ألستم عائجين بنا لعنا
الفرزدقأمويالوافرالميم
- ١أَلَستُم عائِجينَ بِنا لَعَنّانَرى العَرَصاتِ أَو أَثَرَ الخِيامِ
- ٢فَقالوا إِن فَعَلتَ فَأَغنِ عَنّادُموعاً غَيرَ راقِيَةِ السِجامِ
- ٣فَكَيفَ إِذا رَأَيتُ دِيارَ قَوميوَجيرانِن لَنا كانوا كِرامِ
- ٤أُكَفكِفُ عَبرَةَ العَينَينِ مِنّيوَما بَعدَ المَدامِعِ مِن كَلامِ
- ٥سَيُبلِغُهُنَّ وَحيُ القَولِ عَنّيوَيُدخِلُ رَأسَهُ تَحتَ القِرامِ
- ٦أُسَيِّدُ ذو خُرَيِّطَةٍ نَهاراًمِنَ المُتَلَقِّطي قَرَدَ القُسامِ
- ٧فَقُلنَ لَهُ نُواعِدُهُ الثُرَيّاوَذاكَ عَلَيهِ مُرتَفِعُ الزِحامِ
- ٨رَآني الغانِياتُ فَقُلنَ هَذاأَبونا جاءَ مِن تَحتِ السِلامِ
- ٩فَإِن يَضحَكنَ أَو يَسخَرنَ مِنّيفَإِنّي كُنتُ مِرقاصَ الخِدامِ
- ١٠وَلَو جَدّاتُهُنَّ سَأَلنَ عَنّيرَجَعنَ إِلَيَّ أَضعافَ السَلامِ
- ١١رَأَينَ شُروخَهُنَّ مُؤَزَّراتٍوَشَرخَ لِدِيَّ أَسنانَ الهِرامِ
- ١٢تَقولُ بَنِيَّ هَل يَكُ مِن رُجَيلٍلِقَومٍ مِنكَ غَيرُ ذَوي سَوامِ
- ١٣فَتَنهَضَ نَهضَةً لِبَنيكَ فيهاغِنىً لَهُمُ مِنَ المَلِكِ الشَآمي
- ١٤فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ وَلَيسَ أَمشيعَلى قَدَمَيَّ وَيحَكُمُ مَرامي
- ١٥وَهَل لي حيلَةٌ لَكُمُ بِشَيءٍإِذا رِجلايَ أَسلَمَتا قِيامي
- ١٦رَمَتني بِالثَمانينَ اللَياليوَسَهمُ الدَهرِ أَصوَبُ سَهمِ رامي
- ١٧وَغَيَّرَ لَونَ راحِلَتي وَلَونيتَرَدِّيَّ الهَواجِرَ وَاِعتِمامي
- ١٨وَإِقبالُ المَطِيَّةِ كُلَّ يَومٍمِنَ الجَوزاءِ مُلتَهِبِ الضِرامِ
- ١٩وَإِدلاجي إِذا الظَلماءُ جارَتإِلى طَردِ النَهارِ دُجى الظَلامِ
- ٢٠أَقولُ لِناقَتي لَمّا تَرامَتبِنا بيدٌ مُسَربَلَةُ القَتامِ
- ٢١أَغيثي مَن وَراءَكِ مِن رَبيعٍأَمامَكِ مُرسَلٍ بِيَدَي هِشامِ
- ٢٢يَدَي خَيرِ الَّذينَ بَقوا وَماتواإِماماً وَاِبنِ أَملاكٍ عِظامِ
- ٢٣بِهِ يُحيِ البِلادَ وَمَن عَلَيهامِنَ النَعَمِ البَهائِمِ وَالرَنامِ
- ٢٤مِنَ الوَسمِيِّ مُبتَرِكٌ بُعاقٌيَسوقُ عِشارَ مُرتَجِزٍ رُكامِ
- ٢٥فَإِن تُبلِغكِ أَربَعُكِ اللَواتيبِهِنَّ إِلَيكِ رَرجِع كُلَّ عامِ
- ٢٦تَكوني مِثلَ مَيِّتَةٍ فَحَيَّتوَقَد بَلِيَت بِتَنضاحِ الرِهامِ
- ٢٧قَدِ اِستَبطَأتُ ناجِيَةً ذَمولاًوَإِنَّ الهَمَّ بي فيها لَسامي
- ٢٨أَقولُ لَها إِذا عَطَفَت وَعَضَّتبِمورِكَةِ الوِراكِ مَعَ الزِمامِ
- ٢٩إِلامَ تَلَفَّتينَ وَأَنتِ تَحتيوَخَيرُ الناسِ كُلَّهُمُ أَمامي
- ٣٠مَتى تَأتي الرُصافَةَ تَستَريحيمِنَ التَهجيرِ وَالدَبَرِ الدَوامي
- ٣١وَيُلقى الرَحلُ عَنكِ وَتَستَغيثيبِمِلءِ الأَرضِ وَالمَلِكِ الهُمامِ
- ٣٢كَأَنَّ أَراقِماً عَلِقَت يَداهامُعَلَّقَةً إِلى عَمَدِ الرُخامِ
