سل أبرق الحنان واحبس به
حجم الخط
- سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس بهأين ليالينا على الأبرقِ
- وكيف باناتٌ بسقط اللِّوىما لم يجُدْها الدمعُ لم تورقِ
- هل حملَتْ لا حملَتْ بعدناعنك الصَّبا عَرْفاً لمستنشقِ
- جدّدَ ما جدّدَ من لوعتيأخذُ البلى من ربعك المخلقِ
- لتبخل الأنواءُ أو فلتجدْعليك بالمنهمر المغدِقِ
- أغناك صوبُ الدمع عن مِنّةأحملُها للمرعدِ المبرقِ
- دمعٌ على الخَيف جنى ما جنىبكاءَ حسّان على جِلّقِ
- للّه رهن لك يومَ النقالولا وفاء الحبّ لم يَغلَقِ
- يا سائقَ الأظعان رِفقاً وإنلم يُغنِ قولي للعسوفِ ارفُقِ
- أؤاخذ الحادي ونفسي جنَتلو شئتُ لم أبك ولم أشتقِ
- لولا زفيري خلف أجمالهمووخزُ أنفاسِيَ لم تَنسقِ
- يا غدرَ من لم أك من غدرهبخائف القلب ولا مشفقِ
- ما لغريمي قادراً واجداًيمطُلُ مطلَ الفاجر المملقِ
- وما على اللائم في حبّهما ضاع من حلمِيَ أو ما بقي
- أنفقتُ لبّي في الهوى طائعاًوالخلَف العاجلُ للمنفقِ
- لا تبدؤا بالعذل صدري فماأستنجدُ الماءَ على محرقي
- سمّيتَ لي نجداً على بعدهايا ولَهَ المشئمِ بالمعرقِ
- داوِ بها حبّي فما مهجتيأوّلُ مخبولٍ بنجدٍ رُقِي
- ومنكرٍ شمطاءَ مَدّت إلى الخمسين يدلوها فلم تلحقِ
- جنَت شَطاطي وَجَنت ما جنتْمن صدإٍ عمَّ على رونقي
- لابدّ أن يُفتَقَ عن فجرهاوإن تمادت ليلةُ المغسِقِ
- ما ضرّها خائنةً لو وفتْأو ضرّني لو كنتُ لم أعشقِ
- كان مشيباً ضلّ عن نهجهفدلَّه الحبُّ على مَفرِقي
- وموقظٍ هبَّ على غِرّةٍيطرقني ساعةَ لا مطرَقِ
- والنجمُ حيٌّ نبضُه راسبٌفي لجّة الخضراء لم يغرقِ
- قال انتبه للحظّ كم خفقةعلى مِهاد الخامل المخفقِ
- حتّامَ تحويمٌ على عُسرةٍحلِّقْ إلى النَّسر بنا حَلِّقِ
- قلتُ بغيري فتحرَّش لهافالنهضة الخرقاءُ للأخرقِ
- أما ترى المالَ وجمَّاتهِفي قُلُبٍ تنهارُ بالمستقي
- يسوغ بالعين فمن رامهبالفم قال المنعُ رِدْ تشرَقِ
- وما انتفاعي بحياً واسعٍتخفره ذاتُ جَداً ضيِّقِ
- لا مسَّ للحرمانِ عندي إذاكنتُ من البُخَّال لم أُرزَقِ
- لا أجلب الرزقَ إذا لم يكنيدرُّ من أكرم مسترزَقِ
- قناعة أعتقَ عزِّي بهاعُنْقي وعبدُ الحرص لم يُعتَق
- حلفتُ بالخضَّع أعناقهاتذرع بالواخد والمعنقِ
- كالسطر بعد السطر مخطوطةمن صفحة البيضِ على مَخرَقِ
- ينصُّها السير على لاحبٍمثل صليفِ الجمَل الأورقِ
- تقدَحُ صُفَّاح الثرى كلّمالاحكتِ الأعضاءَ بالأسؤقِ
- تسمحُ للجلمدِ أخفافُهابكلّ ما يعرُقُ أو ينتقي
- يطلبن محجوباً عتيق البِنىلولا دفاع اللّه لم يَعتُقِ
- والأسود الملثوم أحوالَهمن كلّ أَوبٍ فِرقٌ تلتقي
- تَهوي بشُعْثٍ بُدِّلوا سُهمةًبكلّ ضاحٍ لونُهُ مونقِ
- زفّوا جِماماً وعَدُوها منىًمتى تضعْ أوزارَها تُحلَقِ
- لولا ابنُ أيّوب وآباؤهلم يُبضَع الفضلُ ولم ينفُقِ
- ولا سرى مُلكُ بني هاشمفألحقَ المغرِبَ بالمشرقِ
- لقد أوى منهم إلى هضبةٍتزِلُّ عنها قدمُ المرتقي
- هم عزّزوه ورَمَوا دونهبكلّ مطرورِ الشَّبا مطلَقِ
- يطيعه الموت إذا ما عصتبه يمينُ الخاطبِ المفلقِ
- نصرُ بني الأشهلِ من قبلهمعلى بني الأحمرِ والأزرقِ
