هل تعرفون لنا في قربكم رشدا
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطشوقالدال
حجم الخط
- هَل تَعرِفونَ لَنا في قُربِكُم رَشَداأَو تَعلَمونَ بِما أَوليتُمُ حَسَدا
- لا أَرفأ اللَّه دَمعاً فاضَ بَعدَكُمُوَلا أَعادَ رُقاداً فيكُمُ فُقِدا
- ما يَكفُرُ العَيش نُعماها يُبعِدُكُمُعَنّا فَإِنَّ لَها عِندَ الكِرامِ يَدا
- وَرَدتُ مِن بَردي ماءَ ما نَقَعتُ بِهِمِنَ الصَّبابَةِ قَلباً عَنكُمُ بُرَدا
- وَصارَ كُلُّ قَبيحٍ فيكُمُ حَسَناًلَمّا أَفادَ عَلى هِجرانِكُم جَلَدا
- لَو كُنتُ مِثلُكُم جازَيتُ فِعلَكُمُفَما أَطَلتُ لِساناً دونَكُم وَيَدا
- وَكانَ أَيسَرُ ما عِندي لِغَدرِكُمُأَن لا أَعودَ إِلى ناديكُمُ أَبَدا
- فَإِن وَجَدتُم كَما أَوجَدتُم بَدَلاًفَليَرضَ كُلُّ امرئٍ مِنّا بِما وَجَدا
- وَما أَلومُكُمُ أَن تَبلُغوا حَلَباًبِأَنَّنا قَد رَضينا جلَّقاً بَلَدا
- وَقَد تَعَلَّمتُ سوءَ الظَّنِّ عِندَكُمُفَما أُؤمِّلُ يَوماً بَعدَكُم أَحَدا