لعلهم لو وقفوا
مهيار الديلميعباسيمجزوءالفاء
- ١لعلَّهم لو وقفواأبلَّ هذا المدنَفُ
- ٢قالوا غداً وعدُ النوىيا بردَها لو لم يفُوا
- ٣فاستنفروا وأجمعواواستنظروا وأخلفوا
- ٤تسرّع الناجي الحشاوجعجعَ المكلَّفُ
- ٥ثم استوى على النوى السابقُ والمخلَّفُ
- ٦هل أنت يا قلبُ معيأو معَهم منصرِفُ
- ٧قل لهُمُ عن جسديإن سألوا وأسعفوا
- ٨قفوا على فارطكميا أيّهذا السلفُ
- ٩ما كل سير اليعملاتِ الغشْمُ والتعجرفُ
- ١٠تحرّجوا فما دميأنف البعير يرعُفُ
- ١١يا سائق الأظعان أروِدْ بعضَ ما تعتسفُ
- ١٢فإنّ بين سُوقهاأفئدةً تُختَطفُ
- ١٣أنتَ على خدورهافارفق بها مستخلَفُ
- ١٤وهي على الدرّ الذيأُكِنَّ فيه الصدفُ
- ١٥وفي الركاب بَكرةٌتطولها وتَشرفُ
- ١٦تضعُف عن راكبهافهل تراها تُردَفُ
- ١٧على النقا المبلول منها غُصُنٌ مهفهفُ
- ١٨مال وقام فاستقام لامُهُ والألفُ
- ١٩أورق لو أزفَّ ليذاك القضيب المخطَفُ
- ٢٠آه على ريحانهلو كان مما يُقطفُ
- ٢١سلالةٌ من الهلال جسمُه المنحَّفُ
- ٢٢يا زمني على الغضاما أنتَ إلا الأسفُ
- ٢٣لهفي عليك ماضياًلو ردّك التأسُّفُ
- ٢٤قد كنتُ في ظلّك لاأخاف ما أُخوَّفُ
- ٢٥وأنت والشبابُ ليخميلةٌ ومُطرَفُ
- ٢٦ولِدَتي على المهابينكما تَصرَّفُ
- ٢٧فبنتما وصوّحتْروضةُ عيشي الأنُفُ
- ٢٨فاليوم كلّ ناظرٍيُرمَدُ لي أو يُطرَفُ
- ٢٩تلفَّتتْ ذاتُ اللمىعن المنى تنحرفُ
- ٣٠فصدَفتْ أمس لهاواليوم عنها تصدِفُ
- ٣١رأتْ بها ما كرهتْفأنكرتْ ما تعرفُ
- ٣٢وهي التي من يدهاسيفُ عِذاري يُرهفُ
- ٣٣لو أنصفت أسودَهما راعها المنصَّفُ
- ٣٤حلفتُ بالمقَصِّرين ركبوا فأوجفوا
- ٣٥لانوا على العيش وخافوا فَوتها فعنفُوا
- ٣٦بانوا فطاروا في الرحال شُعُثاً حين حَفوا
- ٣٧رجَوا لأثقال الذنوب ساعةً تخفِّفُ
- ٣٨فاستنفدوا جهدَهُمُسارين حتى وقفوا
- ٣٩فلثموا ومسحواوجمّروا وطوّفوا
- ٤٠إن كمال الملك منجَور الليالي منصفُ
- ٤١وإنه وقومَهُأكرمُ عينٍ تَطرِفُ
- ٤٢وهو على فخرهمُفخرٌ لهم وشرَفُ
- ٤٣أبلجُ كلُّ غُمّةٍبوجهه تنكشفُ
- ٤٤وكلّ والٍ للخطوب باسمه منصرفُ
- ٤٥حلَّق والنسرُ المُطار حوله يرفرفُ
- ٤٦وتمَّ فالبيضاءُ عنأنواره تنكسفُ
- ٤٧ودبّر الملكَ السحيلَ رأيُه المستحصِفُ
- ٤٨فضمّ منه عدلهُما نشرَ التحيُّفُ
- ٤٩قاد الصعابَ الحُمسَ يشتدّ لها ويلطُفُ
- ٥٠حتى استوى على الطريق وهي مِيلٌ حُنُفُ
- ٥١وعرَفَ الدنيا وماأعانه معرِّفُ