- ٣٣تَزِفُّ إِذا العُرى لَقِيَت بُراهازَفيفَ الهادِجاتِ مِنَ النَعامِ
- ٣٤إِذا رَضراضَةٌ وَطِأَت عَلَيهاخَضَبنَ بُطونَ مُثعَلَةٍ رِثامِ
- ٣٥إِذا شَرَكُ الطَريقِ تَرَسَّمَتهُتَأَوَّدُ تَحتَهُ حَذَرَ الكَلامِ
- ٣٦كَأَنَّ العَنكَبوتَ تَبيتُ تَبنيعَلى الخَيشومِ مِن زَبَدِ اللُغامِ
- ٣٧أَخِشَّةَ كُلَّ جُرشُعَةٍ وَغَوجٍمِنَ النَعَمِ الَّذي يَحمي سَنامي
- ٣٨كَأَنَّ العيسَ حينَ أُنِخنَ هَجراًمُفَقَّأَةٌ نَواظِرُها سَوامي
- ٣٩تُثيرُ قَعاقِعَ الأَلحى إِذا ماتَلاقَت هاجِدَ العَرَقِ النِيامِ
- ٤٠فَما بَلَغَت بِنا إِلّا جَريضاًبِنِقيٍ في العِظامِ وَلا السَنامِ
- ٤١كَأَنَّ النَجمَ وَالجَوزاءَ يَسريعَلى آثارِ صادِرَةٍ أَوامِ
- ٤٢وَصادِيَةُ الصُدورِ نَضَحتُ لَيلاًلَهُنَّ سِجالَ آجِنَةٍ طَوامي
- ٤٣كَأَنَّ نِصالَ يَثرِبَ ساقَطَتهاعَلى الأَرجاءِ مِن ريشِ الحَمامِ
- ٤٤عَمَدتُ إِلَيكَ خَيرَ الناسَ حَيّاًلِتَنعَشَ أَو يَكونَ بِكَ اِعتِصامي
- ٤٥إِلى مَلِكِ المُلوكِ جَمَعتُ هَمّيعَلى المُتَرَدَّفاتِ مِنَ السَمامِ
- ٤٦مِنَ السَنَةِ الَّتي لَم تُبقِ شَيئاًمِنَ الأَنعامِ بالِيَةَ الثُمامِ
- ٤٧وَحَبلُ اللَهِ حَبلُكَ مَن يَنَلهُفَما لِعُرىً إِلَيهِ مِنِ اِنفِصامِ
- ٤٨فَإِنّي حامِلٌ رَحلي وَرَحليإِلَيكَ لا الوُهونِ مِنَ العِظامِ
- ٤٩عَلى سُفُنِ الفَلاةِ مُرَدَّفاتٍجُناةَ الحَربِ بِالذَكَرِ الحُسامِ
- ٥٠يَداكَ يَدٌ رَبيعَ الناسِ فيهاوَفي الأُخرى الشُهورُ مِنَ الحَرامِ
- ٥١فَإِنَّ الناسَ لَولا أَنتَ كانواحَصى خَرَزٍ تَساقَطَ مِن نِظامِ
- ٥٢وَلَيسَ الناسُ مُجتَمِعينَ إِلّالِخِندِفَ في المَشورَةِ وَالخِصامِ
- ٥٣وَبَشَّرَتِ السَماءُ الأَرضَ لَمّاتَحَدَّثنا بِإِقبالِ الإِمامِ
- ٥٤إِلى أَهلِ العِراقِ وَإِنَّما هُمبَقايا مِثلُ أَشلاءٍ وَهامِ
- ٥٥أَتانا زائِراً كانَت عَلَينازِيارَتَهُ مِنَ النِعَمِ العِظامِ
- ٥٦أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ نُعِشناوَجُذَّ حِبالُ آصارِ الإِثامِ
- ٥٧فَجاءَ بِسُنَّةِ العُمَرَينِ فيهاشِفاءٌ لِلصُدورِ مِنَ السَقامِ
- ٥٨رَآكَ اللَهُ أَولى الناسِ طُرّاًبِأَعوادِ الخِلافَةِ وَالسَلامِ
- ٥٩إِذا ما سارَ في أَرضٍ تَراهامُظَلَّلَةً عَلَيهِ مِنَ الغَمامِ
- ٦٠رَأَيتُكَ قَد مَلَأتَ الأَرضَ عَدلاًوَضَوءً وَهيَ مُلبَسَةُ الظَلامِ
- ٦١رَأَيتُ الظُلمَ لَمّا قُمتَ جُذَّتعُراهُ بِشَفرَتَي ذَكَرٍ هُذامِ
- ٦٢تَعَنَّ فَلَستَ مُدرِكَ ما تَعَنّىإِلَيهِ بِساعِدَي جُعَلِ الرَغامِ
- ٦٣سَتَخزى إِن لَقيتَ بِغَورِ نَجدٍعَطِيَّةَ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ
- ٦٤عَطِيَّةَ فارِسَ القَسعاءِ يَوماًوَيَوماً وَهيَ راكِدَةُ الصِيامِ
- ٦٥إِذا الخَطَفى لَقيتَ بِهِ مُعيداًفَأَيُّهُما يُضَمِّرُ لِلضِمامِ