولا دخيلَ الظهر في صدرهامدلساً بالنسب الملصَقِ
- ٧١لم تقتعدها رغبةً في اللُّهاولم تخف ضيماً ولم تفرَقِ
- ٧٢أبوك من قبل امتطى دَستَهاسبْقاً وقال اقتَفِني والْحَقِ
- ٧٣لطيمة ريحانُها لم يلقبغيركم قطّ ولم يعبَقِ
- ٧٤ميراثها فيكم فمن رامهايغصِبْ ذليلَ الغصبِ أو يسرقِ
- ٧٥فارعَ بها حقك من روضةٍبأعين الروّادِ لم تُرمقِ
- ٧٦في سابغٍ من ظلها واسعٍوسائغٍ من مائها ريِّقِ
- ٧٧تفوز بالمجذلِ منها وللحسَّاد حظُّ المكمَدِ المحنَقِ
- ٧٨واسحب ذيولاً من كراماتهالم تَبلَ بالسحب ولم تُخلقِ
- ٧٩كساك منها المدّ فضفاضةًبغير أعطافك لم تلبُقِ
- ٨٠بان بك الجودُ على معشرٍكما تجلَّت شِية الأبلقِ
- ٨١أنت الذي لو لم تكن مطمعيأفحمني اليأسُ فلم أنطقِ
- ٨٢أعلقتني منك بمفتولةٍحصداءَ ما خاربها مَعلقي
- ٨٣كلّ يدٍ تحرشني بالأذىفأنت من محفارها مَنفَقي
- ٨٤في زمن يرشُقني كيدُهليس له غيريَ من مَرشَقِ
- ٨٥يرى خوافيَّ بما لا أرىإذ كنت عن قادمتي أتّقي
- ٨٦ذاك لأنّي بين أبنائهلم آلَف الهُجْرَ ولم أخرَقِ
- ٨٧موحّدٌ لو نخلَتْ كفّهُعن مثليَ الغبراءَ لم تلحَقِ
- ٨٨وهو عدوّ الفضل مذ لم يزليكاثر الأحلَمَ بالأنزقِ
- ٨٩فابق فما مثلُك جوداً ولامثلي مليّاً بثناءٍ بَقي
- ٩٠واسعد بعيدين جديد العلىومُخلقِ في مُذهَبٍ مخلقِ
- ٩١فمسلم ينظره من علٍوكافر ذو ناظرٍ مطرِقِ
- ٩٢تصاحبا مع خُلفِ حاليهماتصاحُبَ الموسِر والمخفِقِ
- ٩٣يضمُّ إقبالُك شمليهمافيُلحق المأسورَ بالمطلَقِ
- ٩٤وانضُ ثيابَ الصوم عن عاتقمن كلّ وِزرٍ في غدٍ معتَقِ
- ٩٥وراعِ في الإمكان ما أغفلتمنّيَ عينُ المحرِجِ المرهِقِ
- ٩٦قد كان ريبٌ بك لو لم أكنآخُذُ بالأحزم والأوثقِ
- ٩٧وابنِ بها عذراءَ مولودةًفي الحِلّ لم تُسبَ ولم تُسرَقِ
- ٩٨ناشزة لولاك ما أُنكحتْوهي إذا طَلَّقْتَ لم تطلُقِ
- ٩٩مسبوقة أخَّرها عصرُهاوهي إلى الإحسان لم تُسبَقِ
- ١٠٠أَنبطْتُها من ثَغَبٍ ماؤُهشريعةٌ قبليَ لم تُطرقِ