- ٥٢فقد أقام مَيلهاتدبيرُه المثقِّفُ
- ٥٣نفسٌ مع الحق تعززُ وله تنعطفُ
- ٥٤تَبرَّجُ الدنيا لهاوَهِيَ عنها تعزِفُ
- ٥٥تُقسِم لا خادعَهامَتاعُها المزخرَفُ
- ٥٦وقدرة يحبسهاعن شأوها التعفُّفُ
- ٥٧وراحةٌ ركيّةتُملأ وهي تُنزفُ
- ٥٨دجلةُ والفرات أوشالٌ لها ونُطَفُ
- ٥٩بيضاءُ لو جاد بهاما قال إني مسرفُ
- ٦٠وخُلُقٌ كالماء لابل كاللمى يُرتشَفُ
- ٦١تسكرُ منه صاحياًإن أسكرتك القرقفُ
- ٦٢جلَّ عن الوصف فمايُنصفه من يصِفُ
- ٦٣وبهرتْ آيتُهفاعترف المقترفُ
- ٦٤شاوره التاج وفيأُذْنيه بعدُ الشَّنَفُ
- ٦٥وفات أسلافَ الكهول عمرُه المؤتنفُ
- ٦٦إن الذي استلّك سيفاً دونه لمرهِفُ
- ٦٧قَويتَ فنصرتَهوحدُّك المضعَّفُ
- ٦٨أجننته من الردىوصدرهُ مستهدفُ
- ٦٩وزارةٌ عليكُمُدون الرجال تقفُ
- ٧٠أنتم لها ما تقربُ الدار بكم أو تقذِفُ
- ٧١يشعفها هواكُمُتُعذَرُ أو تُعنَّفُ
- ٧٢فما لقومٍ يبتغون وصلها وتصدِفُ
- ٧٣شاموا فكنت برقةًتخدعُ حين تخطفُ
- ٧٤والتيهُ من أكفّهميجذبها والصلَفُ
- ٧٥عادوا بها فعيّفوابما لهم وأجحفوا
- ٧٦وهي التي قد جرّبوانشوزَها وعرَفوا
- ٧٧ما ثقُلت وإنماقويتُمُ وضعُفوا
- ٧٨عبرتم الناس بأنجريتُمُ ووقفوا
- ٧٩وذاك ما لا يستطيعُ البَشَرُ المكلَّفُ
- ٨٠وكيف لمباهلٍأن نُكِروا ويشرُفوا
- ٨١ومجدكم واسطةٌوكلُّ مجدٍ طرَفُ
- ٨٢بكم سرى عِرقي وكثثَ ريشيَ الملتحَفُ
- ٨٣وطار ذكري جارياًمع الرياح تعصفُ
- ٨٤ظهري بكم محصَّنٌوجانبي مكنَّفُ
- ٨٥ألِفْتُكم والمنزل الرَحب الخصيبُ يؤلفُ
- ٨٦فمِدَحي عليكُمُدون الأنام تعكُفُ
- ٨٧من مُزجت أهواؤهبسلوة تكلَّفُ
- ٨٨فقد سقا حبَّكم المدَهِّق المصرِّفُ
- ٨٩ملكتمُ نفسي فمالي عنكُمُ منصرَفُ
- ٩٠وودّكم منها مكان كبدي أو ألطفُ
- ٩١فلا برا وجدي بكمولا أفاق الشعَفُ
- ٩٢لست وإن أعرضتُمُأيأسُ أن تَعَطَّفُوا
- ٩٣وصبر يعقُوبَ معيحتى يُردَّ يوسفُ
- ٩٤يبقى عليك ما دَعتأمُّ هديل تَهتفُ
- ٩٥وما أهلَّ وسعىمزدلِفٌ معرِّفُ
- ٩٦وما مشى النيروز يرخي ذيله ويُسدفُ
- ٩٧عليه من بُرد الربيع بُردُه المفوَّفُ
- ٩٨في طالِع من نعمةٍأفولُه لا يزِفُ
- ٩٩فالناس أذيالٌ وأنت قطبُها والمَنصَفُ
- ١٠٠خُلقتَ فينا واحداًثانيه من لا يُعرَفُ
- ١٠١أقول لا محتشماًلقولها وأحلِفُ
- ١٠٢وضامنات لعلاكم موعداً لا يُخلَفُ
- ١٠٣سوائر من وصفكمبضوعةٍ تَعَرَّفُ
- ١٠٤فهي لكم صوارمٌوهي لديكم تُحَفُ