- وما وَهَى إلا غدا ممسكاًمنهم بثني الأحصفِ الأوثقِ
- لا كرجالٍ قُلِّدوا حكمَهفخلطوا الممذوق بالرِّيقِ
- من كلّ ناسٍ في غدٍ بعثَهُلم يرهب اللّه ولم يتّقِ
- باعَ هداه طائعاً عن يدٍيداً على التوفيق لم تُصفقِ
- يرتفق الأجرَ على دينهلو كان حرّ الدِّين لم يرفقِ
- حتى كفى اللّهُ فمُدَّت يدٌطُولَى يقي اللّهُ لها مَن تقي
- دلّت وقامت في أبي طالبشهادة المورق للمعرقِ
- شفت به الدولةَ بعد الصدىجلجالةٌ أمُّ حياً مطبِقِ
- زَلاَلةٌ طيِّبةٌ ريحُهاما قيل للساقي بها رقِّقِ
- جاءت بمجنىً ماؤه مخصبٌأدرك بعد المحصبِ المصعقِ
- كانت على الفترة لم تُحتَسَبْمفتاحَ باب الفرَج المغلَقِ
- إن الإمامين به استرعيافتىً لغير الخير لم يُخلَقِ
- مُرّ القِلَى والسخطِ حلو الرضاوالوجه والأخلاقِ والمنطقِ
- طال بكفٍّ رْطبةٍ عَفَّةٍمذ بُسطت للجود لم تُطبَقِ
- أغنتهما من قبل تجريبهاكالسيف يُعطَى العتقَ بالرونقِ
- جَلتْ دُجَى الظلم له نُقبةٌبمثلها الظلماء لم تُفتَقِ
- فأدركاه غرضاً قطّ لمينبِضْ له الظنّ ولم يوفقِ
- نصحاً كما شاء ورأياً متىيقلْ بغيبٍ قولةً يصدُقِ
- فكم حشاً قرّت على أمنهابعد افتراشِ الحذرِ المقلقِ
- لم تك يا بازلُ في حملهامقطِّراً تظلَعُ بالأوسقِ
- ولا دخيلَ الظهر في صدرهامدلساً بالنسب الملصَقِ
- لم تقتعدها رغبةً في اللُّهاولم تخف ضيماً ولم تفرَقِ
- أبوك من قبل امتطى دَستَهاسبْقاً وقال اقتَفِني والْحَقِ
- لطيمة ريحانُها لم يلقبغيركم قطّ ولم يعبَقِ
- ميراثها فيكم فمن رامهايغصِبْ ذليلَ الغصبِ أو يسرقِ
- فارعَ بها حقك من روضةٍبأعين الروّادِ لم تُرمقِ
- في سابغٍ من ظلها واسعٍوسائغٍ من مائها ريِّقِ
- تفوز بالمجذلِ منها وللحسَّاد حظُّ المكمَدِ المحنَقِ
- واسحب ذيولاً من كراماتهالم تَبلَ بالسحب ولم تُخلقِ
- كساك منها المدّ فضفاضةًبغير أعطافك لم تلبُقِ
- بان بك الجودُ على معشرٍكما تجلَّت شِية الأبلقِ
- أنت الذي لو لم تكن مطمعيأفحمني اليأسُ فلم أنطقِ
- أعلقتني منك بمفتولةٍحصداءَ ما خاربها مَعلقي
- كلّ يدٍ تحرشني بالأذىفأنت من محفارها مَنفَقي
- في زمن يرشُقني كيدُهليس له غيريَ من مَرشَقِ
- يرى خوافيَّ بما لا أرىإذ كنت عن قادمتي أتّقي
- ذاك لأنّي بين أبنائهلم آلَف الهُجْرَ ولم أخرَقِ
- موحّدٌ لو نخلَتْ كفّهُعن مثليَ الغبراءَ لم تلحَقِ
- وهو عدوّ الفضل مذ لم يزليكاثر الأحلَمَ بالأنزقِ
- فابق فما مثلُك جوداً ولامثلي مليّاً بثناءٍ بَقي
- واسعد بعيدين جديد العلىومُخلقِ في مُذهَبٍ مخلقِ
- فمسلم ينظره من علٍوكافر ذو ناظرٍ مطرِقِ
- تصاحبا مع خُلفِ حاليهماتصاحُبَ الموسِر والمخفِقِ
- يضمُّ إقبالُك شمليهمافيُلحق المأسورَ بالمطلَقِ
- وانضُ ثيابَ الصوم عن عاتقمن كلّ وِزرٍ في غدٍ معتَقِ
- وراعِ في الإمكان ما أغفلتمنّيَ عينُ المحرِجِ المرهِقِ
- قد كان ريبٌ بك لو لم أكنآخُذُ بالأحزم والأوثقِ
- وابنِ بها عذراءَ مولودةًفي الحِلّ لم تُسبَ ولم تُسرَقِ
- ناشزة لولاك ما أُنكحتْوهي إذا طَلَّقْتَ لم تطلُقِ
- مسبوقة أخَّرها عصرُهاوهي إلى الإحسان لم تُسبَقِ
- أَنبطْتُها من ثَغَبٍ ماؤُهشريعةٌ قبليَ لم تُطرقِ