قصائد

عاتبت دهري في الجناية لو وعى

مهيار الديلميعباسيالكاملعتابالعين

  1. ١عاتبتُ دهري في الجناية لو وعَىونشدتُه الحُرَمَ الوكيدةَ لو رعَى
  2. ٢وطلبتُ منه بسلمهِ وبحربهِنَصْفاً فأعيا حاسراً ومقنَّعا
  3. ٣في كلّ يومٍ عثرةٌ من صَرفهلا تستقالُ بأن يقال لها لَعَا
  4. ٤جنِّبْ هواك ملوِّناً ساعاتِهبالعذرِ لا يعطيك حتى يمنعا
  5. ٥لولا التحاملُ بالمصائب لم يكنبالمنفساتِ من الذخائر مولَعا
  6. ٦نزلت مثقِّلة كفافك إننيمن قبل حملك موشِك أن أظلَعا
  7. ٧من ساءه صممُ المسامع إننييوم العَروبةِ ساءني أن أسمعا
  8. ٨ونعى أبا بكرٍ إليَّ صباحُهَالسفاههِ لو كان يعلم مَن نعى
  9. ٩يومٌ على الإسلام قبلَك فرحةٌويكون بعدك حسرةً وتفجُّعا
  10. ١٠ومن الدليل على مكانك في العلاأن كان جمعُ صلاته لك مَجمعا
  11. ١١فكأنما داعي الأَذان لفرضِهِلك ساقهم وإليك تثويباً دعَا
  12. ١٢وشككت إذ حملوك غيرَ مدافعٍبيدٍ فخطُّوا في الثرى لك مضجَعا
  13. ١٣أعَدَوا على رجُلٍ فواروا شخصَهأم طوَّحوا بيلملمٍ فتضعضعا
  14. ١٤يا من عهدتُ العزَّ فوق جبينِهِمن راب عزك فاقتضى أن يرجعا
  15. ١٥من زمّ مَخطمَك الأبيَّ فقادَهمع طول ما جذبَ الحبالَ فقطَّعا
  16. ١٦وحوى لرقيته لجاجك فارعوىودعا نفارَك فاستجاب وأتبعا
  17. ١٧وأرى معاشرَ كنت ضيقَ حلوقِهميتسابقون تفسُّحاً وتوسعا
  18. ١٨ما كنتَ مغلوباً فكيف أبحتهمذاك الحمى وأضعتَ ذاك الموضعا
  19. ١٩ولَجُوا عرينَك آمنين وربمامرّوا به صعبَ الولوج ممنَّعا
  20. ٢٠جَمَعوا فما سدُّوا مكانَك ثُلمةًوسَعَوا فما كانوا لخَرقك مَرقَعا
  21. ٢١ما أغمد النعمانُ سيفَ لسانهحتى ثويتَ فكان يومُكما معا
  22. ٢٢ومحدِّثٍ بالخُلد بعدك جَهلُهوجدَ الشماتةَ حلوةً فتجرَّعا
  23. ٢٣لم تشفه منك الحياةُ بجهدهِفشفاهُ موتُك عاجزاً فتودَّعا
  24. ٢٤لا يشمتنّ وإن أقام مؤخَّراًلابدّ أن يقفوك ذاك المَصرعا
  25. ٢٥كم فُتَّه باعاً ولو ملك المنىلكفاه فخراً أن يفوتَك إصبعا
  26. ٢٦مالي وكنُت بربع دارك آنساًأمسيتُ منه موحَشاً متفزِّعا
  27. ٢٧وأراه جدباً بعد ما قد زرتُهخِصباً بودّك لي ويُسرِك مرتَعا
  28. ٢٨أيامَ أملكُ منك غير منازَعفي كلّ ما أروَى الوفاءُ وأشبَعا
  29. ٢٩سمعاً بطيئاً فيّ عمن لامهوفماً إلى ما سرَّني متسرِّعا
  30. ٣٠فلأبكينّك من فؤادٍ ناصحفي الحزن إن جفنٌ بكى متصنِّعا
  31. ٣١ولأحفظنّك باللسان ولن ترىحقاً على الحرّ الفصيح مضيَّعا
  32. ٣٢وصلتْ ثراك على البلى وكَّافةٌتُرضي بروضتها المكانَ البلقعا
  33. ٣٣ملىء الثُّدِيِّ على الثرى حنَّانةٌتسقِي إذا فطمَ الحيا ما أرضعا
  34. ٣٤أخذتْ من الريح الشَّمالِ لها الصباعهدَ الأمان وذمةً لن تَقشعا
  35. ٣٥إن خان منك الدهرُ عهدي إنمافي نقضه وعلى محاسنه سعى
  36. ٣٦رفقاً بقلبي يا زمانُ فإنهصُلبُ العصا ما أنَّ إلا موجَعا
  37. ٣٧راميتني فاترك لكفّي ساعداًيُصمي المريَّة أو لكفِّي منزَعا
  38. ٣٨لو كان مَن أخَذَ الردى منّي لهعوضٌ أطال على الردى أن أجزعا
  39. ٣٩أو كنتُ أبكيه وأكحَلُ ناظراًبنظيره ما بلَّ مني مدمَعا